دراسة: السجائر الإلكترونية تساعد المدخنين على الإقلاع

فريق التحرير131 يناير 2019آخر تحديث :
الدراسة الجديدة أظهرت أن السجائر الإلكترونية أكثر فاعلية مرتين تقريباً في مساعدة المدخنين على الإقلاع من وسائل أخرى – أرشيف

حرية برس:

أظهرت دراسة أن السجائر الإلكترونية أكثر فاعلية مرتين تقريباً في مساعدة المدخنين على الإقلاع من وسائل أخرى بديلة للنيكوتين مثل اللصاقات والحبوب المحلاة والعلكة.

ووجدت الدراسة، التي شملت قرابة 900 مدخن، أن 18 بالمئة من مستخدمي السجائر الإلكترونية أصبحوا غير مدخنين في غضون عام، مقابل 9.9 بالمئة حاولوا الإقلاع باستخدام وسائل أخرى.

وقال ’’ريتشارد ميتش‘‘ من جامعة ميشيجان في الولايات المتحدة، والذي أجرى دراسات حول السجائر الإلكترونية ولكنه لم يشارك في الدراسة الجديدة، ’’هذه أنباء رائعة لمدخني السجائر الذين يرغبون في التوقف عن التدخين، هذا دليل مقنع“، حسب وصفه.

ولا يستخدم التبغ في السجائر الإلكترونية، ولكن توجد بها سوائل تحتوي على النيكوتين يستنشقها المستخدم في شكل دخان.

وتبيع شركات تبغ كبرى عديدة مثل بريتش أمريكان توباكو وإمبريال براندس وجابان توباكو السجائر الإلكترونية.

ويعتبر العديد من خبراء الصحة استخدام السجائر الإلكترونية وسيلة فعالة في مساعدة المدخنين على الإقلاع عن التبغ، غير أن العلماء منقسمون بشأن فوائدها المحتملة على الصحة العامة.

وقال خبراء مستقلون إن الدراسة الأحدث، التي موّلها المعهد الوطني البريطاني للبحوث الصحية وأجراها باحثون من جامعة كوين ماري في لندن، قوية وأجريت بصورة جيدة.

وكانت بعض الأبحاث قد أشارت في السابق إلى أن السجائر الإلكترونية قد تساعد المدخنين على تقليل أو وقف التدخين نهائياً، لكن دراسات أخرى أثارت المخاوف بشأن استخدامها بين المراهقين.

ووجدت الدراسة الجديدة، التي نشرت في دورية ’’نيو إنجلاند الطبية‘‘، تأثيراً أقوى للسجائر الإلكترونية من الدراسات السابقة.

وقال الباحثون إن هذا قد يكون بسبب إشراك مدخنين يلتمسون المساعدة، وتوفير الدعم المباشر لهم والسماح لمستخدمي السجائر الإلكترونية باختيار السوائل.

وفيما سبق، اكتشفت دراسة مصدراً لم يكن معروفاً للسموم في السيجارة الإلكترونية غير السائل الذي يتم استنشاق بخاره، تبين أن مصدره الحاوية التي تحتوي السائل ولفائف التدفئة.

وأظهرت الأبحاث حينها أن هذا المصدر تنتج عنه كميات ضئيلة من المعادن السامة التي يستنشقها المدخّن، والتي تشكل تهديداً للصحة عند استهلاك السيجارة الإلكترونية يومياً.

ودعت نتائج الدراسة إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية إلى إعادة النظر في تقييم السيجارة الإلكترونية، حيث أجريت الدراسة في كلية طب جون هوبكنز الأمريكية، ودعت نتائجها إلى أخذ هذا الاكتشاف في الاعتبار وإعادة النظر في تقييم السيجارة الإلكترونية التي طُرحت في الأسواق باعتبارها بديلاً أقل ضرراً.

وعلى الرغم أن السائل الذي يحتوي على نكهات ونيكوتين والذي يتم تسخينه واستنشاق بخاره لا يحتوي على هذه السموم التي تم اكتشافها، إلا أن لفائف التدفئة وحاوية السائل هما المصدر الذي يعتقد الباحثون أن المعادن السامة التي تختلط بالبخار تأتي منه.

ونُشرت الدراسة في مجلة ’’إنفيرومنتال هيلث‘‘، حيث رصد الباحثون وجود 15 نوعاً من المعادن السامة في بخار السيجارة الإلكترونية.

وانضمت نتائج الدراسة إلى مجموعة من الدراسات الحديثة التي تحذّر من الآثار الضارة للسيجارة الإلكترونية، وتعتبر تدخينها من عوامل الإصابة بأمراض القلب.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

    عاجل