العمليات الإرهابية تستهدف الشمال “المحرر” واتهامات لـ”قسد”

فريق التحرير24 فبراير 2019آخر تحديث : منذ سنة واحدة
52608924 557544841395664 4417808789504262144 o copy - حرية برس Horrya press
آثار الدراجة المفخخة التي انفجرت في مدينة الباب قبل أيام وأدت إلى استشهاد 3 مدنيين وإصابة آخرين – عدسة عمران الدوماني – حرية برس©

عمران الدوماني – حلب – حرية برس:

تنتشر حوادث الاستهداف باستخدام العبوات الناسفة والسيارات والدراجات المفخخة في أماكن المكتظة بالمدنيين في مدن وبلدات ريفي حلب الشمالي والشرقي التي يسيطر عليها الجيش الوطني السوري، حيث أسفرت عن استشهاد وجرح العشرات من المدنيين.

وأفاد قائد قوات الشرطة والأمن العام الوطني، اللواء “عبد الرزاق أصلان اللاز”، في حديثه لـ”حرية برس”، أن “منفذي تفجيرات مدن وبلدات ريفي حلب الشمالي والشرقي يتبعون حتماً لمليشيا قوات سوريا الديمقراطية (قسد) الإرهابية، حيث تأتي المفخخات والعبوات الناسفة من مناطق سيطرتهم، من خلال المعابر المدنية المتاخمة للمنطقة مثل منبج، بالإضافة إلى عشرات محاولات التسلل التي أجروها نحو مناطق سيطرتنا”.

وأضاف “اللاز” أن قوات الشرطة والأمن العام الوطني والشرطة العسكرية وقوات الجيش الوطني السوري “تبذل قصارى جهدها في سبيل تفادي أي عمليات إرهابية في المنطقة، حيث أحبطت قواتنا تفجيرات في كل من الراعي وجرابلس والباب، كان آخرها ضبط سيارة مفخخة في مدينة أعزاز، حيث استشهد في أثناء تفكيكها خمسة عناصر من الجيش الوطني السوري”.

وأشار “اللاز” إلى أن “هناك خلايا نائمة تابعة للمليشيات الكردية الإرهابية في المنطقة، بالإضافة إلى أصحاب نفوس ضعيفة يعملون لحساب المليشيا حيث تدفع لهم حوالي 200$ من أجل ركن دراجة نارية مفخخة في مكان ما لتفجرها عن بعد، كما تدفع حوالي 2000$ من أجل تفجير سيارة مفخخة في مكان مكتظ للمدنيين”.

وشهدت مدن وبلدات ريف حلب الشمالي في الآونة الأخيرة عدداً من العمليات الإرهابية بعبوات ناسفة ومفخخات، استهدفت الأسواق والمناطق المدنية في الدرجة الأولى، وتقف وراءها جهات عدة، أبرزها مليشيا “قسد” وخلايا تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، من أجل نشر حالة الفوضى وإضعاف الأمن في المنطقة.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة