شخصيات محسوبة على النظام تدير أكبر “شبكة دعارة” في سوريا

فريق التحرير
أخبار سورية
فريق التحرير23 ديسمبر 2018آخر تحديث : الأحد 23 ديسمبر 2018 - 3:19 مساءً
52702 11 1379448785 - حرية برس Horrya press
بين المتورطين فنانات وفنانين موالين لأسد – أرشيف

دمشق – حرية برس:

أصبح الفساد والانحلال الأخلاقي هو السمة السائدة في المناطق التي يسيطر عليها نظام الأسد، لا سيما في العاصمة دمشق التي باتت التصرفات المخلة بالآداب والخادشة للحياء فيها لا تعد ولا تحصى واتسعت بشكل جلي وواضح، بعد أن كانت من المحظورات قبل بضع سنوات في المجتمع الدمشقي.

وفي جديد أخبار العاصمة دمشق التي تخضع لسيطرة النظام، تداولت مواقع موالية خبراً يفيد باكتشاف أكبر شبكة دعارة تتخد من العاصمة مركزاً لأعمالها.

وذكر موقع “هاشتاغ سوريا” أنه تم الكشف عن شبكة تعمل في ترويج الدعارة، واتضح أثناء التحقيق، بأنها تضم أشخاصاً نافذين وذوي علاقات “رفيعة المستوى”، ومن بين المتورطين فنانات وفنانين موالين لنظام الأسد.

وأضاف المصدر أنه “بعد مراقبة ومتابعة من قبل إدارة الاتجار بالبشر بوزارة الداخلية للمدعو (أ. ط)، تم القبض عليه بتهمة تسهيل الدعارة، وهو صديق مقرب لعدد من كبار التجار والمسؤولين والفنانين ووجوه بارزة في نظام الأسد، لكن سرعان ما بدأت الاعترافات تقود المحققين لأسماء جديدة أكثر نفوذاً، وجرائم جديدة لا تقف عند تسهيل الدعارة، بل اقترنت بجرمي اللواطة وترويج المخدرات”.

وبحسب الموقع “تم تحويل الملف والموقوفين الى قاضي التحقيق العسكري بسبب وجود أطراف عسكرية بالقضية، كما تم استدعاء آخرين جرى الاعتراف باشتراكهم بالجرائم المذكورة ومنهم سيدة أعمال مقربة من الوسط الفني، وفنان مقرب منها صاحب مطعم بسبب ورود أسمائهم بالتحقيق، لكنهم أنكروا التهم المنسوبة إليهم بعد أن تم ضبط إفادتهم”.

وأكد التقرير أن “الملف لم يقف عند تلك الأسماء، حيث تمت مراجعة صاحب مطعم شهير في منطقة كفرسوسة، وتوقيف صاحب أحد المطاعم المعروفة بتقديم البرامج الفنية الساهرة في منطقة القابون، بالإضافة إلى توقيف حملات شملت مطاعم وكافيتريات ضمن مدينة دمشق، وعلى إثرها تم توقيف العديد من الفتيات المعترف عليهن من قبل الموقوفين”.

وتشهد أحياء دمشق التي يسيطر عليها نظام الأسد انحداراً على كافة المستويات، المعيشية والاجتماعية والأخلاقية، فضلاً عن ارتفاع نسبة الإصابات بالأمراض الجنسية، نتيجة الانحلال الخلقي الممنهج بسبب تسهيلات من قبل شخصيات محسوبة على نظام الأسد، والتي تتخذ من هذه الأمور مصدر دخل مادي لها.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة