هذيانات الأسد لقناة أميركية: على واشنطن أن تبحث عن رجل دولة وروسيا لم تطلب مني الرحيل

2016-07-14T15:25:53+03:00
2016-07-14T15:46:33+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير14 يوليو 2016آخر تحديث : منذ 4 سنوات
578716fec4618814798b458b

حرية برس:

“من حقنا استخدام أي سلاح من أجل إلحاق الهزيمة بالإرهابيين في سوريا”، هكذا دافع بشار الأسد، عن قصف قواته لأحياء مدنية في مناطق الثوار.

وفي ردّ على سؤال خلال مقابلة مع محطة “NBC” الأمريكية في دمشق، حول قصف قواته المدنيين بأسلحة غير تمييزية، اعتبر الأسد أن “الشيء الوحيد الذي لا تستطيع الحكومة استخدامه في أي حرب، هو الأسلحة التي حظر القانون الدولي استخدامها، أي أسلحة أخرى تستخدمها ضد الإرهاب فهي من حقك”.

الأسد: أتمنى أن ينظر التاريخ إلي كرجل حمى بلاده وأنقذ سيادتها

واعتبر الأسد أن وظيفته كرئيس هي الدفاع عن بلده في حال هجوم عليها بحسب اعتقاده، “وهذه هي وظيفتي طبقًا للدستور.. فأنا أقوم بعملي وسأستمر بالقيام به بصرف النظر عما سأواجهه.. فنحن لدينا الحق”.
ورفض الأسد أن يتم وصفه بأنه “ديكتاتور وحشي” أو أن يوصف بأن يديه ملطختان بالدماء. وأضاف: “أتمنى أن ينظر التاريخ إلي كرجل حمى بلاده من الإرهاب ومن التدخل وأنقذ سيادتها”. وأضاف الأسد في المقابلة: “عندما تقوم بحماية بلدك من الإرهابيين وتقوم بقتل الإرهابيين وتهزم الإرهابيين فإنك لست وحشيا، أنت وطني”.

الأسد: روسيا لم تطلب مني الرحيل

وقال الأسد إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لم يتحدث مطلقا معه عن ترك السلطة رغم الضغوط التي تمارسها عليه واشنطن لكي يرحل.
وأضاف الأسد خلال المقابلة، التي أجريت في قصر الرئاسة السوري، عند سؤاله عما إذا كان بوتين أو وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تحدثا معه عن انتقال سياسي في سوريا إنه “لم يصدر منهما أبدا كلمة واحدة في هذا الشأن.”
وأضاف الأسد أنه لا يساوره قلق من أن يعقد بوتين ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري، الذي يسافر إلى موسكو، اليوم الخميس اتفاقا للإطاحة به من السلطة. وتابع الأسد “لأن السياسة الروسية لا تقوم على إبرام الصفقات. إنها تستند إلى القيم.”

وأكد الأسد أنه أجرى اتصالات مكثفة مع الرئيس الروسي بوتين هذا العام، مشيرا إلى أن دعم روسيا للقوات السورية غيَّر موازين القوى في مكافحة الإرهاب، وأوضح أن علاقته مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين نزيهة وشفافة تقوم على الاحترام المتبادل، مؤكدا أن دعم روسيا لبلاده كان عاملا حاسما في المعركة ضد الإرهاب، وأن غارات الطيران الحربي الأمريكي ضد مسلحين في سوريا غير فعالة ومضرة.

وقال إن المسألة لا تتعلق بعدد الغارات، بل بما هي إنجازاتها، مشيرا إلى أن النشاط الإرهابي توسع بعد بدء الضربات الجوية الأمريكية، لكنه انحسر فقط بعد تدخل روسيا، مضيفاً: “طوال التدخل الأميركي وتدخل حلفائهم غير الشرعي، كان داعش يتمدد والإرهاب يتوسّع ويستولي على مناطق جديدة في سورية، إنهم ليسوا جادين، وبالتالي لا يمكنني أن أقول بأني أُرحب بعدم جديتهم وبوجودهم غير الشرعي في سورية”.

الأسد: ينبغي على واشنطن أن تبحث عن رجل دولة :

وانتقد بشار الأسد، المرشح الجمهوري المحتمل لانتخابات الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب، موضحا أنه يفتقر إلى الخبرة في السياسة.

وقال الأسد في المقابلة: “إن ترامب المرشح الجمهوري المحتمل، وكذلك الرئيس الحالي باراك أوباما ومن سبقوه، مثل جورج بوش وبيل كلينتون، لم تكن لديهم أي خبرة، مشيرا إلى أن ذلك يمثل مشكلة في الولايات المتحدة.

وأضاف الأسد أنه ينبغي على الولايات المتحدة أن “تبحث عن رجل دولة يمتلك خبرة حقيقية في السياسة لسنوات، وليس بناء على شغله لمنصب في الكونغرس لبضع سنوات، أو لكونه وزيرا للخارجية على سبيل المثال. هذا لا يعني امتلاكه للخبرة. رجل الدولة ينبغي أن يتمتع بخبرة أكبر بكثير. ولذلك لا نعتقد بأن معظم رؤساء ‫‏الولايات المتحدة كانت لديهم خبرة جيدة في السياسة”.

الصحفية الأمريكية ماري كولفن مسؤولة عن مقتلها :

ونفى بشار الأسد تهمة قتل قواته للصحيفة الأمريكية، ماري كولفن، وحملها مسؤولية ما جرى لها، قائلاً: “دخلت إلى سوريا بشكل غير قانوني وعملت مع الإرهابيين، ولأنها دخلت إلى البلاد بشكل غير قانوني فهي مسؤولة عن كل ما حدث لها”.

واعتبر الأسد أن قواته لم تكن تعرف أن ماري كولفن موجودة في مكان ما، “لا أحد يعرف إذا كانت قد قتلت بصاروخ أو بأي صاروخ، أو من أين أتى الصاروخ، لا أحد يمتلك أي دليل، إنها مجرد مزاعم لأنها منطقة صراع ولأن هناك حرب”.

وكانت عائلة الصحفية الأمريكية رفعت دعوى قضائية، قبل أيام، متهمة قوات الأسد وعلى رأسها شقيقه ماهر، بقتل الصحفية إلى جانب الصحفي الفرنسي ريمي أوشليك، في شباط 2012.

حافظ الأسد رئيس وأنا رئيس آخر :

ورد على سؤال بأن حكم آل الأسد مستمر منذ 46 عامًا، قال الأسد إن حافظ الأسد كان رئيسًا، وهو رئيس آخر، معتقدًا أن أباه حافظ لم يضعه في أي منصب.

وفي جوابه عن استمراره في منصبه طلب الأسد سؤال الشعب السوري حول ذلك “فإذا كانوا لا يريدونني، علي أن أرحل مباشرة اليوم، وإذا كانوا يريدونني علي أن أبقى”.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة