الصقيع يلحق أضراراً كبيرة بالمحاصيل الزراعية في إدلب

فريق التحرير
2019-07-10T08:15:22+03:00
أخبار سوريةمحليات
فريق التحرير5 مارس 2019آخر تحديث : الأربعاء 10 يوليو 2019 - 8:15 صباحًا
WhatsApp Image 2019 03 05 at 11.54.03 AM - حرية برس Horrya press
تدني مستوى درجات الحرارة تسبب بحدوث موجة صقيع أثرت بشكل كبير على الغراس- عدسة: علاء فطراوي – حرية برس©

علاء فطراوي – إدلب – حرية برس:

ألحقت موجات الصقيع الحالية التي تضرب معظم مناطق الشمال السوري، أضراراً كبيرة في المحاصيل الزراعية، التي يعتمد عليها الأهالي مصدر رزق في تحصيل مردود مادي يكفيهم وعائلاتهم.

وقال “أبو أحمد”، أحد مزارعي بلدة “معصران” في ريف إدلب الشرقي، في حديثه مع “حرية برس”، إن “انخفاض مستوى درجات الحرارة تسبب بحدوث موجة صقيع أثرت بشكل كبير على البذور، وألحقت أضراراً كبيرة بالمحاصيل الزراعية”.

وأضاف أن “معظم المزارعين يعتمدون على البيوت البلاستيكية في عملهم، حيث توضع البذور في داخلها مدة شهر كامل حتى تأخد شكل الغرسة (الشتلة)، وتُنقَل فيما بعد إلى الأرض، كما تستخدم الحراقات للمحافظة على درجة حرارة معينة”.

وأوضح أنه “بعد نقل الغراس إلى الأرض، جاءت موجة الصقيع وأتلفت هكتارات كاملة في المنطقة، وتقدر خسارة كل هكتار بـ 1000 دولار أمريكي”، مشيراً إلى أن “معظم المزارعين باتوا يخشون تضرر المحصولات بشكل كامل”.

بدوره، قال “يوسف العباس”، أحد مزارعي البلدة نفسها: “عندما يطرح المحصول في الأسواق بشكل مبكر فهذا يعني أن الأرباح ستكون وفيرة بسبب ارتفاع الأسعار، وهو ما حدث خلال العام الماضي في موسم البطيخ الذي كان سعره في بداية الموسم 90 ليرة سورية، ووصل فيما بعد إلى 25 ليرة سورية”.

وأضاف أن “تضرر المحاصيل الزراعية بسبب الصقيع هذا العام سيؤدي إلى تأخير موعد إنزال المحصول إلى السوق، ما يعني أن المزارعين الذين يعتمدون بشكل كبير على إنتاج الموسم في تأمين دخل مادي، سوف يتعرضون إلى خسارات كبيرة”.

يُذكر أن مناطق ريف إدلب الشرقي تشتهر بأراضيها الزراعية الخصبة التي تعد مكاناً ملائماً لنمو محاصيل زراعية عديدة، حيث زاد الاعتماد عليها في المنطقة خلال سنوات الثورة في سوريا، لاسيما مع تكاليف النقل العالية للخضار والفواكه القادمة من مناطق سيطرة النظام.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة