الأمم المتحدة تدعو لحماية المدنيين في “هجين” في دير الزور

فريق التحرير
2018-12-22T02:24:27+02:00
أخبار سورية
فريق التحرير22 ديسمبر 2018آخر تحديث : السبت 22 ديسمبر 2018 - 2:24 صباحًا
1542826473 - حرية برس Horrya press
غارة لطائرات التحالف الدولي على بلدة هجين شرقي محافظة دير الزور، نوفمبر 2018، تواصل اجتماعي

حرية برس:

دعت الأمم المتحدة يوم الجمعة، إلى حماية المدنيين في مدينة “هجين”، شرقي دير الزور شمالي سوريا، والتي تشهد معارك عنيفة بين تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” من جهة، ومليشيا قوات سوريا الديمقراطية “قسد”، المدعومة من التحالف الدولي الذي كثف من غاراته الجوية على المدينة التي تعج بالمدنيين.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة “استيفان دوغريك” في مؤتمر صحفي عقده في المقر الدائم للأمم المتحدة في نيويورك، “نحن بالطبع على دراية بالتقارير المستمرة عن القتال العنيف في منطقة هجين وما حولها، التي يقطنها نحو 6 آلاف مدني محاصرين من قبل تنظيم الدولة في ظروف بائسة”.

وأضاف، “تدعو الأمم المتحدة جميع الأطراف إلى حماية المدنيين والسماح بالوصول الآمن والمستدام دون عوائق إلى المحتاجين، بما يتماشى مع التزاماتهم بموجب القانون الإنساني الدولي”.

وكانت مليشيا “قسد” قد أعلنت سيطرتها على بلدة هجين، شرقي دير الزور، الأسبوع الماضي، بعد انسحاب تنظيم الدولة منها، إلا أن التنظيم عاود الهجوم على المدينة واستطاع استرجاع عدد من النقاط.

ويعاني المدنيون ظروفاً إنسانية سيئة للغاية في منطقة هجين، مع استمرار المعارك الطاحنة التي تشنها مليشيا “قسد” ضد التنظيم ،مدعومة بغطاء جوي من طائرات التحالف الدولي، التي شنت عشرات الغارات الجوية، وخلفت عدداً من المجازر راح ضحيتها عشرات المدنيين، بينهم نساء وأطفال.

في سياق متصل، قال “دوغريك” إن “الأمم المتحدة وشركاؤها، قدموا المساعدة إلى النازحين داخلياً في مواقع النزوح في منطقتي غرانيج والبحرة منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لكن المنطقة لا تزال بعيدة عن متناول الجميع بسبب انعدام الأمن الحالي”.

وبشأن الجفاف في شمال شرقي سورية، قال “دوغريك” إن “مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، قلق للغاية إزاء استمرار الجفاف في شمال شرقي سورية، والذي يؤثر بشدة على الملايين من الناس، بالإضافة إلى الصراع”.

وأضاف “وبينما تحسنت حالة الأمن الغذائي في العديد من المناطق السورية خلال العام الماضي، ما يزال حوالى 5.5 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي ويحتاجون إلى المساعدة، خاصة وأن أكثر من 90% من الأسر تنفق نصف دخلها الشهري أو أكثر على الغذاء، علماً بأن هذا العام شهد أدنى إنتاج للقمح والشعير في سوريا منذ 1989”.

وكانت طائرات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية قد ارتكبت أمس الخميس، مجزرة جديدة شرقي ديرالزور، راح ضحيتها عشرات المدنيين، بعد استهدافها لقرية “الشعفة” الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية ’’داعش‘‘، بعدة غارات جوية.

وأشارت المصادر المحلية إلى أن أكثر من 12 مدنياً استشهدوا الخميس، وأصيب العشرات بجروح، معظمهم نساء وأطفال، نتيجة غارات جوية شنتها طائرات التحالف الدولي، استهدفت منازل المدنيين داخل بلدة الشعفة شرقي ديرالزور.

وبثت وكالة “أعماق” التابعة لتنظيم الدولة الإسلامية ’’داعش‘‘ تسجيلاً مصوّراً يظهر انتشال ضحايا من تحت الأنقاض، غالبيتهم أطفال، أفادت أنهم مدنيون استشهدوا جراء قصف طائرات التحالف الدولي بلدة “الشعفة” شرقي ديرالزور.

الجدير بالذكر أن طائرات التحالف الدولي، ارتكبت الأحد الماضي، مجزرة في بلدة “البوخاطر” الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية ’’داعش‘‘، راح ضحيتها عشرات المدنيين، بعد استهدافها لأحد مساجد البلدة بعدة غارات جوية.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة