تجدد القتال في اليمن بين الحوثيين والقوات الحكومية

فريق التحرير26 مارس 2019آخر تحديث : منذ سنتين
48427098 709585856102344 1328984587870666752 n 1 - حرية برس Horrya press
مسلحون حوثيون ينسحبون على ظهر شاحنة صغيرة من الحديدة بموجب اتفاق للسلام تم التوقيع عليه في السويد برعاية الأمم المتحدة- رويترز.

حرية برس:

تجدد القتال في مدينة “الحديدة” غربي اليمن، يوم الإثنين، بين مسلحي جماعة “أنصار الله” الحوثيين، والقوات الحكومية، وذلك بعد وقف للاشتباك دام نحو 3 أسابيع.

وقالت وكالة الأناضول، نقلاً عن مصدر عسكري حكومي رفض الإفصاح عن اسمه، إن معارك عنيفة اندلعت بين القوات الحكومية والحوثيين جنوبي مدينة “الحديدة”، فجر الإثنين، قبل أن تتوقف.

وأوضح المصدر أن القتال دار بالقرب من المطار وفي المدخل الشرقي للمدينة، وأن المعارك نشبت بعد محاولة الحوثيين التقدم في مواقع القوات الحكومية

وأضاف أن القصف أدى إلى مقتل ثلاثة على الفور؛ بينهم طفل يبلغ من العمر ثمانية أعوام، كما أدى إلى إصابة آخرين إصابات طفيفة.

وكان رئيس الوزراء اليمني، الدكتور “معين عبدالملك”، قد اتهم ميليشيا الحوثي بخرق اتفاق “السويد”، ودعا المجتمع الدولي إلى إنقاذ الاتفاق وتنفيذ مخرجاته، باعتباره المحك الحقيقي والجاد لمصداقيتها في المضي نحو السلام، لافتاً إلى الجهود التي تبذلها الحكومة في سبيل إنجاح التفاهمات؛ وفي مقدمتها اتفاق “الحديدة” مقابل استمرار ما وصفه بالتعنت والمماطلة والتلاعب من جانب الحوثيين.

هذا وقد سبق أن اتهم الحوثيون، القوات الحكومية، بارتكاب خروقات متكررة للهدنة في “الحديدة”، التي بدأ سريانها بعد 5 أيام من اتفاق “ستوكهولم”.

وكانت الحكومة اليمنية قد توصلت مع الحوثيين، في ديسمبر الماضي، إثر مشاورات جرت في العاصمة السويدية “ستوكهولم”، إلى اتفاق يتعلق بحل الوضع في محافظة “الحديدة” الساحلية، إضافة إلى تبادل الأسرى والمعتقلين لدى الجانبين، الذين يزيد عددهم عن 15 ألفاً.

وتخضع مدينة “الحديدة” الواقعة على ساحل البحر الأحمر لسيطرة الحوثيين، فيما تفرض القوات الحكومية حصاراً عليها من الجهتين الجنوبية والشرقية منذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

لكن تطبيق الاتفاق يواجه عراقيل بسبب تباين بين الموقّعين عليه في تفسير عدد من بنوده، في حين يتهم كل طرف الآخر بالمماطلة ووضع عراقيل أمام تنفيذ الاتفاق.

وكان تحالف دعم الشرعية في اليمن، قد أعلن الإثنين، توقيع مذكرة تفاهم مع الأمم المتحدة، تهدف إلى تعزيز حماية الأطفال المتضررين من النزاع المسلح في البلاد.

وقال قائد التحالف لوكالة سكاي نيوز عربية، إن هذه المذكرة “ناتجة عن تكاتف أعضاء التحالف مع الأمن المتحدة”، مضيفاً أنها “عمل نبيل” سيُنفَّذ على الأراضي اليمنية”.

وفي سياق متصل؛ أعلنت الأمم المتحدة الإثنين، عن 190 حالة وفاة مرتبطة بالكوليرا في اليمن منذ بداية العام الحالي، محذّرة من تزايد أعداد الإصابات بهذا الوباء الذي اجتاح البلد الغارق في نزاع مسلح قبل عامين.

وقال مكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة في بيان، “إن أعداد الحالات المشتبه بإصابتها بالكوليرا والإسهال الحاد ازدادت خلال الأسابيع الماضية”.

ويشهد اليمن، حرباً منذ 2014 بين الحوثيين المدعومين من “إيران”، والقوات الموالية للرئيس “عبد ربه منصور هادي”، وقد نتج عن هذه الحرب مقتل نحو 10 آلاف شخص، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، في حين تقول منظمات حقوقية مستقلة إن عدد القتلى الفعلي قد يبلغ خمسة أضعاف ذلك.

حرية برس+ وكالات

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة