’’تحالف المنظمات‘‘ يدين استهداف العاملين الإنسانيين في الشمال السوري

2018-12-03T19:31:24+02:00
2018-12-03T19:35:54+02:00
أخبار سورية
فريق التحرير3 ديسمبر 2018آخر تحديث : منذ سنتين
113 181812 syria idlib the opposition assassinations 3 - حرية برس Horrya press
شهد الشمال السوري حوادث اغتيالات واختطاف عديدة على يد مجهولين – أرشيف

حرية برس:

أصدر ’’تحالف المنظمات‘‘ السورية غير الحكومية، اليوم الاثنين، بياناً أدان من خلاله استهداف الكوادر العاملة ضمن المجالات الإنسانية في الشمال السوري، منتقدين حالة الفوضى الأمنية.

وأكد بيان المنظمات، أن استهداف العمال الإنسانيين في الشمال السوري تحدياً كبيراً قائماً في وجه العمل الإنساني ويزداد سوءاً يوماً تلو الآخر نتيجة حالة الفوضى الأمنية، وذلك على الرغم من المساعي الحثيثة التي يقوم بها المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية الدولية والسورية والتذكير بالقانون الدولي الذي يدعو لتحييد العمل الإنساني بكافة مؤسساته وكوادره عن أي تجاذبات سياسية.

وأضاف البيان، ’’شهد العامان الفائتان حالات مروعة لاختطاف وإيقاف تعسفي للعاملين بالقطاع الإنساني، وتعذيبهم بأبشع الطرق، فضلاً عما يتعرضون له من خطورة قصف طائرات نظام الأسد وروسيا، وعلى الرغم من ذلك يستمر هؤلاء في الوقوف إلى جانب أهلهم، مستمرون بعملهم مؤمنون بقوله تعالى: (وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً)‘‘.

وأوضح تحالف المنظمات في البيان ’’لقد تم مؤخراً اعتقال عدد من هذه الكوادر الإنسانية للعديد من المنظمات التي تقدم استجابة لأهلنا في الداخل السوري من ضمنها جمعية عطاء للإغاثة الإنسانية والعديد من المنظمات الإنسانية الأخرى، حيث تم اعتقال عدد من كوادرهم في الآونة الأخيرة‘‘، لافتةً إلى أن البعض منهم أفرج عنه والبعض لا يزال قيد الاعتقال.

وأدانت المنظمات الإيقاف التعسفي للكوادر الإنسانية، كما طالبت بالإفراج الفوري عنهم، مشيرةً إلى أن القانون الدولي الإنساني يكفل حماية العاملين الانسانيين ويحض على سلامتهم، محملةً المنظمات السلطات المحلية العسكرية والمدنية المسؤولية الكاملة تجاههم.

ولفتت المنظمات في بيانها إلى اعتقال عدد من الكوادر الإنسانية التي تقدم استجابة للأهالي في الداخل السوري، من ضمنها جمعية ’’عطاء للإغاثة الانسانية‘‘، والعديد من المنظمات الإنسانية الأخرى.

وأكد بيان المنظمات، أن التصرفات غير المسؤولة تنعكس سلباً على سير العمل الإنساني في منطقة شمال غرب سوريا التي تشهد ظروفاً قاسية بالفعل، نتيجة تجمع أكثر من 4 ملايين مدني فيها هم بأشد الحاجة للتدخل الإنساني وتأمين المقومات الأساسية للحياة من ماء وغذاء وتعليم وصحة.

وأشار البيان إلى أنه سيكون التأثير أشد، بعد أن توقف العديد من الداعمين عن تمويل مشاريع إغاثية في المحافظة نتيجة لمخاوفهم الأمنية بعد تسجيل عشرات الحالات من الاعتداءات على العمل الإنساني والتدخل في مجرياته من قبل بعض السلطات المحلية المدنية والعسكرية .

وطالبت المنظمات، الجهات المسؤولة بالكف عن استهداف العمال الإنسانيين وإطلاق سراح المعتقلين منهم فوراً، وضبط الوضع الأمني في الداخل السوري، وإيقاف أي تدخل من قبل أي جهة كانت بسير العمل الإنساني وأو حرية القائمين عليه.
وشدد بيان المنظمات على ضرورة لعب دوراً أكثر فعالية من قبل الأمم المتحدة، حتى يتم التوصل إلى ’’حل سلمي للنزاع في سوريا‘‘، مدعوماً من كافة الأطراف المعنية السورية والدولية وحماية العمل الإنساني من تدخل كافة الأطراف.

واختتمت المنظمات بيانها مؤكدةً أن جميع أعمالها هي أعمال إنسانية تتم وفق سياسات وإجراءات معتمدة وتلتزم بمعايير العمل الإنساني، ويعملون على تلبية احتياجات المجتمع المحلي وفق المعايير الإنسانية وهم مستمرون بالعمل وفق هذه المبادئ واضعين بعين الاعتبار أولوية وسلامة جميع الكوادر الإنسانية في سوريا.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة