عائلات سورية تغادر مخيم “الركبان” في “تسوية روسية”

فريق التحرير5 أبريل 2019آخر تحديث : منذ سنة واحدة
 الركبان - حرية برس Horrya press
مغادرة 200 عائلة سورية لمخيم الركبان باتجاه مناطق النظام-متداول

غادرت مئتا عائلة سورية مخيم “الركبان” الذي يحاصره نظام الأسد على حدود “الأردن”، ووصلت إلى مناطق سيطرة النظام وسط البلاد، وذلك وفق “تسوية” روسية.

وأفادت مصادر من المخيم لوكالة الأناضول، اليوم الجمعة، أن “روسيا نصبت خيمة للتفاوض قرب المخيم، والتقت بعض الوجهاء فيه، واتُّفِقَ على خروج نحو 200 عائلة ممن قبلوا شروط “التسوية”، من دون ذكر تفاصيل تلك الشروط.

وأُجبِرَت العائلات التي خرجت على ذلك، بسبب العوز والحالة الصحية المتردية لأطفالهم، حيث وصلوا إلى مراكز إيواء مؤقتة في ريف محافظة حمص، في حين أعرب أغلب المدنيين القاطنيين في المخيم، البالغ عددهم نحو 60 ألفاً، عن عدم رغبتهم في الخروج منه إلى مناطق سيطرة النظام.

وكانت الأمم المتحدة قد أكدت سابقاً على ضرورة السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى المخيم، مشددة على أن أي عملية إخلاء له يجب أن تتم بناء على رضا سكانه وبطريقة آمنة.

وفي تصريح للأناضول في تاريخ 19 فبراير/ شباط الماضي، قال المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، “جينس لاركي”، إن “المنظمة الأممية ليس لها أي دور في الجهود الروسية لإخلاء المخيم”، في تلميح إلى أن المسؤولين السوريين والروس هم فقط من أعلنوا عنها.

وفي هذا الصدد، تعمل مساعي الجانبين السوري والروسي على تفكيك مخيم “الركبان”؛ حيث أصدر الجانبان في منتصف شهر مارس/ آذار بياناً مشتركاً، أشار إلى سوء حال النازحين والظروف غير الإنسانية التي يعيشونها، وأشاد بالجهود المبذولة لتوفير الظروف المناسبة للراغبين بالعودة منه، إلى مناطقهم.

يُذكر أن “الركبان”، مخيم عشوائي لا تديره جهة بعينها، سواء من الجانب السوري أو الأردني، ويقع في المنطقة المحرمة بين البلدين على الحدود الشمالية الشرقية للمملكة، ويضم نحو 60 ألف نازح سوري، كانوا في انتظار السماح لهم بدخول الأراضي الأردنية هرباً من الحرب.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة