فصائل التسوية تمنع دخول مليشيات إيرانية إلى ريف درعا

2019-04-01T13:55:04+03:00
2019-04-01T15:28:32+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير1 أبريل 2019آخر تحديث : منذ سنة واحدة
1543244427 - حرية برس Horrya press
عناصر من “فصائل المصالحات” في درعا – أرشيف

حرية برس:

منعت فصائل التسوية في درعا حافلات تقل عناصر من مليشيات إيرانية من الدخول إلى منطقة حوض اليرموك غربي المحافظة بهدف التمركز فيها.

وبحسب مصادر محلية فإن فصائل التسوية في حوض اليرموك المنضوية في صفوف الأمن العسكري منعت قبل عدة أيام أربع حافلات تقل عناصر من مليشيا  حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني من الدخول إلى المنطقة.

وأضافت أنه عندما تم إيقاف الحافلات على أحد حواجز المنطقة زعموا أنهم يتبعون للفرقة السابعة وجاؤوا بطلب من المخابرات الجوية للعمل في مناطق الجزيرة وجملة وكويّا في حوض اليرموك، ولكن تم كشف أمرهم وأُجبروا بتهديد السلاح على العودة إلى نقطة خروجهم في محافظة القنيطرة.

وأوضحت المصادر أن الحافلات كانت ترفع علم النظام والعناصر بداخلها يرتدون اللباس العسكري لجيش الأسد، مشيرة إلى أنه دخلوا إلى المنطقة قادمين من القنيطرة التي باتت قاعدة عمليات وتمركز وتدريب للميليشيا الإيرانية، وذلك بهدف التمركز على حدود الجولان المحتل بتسهيل من المخابرات الجوية.

يأتي هذا مع ارتفاع حدة الخلافات بين فصائل التسوية المدعومة من روسيا من جهة، ومليشيات نظام الأسد المحسوبة على إيران من جهة أخرى، التي أسفرت عن عدة مواجهات بين الطرفين خلال الفترة الماضية.

وكان آخرها مهاجمة عناصر من “الفيلق الخامس” لحاجز المخابرات الجوية في منطقة اللجاة شرقي درعا، حيث تعرض عناصر الحاجز للضرب والشتائم على يد مجموع من الفيلق، إضافة إلى تعرّض الضابط المسؤول عن الحاجز للضرب والتوبيخ.

ووقّعت الفصائل العسكرية في درعا اتفاق مصالحة مع النظام وروسيا في الجنوب السوري، بعد سيطرة النظام على بلدة “بصر الحرير” وعدد من البلدات المحيطة بها، وكان من أهم بنود الاتفاق تهجير رافضي التسوية إلى الشمال السوري وعدم اعتقال قوات النظام أي شخص من الراغبين في البقاء، ومنح المتخلفين والمنشقين عن الخدمة الإلزامية مهلة 6 أشهر للالتحاق بصفوف جيش النظام.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة