أسعار السلع ترتفع في السويداء بعد افتتاح معبر نصيب

فريق التحرير30 نوفمبر 2018آخر تحديث : الجمعة 30 نوفمبر 2018 - 8:41 مساءً
47050568 512411129263179 2484647424073662464 n - حرية برس Horrya press
سوق مدينة السويداء – عدسة: غياث الجبل – حرية برس©

غياث الجبل – السويداء – حرية برس:

يعاني أهالي محافظة السويداء من إرتفاع كبير في أسعار السلع والمواد الغذائية، الأمر الذي يزيد الخناق على سكان المدينة، وخاصةً أن معظمهم يعتمدون على المرتبات الثابتة من مؤسسات نظام الأسد.

وفي جولة على أسواق السويداء ورصد لأسعار بعض السلع الغذائية في المحافظة، وجدنا أن سعر لتر زيت الزيتون يبلغ (2300 ل.س)، في حين يبلغ سعر عبوة الزيت النباتي (4 لتر 2050 ل.س)، فيما يتراوح سعر كيلو السمنة النباتية بين (625 و1850 ل.س)، وذلك حسب جودته.

بينما ارتفعت أسعار الخضار والفواكه بنسبة كبيرة، حيث وصل سعر كيلو البطاطا إلى (400 ل.س)، وسعر كيلو الخيار (350 ل.س)، والثوم (900 ل.س)، في حين بلغ سعر كيلو الأناناس (3400 ل.س)، أما المانجا فقد وصل سعر الكيلو الواحد إلى (4700 ل.س)، وتراوح سعر كيلو التمر من (1200 إلى 1500 ل.س).

وقال أحد الأهالي في حديثه لحرية برس، إن ارتفاع الأسعار في المحافظة يحمل الأهالي المزيد من الأعباء الاقتصادية، وخاصةً أن لفصل الشتاء مصاريف كثيرة منها تأمين مادة المازوت للتدفئة، موضحاً أن ’’معظم أهالي السويداء يعتمدون على مرتباتهم التي يتقاضوها من مؤسسات نظام الأسد، ويبلغ راتب الموظف في دوائر ومؤسسات النظام حوالي 40 ألف ليرة سورية، وهذا المبلغ لا يكفيه أكثر من خمسة عشر يوم في ظل إرتفاع الأسعار‘‘.

وأضاف أن ’’عدم مراقبة الأسعار في المحال التجارية يؤدي إلى تلاعب أصحاب هذه المحلات بالأسعار، كما يتخذ التجار من ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية والذي وصل لحائط 500 ليرة، ذريعة لرفعهم أسعار المواد الغذائية دون حسيب أو رقيب‘‘.

بدوره، أفاد ’’وضاح السلامة‘‘ مهتم بالشأن الاقتصادي في حديثه لحرية برس، بأن رفع أسعار المواد الغذائية على رأسها الخضار، مرتبط بفتح معبر نصيب الحدودي مع الأردن، لاسيما أنه وخلال الفترة الماضية، كان نظام الأسد مضطراً لتصريف بضاعته داخل السوق المحلية بسبب انعدام التصدير، إلا أن افتتاح المعبر ساهم بارتفاع الأسعار بشكل مباشر، حيث تصدر السلع والمواد الغذائية إلى الأردن بأسعار مرتفعة.

ويتهم ناشطون في محافظة السويداء نظام الأسد بتقصد إهمال مراقبة الأسعار في المحلات التجارية وعدم معاقبة التجار على إحتكارهم ورفعهم لسعر المواد الغذائية في محاولة منه لمحاصرتهم إقتصادياً، وذلك للضغط على أبناء السويداء للخضوع له، وخاصة أن معظم الأهالي يعتمدون على مرتباتهم في مؤسسات النظام كدخل ثابت للعيش.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات

فريق التحرير