انخفاض إنتاج زيت الزيتون في إدلب هذا الموسم

2018-12-15T09:00:00+02:00
2018-12-15T09:04:15+02:00
محليات
فريق التحرير15 ديسمبر 2018آخر تحديث : منذ سنتين
WhatsApp Image 2018 12 14 at 9.18.37 PM - حرية برس Horrya press
تحتل إدلب المرتبة الثانية من حيث عدد الأشجار والإنتاج بعد حلب على مستوى سوريا – عدسة: علاء فطراوي – حرية برس©

علاء فطراوي – إدلب – حرية برس:

تشتهر محافظة إدلب بأشجار الزيتون المنتشرة في معظم أرجاء المحافظة والذي اكبسها اللون الأخضر فأطلق عليها السوريين لقب “إدلب الخضراء”، حيث تعد أشجار الزيتون فيها من الثروات الاقتصادية المهمة يعتمد عدد كبير من السكان على ما تنتجه من محصول.

“أبو أحمد” فلاح من جبل الزاوية في ريف إدلب قال لحرية برس: “تعتبر شجرة الزيتون من الأشجار المباركة ويعتمد معظم سكان المنطقة على ما تنتجه من مردود، حيث يتطلب جني المحصول التعب طوال العام والاعتناء بها، وتختلف إنتاج الشجرة من عام إلى آخر بحسب عوامل البيئة من أمطار ورياح وغيرها”.

وأضاف “أبو أحمد” أنه “تنتشر في جبل الزاوية أنواع عديدة من أشجار الزيتون، مثل (الصوراني، الجلط، التفاحي، الدعبلي)، إضافة لزيتون (المعطن) الذي نتأخر في قطافه ليصبح عطون، حيث يقوم الأهالي بالاهتمام بها لتأمين مؤونة البيت إضافة لبيع باقي المحصول”، مشيراً إلى أن “زيت الزيتون الإدلبي له نكهة خاصة ويتميز عن الزيت في باقي المحافظات السورية، وذلك بسبب خصوبة التربة في المنطقة والمناخ الملائم طوال العام”.

من جانبه، أوضح “أبوصالح” أن هناك بعض الصعوبات واجهت الفلاحين ساهمت في تراجع إنتاج  زيت الزيتون هذا العام بسبب ارتفاع أسعار الأدوية والأسمدة، حيث وصل سعر كيس الـ50 كيلو غرام من السماد المركب حوالي 15 ألف ليرة سورية، بالإضافة لارتفاع أسعار العمال أثناء قطافه التي بلغت 2000 ليرة سورية، فضلاً عن مصاريف عصر الزيتون وتكاليف نقله إلى المعاصر التي تبعد مسافات كبيرة عن المنطقة”.

وبدوره، قال “أبوسليم” صاحب معصرة في ريف إدلب إن “معاصر الزيتون في المنطقة أصبحت قديمة وهي بحاجة للتصليح والصيانة بشكل دائم، وما إن يبدأ موسم عصر الزيتون حتى تتوقف عن العمل بشكل مستمر بسبب عدم توفر قطع الغيار التي تتواجد بمناطق سيطرة النظام فقط، إذ أن جلب القطع وتركيبها يأخذ وقتاً طويلاً، وفي كثير من الأحيان يضطر الأهالي إلى نقل محصولهم إلى معصرة أخرى”.

ويشار إلى أن إدلب تأتي في المرتبة الثانية من حيث عدد الأشجار والإنتاج بعد محافظة حلب على مستوى سوريا، حيث تقدر المساحة المزروعة بـ 128554 هكتار، ويبلغ عدد الأشجار فيها حوالي 15 مليون شجرة بينها 13 مليون شجرة مثمرة، بالإضافة إلى أن المحافظة تشتهر بمزروعات أخرى كالتين والكرز والفستق الحلبي، وجميعها تأثرت بفعل الحرب الدائرة في البلاد طوال هذه السنوات.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة