فنانة من غزة ترسم القضية الفلسطينية بمستحضرات التجميل

فريق التحرير4 أبريل 2019آخر تحديث : منذ 3 أسابيع
55917830 1370275553121373 2943181826266497024 n - حرية برس Horrya press
الفنانة الفلسطينية نجاة أبو يوسف تحمل إحدى رسوماتها التي رسمتها بمستحضرات التجميل – عدسة: فارس أبو شيحة – حرية برس©

فارس أبو شيحة – غزة – حرية برس:

ترسم الفنانة الفلسطينية العشرينية ’’نجاة أبو يوسف‘‘ بكلتا يديها منذ أن كانت صغيرة، اللوحات الفنية الجميلة، لتعبر من خلال فنها الذي يضيف اللمسات الجذابة وكأن المشاهد يرى الملاح الرئيسية لتلك الشخصيات التي تقوم برسمها على لوحاتها الورقية البيضاء حقيقية في شكل النهائي، وذلك من خلال التلوين وتزيين تلك اللوحات بمستحضرات التجميل كبديل عن الألوان الخشبية، معبرةً عن واقع قضيتها الفلسطينية التي تمر في ظروف سيئة للغاية.

وقالت الفنانة ’’أبو يوسف‘‘ البالغة من العمر 20 عاماً من سكان محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة في حديثها لحرية برس، إن ’’بداية موهبتي في الرسم كانت منذ صغري في العاشرة من عمري، كنت أقوم برسم العديد من الشخصيات والرسومات التي ترمز إلى القضية الفلسطينية على لوحات بيضاء صغيرة باستخدام قلم الرصاص والألوان الخشبية التي أُزين بها رسوماتي ولوحاتي‘‘.

وجمعت ’’أبو يوسف‘‘ التي تخرجت من كلية هندسة الديكور داخل أحد الجامعات الفلسطينية في قطاع غزة، بين التخصص وموهبتها في مسار واحد، بعد أن قامت بتطويرها قبل نحو عامين من خلال استخدام مستحضرات التجميل بشتى أنواعها، كأداة جديدة في تطوير رسوماتها ولوحاتها الفنية الجميلة والمتجسدة من وحي الخيال.

56536201 1370269486455313 8858075533502578688 n - حرية برس Horrya press
استخدمت مستحضرات التجميل كأداة جديدة في تطوير رسوماتها ولوحاتها الفنية الجميلة والمتجسدة من وحي الخيال – عدسة: فارس أبو شيحة – حرية برس©

وذكرت الفنانة قائلةً : ’’قمتُ بتنمية وتطوير موهبتي في رسم اللوحات الفنية الجميلة كالشخصيات والشعارات التي ترمز إلى القضية الفلسطينية باستخدام مستحضرات التجميل في تزين رسوماتي ولوحاتي، من خلال مشاهدتي العديد من الفيديوهات لتطوير موهبتي في ذلك الفن، بالإضافة إلى الاعتماد على نفسي وتطوير مهاراتي‘‘.

وحول الإمكانيات والصعوبات التي تواجهها الشابة الفلسطينية، أشارت إلى أن ’’مستحضرات التجميل والأدوات التي استخدمها في إعدادها أثناء رسم لوحاتي الجميلة رخيصة الثمن، مقارنةً بأدوات الرسم المكلفة نوعاً ما، بالإضافة إلى عدم توفر الأدوات المستخدمة في الرسم داخل قطاع غزة، وهذا كان الدافع لديّ للجوء إلى مستحضرات التجميل التي ركزت من خلالها على رسم اللوحات الجميلة المعبرة عن واقع القضية الفلسطينية والشخصيات التي ترمز إلى ذلك‘‘.

وتسعى الشابة العشرينية لتطوير نفسها من خلال عرض رسوماتها في معارض محلية تقام داخل قطاع غزة أو خارجه، إلى جانب عرض بعض رسوماتها عبر شبكات التواصل الاجتماعي المختلفة التي تعبر عن وضع الفقراء والثوار في قطاع غزة ضد الاحتلال، وإيصال رسالتها إلى العالم من خلال رسومها الفنية.

رابط مختصر

اترك تعليق

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات