حراك وهمي في ملف المعتقلين.. وروسيا تسعى لتقزيم القضية!

فريق التحرير29 نوفمبر 2018آخر تحديث : الأحد 2 ديسمبر 2018 - 1:34 صباحًا
thumbs b c 74d3463763322aa70f794ab769858c81 - حرية برس Horrya press
اجتماع الجولة العاشرة من محادثات أستانا في كازاخستان – الأناضول

ياسر محمد – حرية برس

زعمت روسيا أن اجتماع أستانا الذي جمع الدول الضامنة أمس الأربعاء، توصل إلى “نتائج إيجابية” في ملفات عدة بينها ملف المعتقلين.

يأتي هذا في الوقت الذي سرت فيه أنباء عن استشهاد أستاذة وباحثة سورية/ أمريكية تحت التعذيب في معتقلات النظام.

وتحدث الوفد الروسي المشارك في اجتماعات أستانا عن تنسيق بين المعارضة والنظام بشأن عملية تبادل أسرى ومخطوفين بينهما قبل نهاية العام الجاري. وقال المبعوث الروسي إلى أستانا، ألكسندر لافرينتيف، إن مجموعة العمل لتبادل السجناء في أستانا تعمل على تبادل أسرى بين الطرفين، وأضاف في مؤتمر صحفي، أمس الأربعاء، أنه “من الصعب تقديم أرقام ملموسة في الوقت الحالي، معربًا عن أمله في أن يتم تبادل 50 شخصاً من كلا الطرفين خلال الأشهر المقبلة”!.

وتماطل روسيا ومن ورائها نظام الأسد في فتح ملف المعتقلين الذين يبلغون عشرات الآلاف، أعلن النظام عن قتل مئات منهم تحت التعذيب، خلال السنوات الماضية، زاعماً أنهم توفوا بشكل طبيعي! بينما ما يزال مصير معظم المعتقلين مجهولاً، ويرفض النظام الإفصاح عن أعدادهم أو مصيرهم.

وفي هذا الصدد، طالبت لجنة التحقيق بشأن سوريا التابعة للأمم المتحدة، أمس الأربعاء، نظام الأسد بالكشف عن حقيقة “قوائم الموت” التي أصدرها في أيار/ مايو الماضي، وتشمل “قوائم الموت” أسماء آلاف من الضحايا السوريين ممن اعتقلتهم أجهزة نظام الأسد، ويرجح استشهادهم تحت التعذيب في سجونه، في حين أن النظام يكتفي بإبلاغ ذويهم عبر دوائر السجل المدني بوفاتهم وفق “ظروف طبيعية”.

وقال رئيس اللجنة باولو بينيرو: “إن نشر ما قد يصل إلى الآلاف أو عشرات الآلاف من أسماء المحتجزين المتوفين و/أو المفقودين المزعومين هذا العام هو أمر غير مسبوق”، وأضاف رئيس اللجنة الدولية للتحقيق “من المعتقد أن أغلب الوفيات قيد الاعتقال وقعت في مراكز اعتقال تديرها أجهزة المخابرات أو جيش النظام، لكن اللجنة لم توثق أي واقعة جرى فيها تسليم الجثامين أو المتعلقات الشخصية للمتوفين”.

المبعوث الدولي المستقيل، ستافان دي مستورا، والذي تنتهي ولايته بنهاية الشهر الجاري، قال في بيان صدر عقب مشاركته بمحادثات أستانا، إن هناك تحركاً أولياً ومحدوداً في مسألة المحتجزين، مشيراً إلى “نطاق كبير من القلق الواسع لدى السوريين بخصوص هذه القضية الإنسانية الحيوية”.

ومع هذه التطورات التي تأخذ بعداً إعلامياً أكثر من كونه حقيقياً، أعلنت اللجنة السورية لحقوق الإنسان، عن استشهاد المهندسة السورية الأمريكية ’”ليلى شويكاني‘”، تحت التعذيب، في سجون نظام الأسد، يوم الاثنين الفائت، مؤكدةً أن ’”شويكاني” تحمل الجنسية الأميركية، وقد تم إبلاغ ذويها باستشهادها عبر دائرة السجل المدني التي عادة ما يسرّب النظام إليها أسماء قوائم الموت التي يصدرها لمعتقلين قضوا تعذيباً في سجونه.

كما تداول ناشطون خبر استشهاد الدكتورة فاتن رجب، وهي عالمة ذرة سورية اختصاص “فيزياء نووية”، فكتب الناشط محمد الضبياني: “فاتن رجب، دكتوراة في الفيزياء النووية، من مدينة دوما بريف دمشق، اعتقلها نظام الأسد عام 2011 وحقنت بمواد غير معروفة وعانت من نزيف في أذنيها وعينيها. تنقلت بين مختلف سجون السفاح بشار وواجهت تعذيباً وحشيا. أنباء تتردد أنها شهيدة تحت التعذيب في سجون الأسد”.

إلا أن الخبر لم يتأكد من ذويها أو مصدر رسمي، وفق ما أكدت الفنانة يارا صبري المتابعة لقضية المعتقلين السوريين، والتي كتبت على معرفاتها الشخصية في فيسبوك وتويتر: “المعتقلة الفيزيائية فاتن رجب لم يؤكد أحد من أهلها خبر وفاتها ولا يوجد للخبر أي مصدر موثوق وواضح.. الرجاء التروي في تعميمه”.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات

فريق التحرير