’’تحرير الشام‘‘ تسيطر على مواقع ’’الزنكي‘‘ غربي حلب وتحاصره في آخر معاقله

فريق التحرير4 يناير 2019آخر تحديث : منذ 5 أشهر
photo5927077821241469835 - حرية برس Horrya press
عناصر من مقاتلي “هيئة تحرير الشام” ـ أرشيف

حرية برس:

سيطرت ’’هيئة تحرير الشام‘‘ (جبهة النصرة سابقاً)، اليوم الجمعة، على مواقع حركة ’’نور الدين زنكي‘‘ المنضوية تحت لواء ’’الجبهة الوطنية للتحرير‘‘، في ريف محافظة حلب الغربي، وحاصرته في بلدة “قبتان الجبل”، آخر معقل له في المنطقة.

وأفاد مراسل حرية برس في ريف حلب، أن هناك أنباء غير مؤكدة عن وجود اتفاق يقضي بخروج عناصر حركة ’’نور الدين زنكي‘‘ إلى مدينة عفرين، وبذلك تسيطر ’’هيئة تحرير الشام‘‘ على كامل ريف حلب الغربي، بعد أن سيطرت على بلدة “عنجارة”، أبرز معاقل ’’الزنكي‘‘.

كما سيطرت ’’تحرير الشام‘‘ على كل من “الهوتة” و”كفرناها”، غربي محافظة حلب، بعد تمهيد مدفعي كثيف، وسط اشتباكات عنيفة دارت مع عناصر ’’الجبهة الوطنية للتحرير‘‘.

وسبق أن سيطرت ’’تحرير الشام‘‘ قبل يومين، على مدينة “دارة عزة” غربي محافظة حلب، التي تعتبر من أبرز معاقل حركة ’’نور الدين زنكي‘‘ المنضوية في صفوف ’’الجبهة الوطنية للتحرير‘‘.

وأعلنت ’’هيئة تحرير الشام‘‘، اليوم الجمعة، عن فتح الطريق الذي يصل ريف حلب الشمالي بريفها الغربي، بعد فرض سيطرتها على بلدة “عنجارة”، أكبر معاقل حركة ’’نور الدين زنكي‘‘.

كما أصيب أربعة مدنيين بينهم امرأة بجروح، بعد أن استهدفت ’’هيئة تحرير الشام‘‘ مناطق قرية “الشيخ سليمان”، ومحيط قرية “بالا”، والفوج ’’111‘‘ غرب حلب، الخاضعة لسيطرة ’’الجبهة الوطنية للتحرير‘‘، بأكثر من 30 قذيفة مدفعية.

من جهة آخرى، أصيب ثلاثة مدنيين جراء الاشتباكات الدائرة بين ’’هيئة تحرير الشام‘‘ و’’الجبهة الوطنية للتحرير‘‘، قرب مخيم قرية “دير بلوط”، شمال محافظة إدلب.

واستشهد مدني نازح في أحد المخيمات العشوائية قرب بلدة “تلمنس”، في ريف محافظة إدلب الشرقي، جراء الاشتباكات الدائرة بين ’’تحرير الشام‘‘ و’’الوطنية للتحرير‘‘.

في حين سيطرت ’’الجبهة الوطنية للتحرير‘‘ بعد اشتباكات عنيفة دارت مع ’’تحرير الشام‘‘ على بلدة “تلمنس”، في ريف إدلب.

ودارت اشبتاكات عنيفة بالرشاشات الثقيلة بين ’’تحرير الشام‘‘ و’’الجبهة الوطنية للتحرير‘‘ بالقرب من بلدة “حاس” في ريف إدلب الجنوبي.

بدورها، وجهت مديرية التربية والتعليم في إدلب تعميماً إلى المجمعات التربوية بخصوص الحالة الأمنية التي تشهدها المحافظة بسبب الاشتباكات بين ’’الجبهة الوطنية للتحرير‘‘ و’’هيئة تحرير الشام‘‘.

وقالت التربية في بيان لها، اليوم الجمعة، إنها فوضت جميع المجمعات التربوية بالتعامل مع الحالة الأمنية الراهنة بحسب تقديرها، وذلك حرصاً على سلامة الأطفال.

وجاء في البيان: ’’يفوض كل مشرف مجمع بتقدير الحالة الأمنية، بالتعاون مع مدراء المدارس، بشأن تعليق الدوام في المدارس التي لا تسمح الحالة الأمنية باستمرار عملها‘‘.

ويأتي البيان على خلفية الاشتباكات التي تشهدها مناطق عدة في محافظة إدلب، بين ’’الجبهة الوطنية للتحرير‘‘ و’’هيئة تحرير الشام‘‘، التي أسفرت عن استشهاد عدد من المدنيين وإصابة آخرين بجروح، فضلاً عن وقوع إصابات وقتلى في صفوف ’’الوطنية‘‘ و’’الهيئة‘‘.

وكانت ’’هيئة تحرير الشام‘‘ قد بدأت هجومها ضد حركة ’’نور الدين الزنكي‘‘ المنضوية في ’’الجبهة الوطنية للتحرير‘‘، الثلاثاء الماضي، عقب مقتل عناصر من الهيئة قبل أيام في منطقة “دارة عزة”، غربي محافظة حلب.

واستشهد عدد من المدنيين وأصيب آخرون بجروح، جراء القتال الدائر في الشمال السوري منذ صباح أمس الثلاثاء، في حين اتسعت دائرة الاشتباكات لتشمل ريفي حماة وإدلب، وما زالت المعارك مستمرة حتى هذه اللحظة.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة