قادة عراقيون ينفون انسحاب القوات التركية من الشمال

فريق التحرير18 يوليو 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات

جيش تركي
نفى قادة عسكريون عراقيون أنباء عن انسحاب القوات التركية من شمال البلد، بعد محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا الجمعة الماضي، فيما تتكثف الاستعدادات لشن هجوم على «داعش» في الموصل.

وقال قائد جهاز مكافحة الإرهاب عبد الغني الأسدي : “لا صحة للتقارير عن انسحاب القوات التركية من شمال العراق”، وأكد أن “الجيش تمكن من الالتحام بقوات قادمة من صلاح الدين ومخمور وقاعدة القيارة، جنوب الموصل”.

وأضاف أن “بوادر الانتفاضة ضد داعش بدأت في ناحية حمام العليل والموصل، ورفع الأهالي الأعلام الوطنية في شكل علني، وهم ينتظرون قدوم القوات الأمنية دافع مهم للقوات للإسراع في عملية التحرير”.

إلى ذلك، نفى الأمين العام لوزارة البيشمركة جبار ياور، “بقاء أو انسحاب القوات التركية من الشمال عبر إقليم كردستان بعدما بث التلفزيون الرسمي العراقي خبراً عن هذا الانسحاب اثر الانقلاب العسكري الفاشل”.

ويشغل المئات من الجنود الأتراك معسكراً في بلدة بعشيقة، شرق نينوى، وهي تخضع لنفوذ البيشمركة الكردية وفيها أيضاً الآلاف من مقاتلين الحشد الوطني الذي يتزعمه المحافظ السابق أثيل النجيفي، بدعم من أنقرة، فيما ترفض الحكومة التعامل معه.

من جهة أخرى، دعا النائب عن “جبهة الإصلاح” أحمد الجبوري الحكومة إلى إخراج الجيش التركي قبل بدء تحرير الموصل. وقال:”إن أهالي نينوى وعشائرها قادرون على تحريرها بالتعاون مع القوات الوطنية ويرفضون وجود قوات أجنبية في أراضيهم”، ولفت إلى أن “وجود الأتراك سيخلق مشاكل كبيرة خلال عملية التحرير وبعدها”، مبرراً ذلك بأن “القوات التركية ستدعم فصيلاً سياسياً معروفاً لتولي المسؤولية”.

من جهة أخرى، قال قائد العمليات في نينوى نجم الجبوري أن تحرير ناحية القيارة “يقطع خط الإمداد الوحيد لداعش في جنوب الموصل لما تمثله الناحية من ثروات نفطية ومخزون كبير من الكبريت”. وأوضح في بيان أن “الناحية تمثل حلقة وصل بين الموصل وكركوك وصلاح الدين وأربيل، والسيطرة عليها وعلى قرية جحلة دفعت معظم قيادات داعش الأجانب إلى الفرار من قضاء الشرقاط والحويجة إلى داخل الموصل”. ودعا الجبوري أهالي المناطق الخاضعة لسيطرة داعش جنوب الموصل، إلى ملازمة منازلهم وعدم النزوح مع تقدم القوات.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة