مادورو يرفض مهلة الاتحاد الأوروبي لإجراء انتخابات وواشنطن تحذّر

فريق التحرير28 يناير 2019آخر تحديث : الإثنين 28 يناير 2019 - 12:33 صباحًا
1 1023381 - حرية برس Horrya press

رفض رئيس فنزويلا، “نيكولاس مادورو”، المهلة التي حددتها له دول في الاتحاد الأوروبي، للدعوة إلى إجراء انتخابات جديدة في البلاد، معتبراً أن زعيم المعارضة “خوان غوايدو”، “انتهك الدستور” عندما أعلن نفسه رئيساً للبلاد.

وقال “مادورو” أيضاً في مقابلة مع قناة (سي.إن.إن ترك) التركية، أذيعت اليوم الأحد، إنه منفتح على الحوار وإن عقد اجتماع مع الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” هو أمر مستبعد لكنه ليس مستحيلاً، وترجمت القناة التلفزيونية المقابلة من الإسبانية إلى التركية.

وكانت بريطانيا وألمانيا وفرنسا وإسبانيا والبرتغال وهولندا قد قالت إنها ستعترف بـ”غوايدو” رئيساً ما لم يُدعَ إلى انتخابات جديدة خلال ثمانية أيام، وهو تحذير وصفته روسيا بأنه “سخيف”، فيما قال عنه وزير خارجية فنزويلا إنه “طفولي”.

ووصفت واشنطن وكندا ومعظم دول أمريكا اللاتينية وكثير من الدول الأوروبية فوز “مادورو” بفترة رئاسة ثانية في مايو/أيار أنه مزيف، وتدين القوات المسلحة لـ”مادورو” بالولاء، إلا أن أكبر مبعوث عسكري فنزويلي لدى الولايات المتحدة انشق أمس السبت وانضم إلى صف “غوايدو”، وحثت واشنطن، التي اعترفت بغوايدو رئيساً، العالم، أمس السبت، على “اختيار جانب” في أزمة فنزويلا وقطع الصلات المالية بحكومة “مادورو”.

واشنطن تتوعد مادورو بـ”رد قوي”
حذرت الولايات المتحدة يوم الأحد، نظام الرئيس الفنزويلي “نيكولاس مادورو” من القيام بأي عمل ترهيبي أو عنيف بحق المعارضة، أو البعثة الدبلوماسية الأميركية في كراكاس، مهددة بـرد قوي في حال حصول ذلك.
وقال “جون بولتون” مستشار الأمن القومي لـ”دونالد ترامب”، في تغريدة على تويتر، إن أي ترهيب أو عنف بحق العاملين في البعثة الدبلوماسية الأميركية، أو بحق الزعيم الديمقراطي لفنزويلا “خوان غوايدو”، أو الجمعية الوطنية نفسها، سيعتبر اعتداء خطيراً على دولة القانون، وسيؤدي إلى رد قوي من قبل الولايات المتحدة”.

ومع أن هذا التحذير لم يوجّه إلى مجموعة محددة أو أفراد معينين، إلا أن “بولتون” كان قد اعتبر في تغريدة سابقة أن الدعم الكوبي لقوات الأمن والقوات شبه العسكرية التابعة لـ”مادورو” معروف تماماً.

ولقد غرقت فنزويلا في الفوضى تحت حكم “مادورو”، إذ تعاني من نقص في الغذاء واحتجاجات وسط أزمة اقتصادية وسياسية أثارت هجرة جماعية وتضخماً من المتوقع أن يصل إلى عشرة ملايين في المئة هذا العام.
رابط مختصر

اترك تعليقاً

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات

فريق التحرير