باريس سان جيرمان يثأر من ليفربول ويتفادى الخروج من “الأبطال”

رياضة
فريق التحرير29 نوفمبر 2018آخر تحديث : منذ سنتين
 3 - حرية برس Horrya press
لاعبو باريس سان جيرمان يحتفلون باحراز هدف في مرمى ليفربول بدوري ابطال اوروبا في باريس يوم الأربعاء – رويترز

عزز نادي “باريس سان جرمان” الفرنسي حظوظه في التأهل إلى الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بفوزه الثمين على ضيفه “ليفربول” الإنكليزي 2-1 الأربعاء في الجولة الخامسة قبل الأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة، فيما اقترب “نابولي” الإيطالي كثيراً من تخطي الدور الأول بفوزه على ضيفه النجم الأحمر الصربي 3-1.

على ملعب “بارك دي برانس”، حسم باريس سان جرمان القمة المرتقبة وثأر لخسارته أمام “ليفربول” 2-3 في أنفيلد في الجولة الأولى، وحقق فوزه الثاني في دور المجموعات فانتزع المركز الثاني من الفريق الإنكليزي بعدما رفع رصيده إلى 8 نقاط بفارق نقطة واحدة خلف نابولي.

ووقف رصيد ليفربول عند 6 نقاط وبات مطالبا بالفوز على ضيفه نابولي في الجولة السادسة الأخيرة في 11 كانون الأول/ديسمبر المقبل لضمان مواصلة مشواره في المسابقة التي بلغ مباراتها النهائية الموسم الماضي.

سيطر الفريق الباريسي بطول الملعب وعرضه في أول 10 دقائق، في المقابل، لعب يورغن كلوب ورجاله بتحفظ مُبالغ فيه، لامتصاص حماس نيمار ورفاقه، ووضح ذلك، من خلال الغارات التي قام بها بطل فرنسا على مرمى الحارس أليسون باكير، وكانت البداية، بالتصويبة المباغتة التي أطلقها الأرجنتيني أنخيل دي ماريا من على حدود منطقة الجزاء، ليُبعدها جاره البرازيلي بقبضة يده إلى ركنية.

وترجم “إلبي إس جي” تفوقه الكاسح، بخطف هدف الأسبقية، عن طريق هجمة منظمة، قادها البرازيلي ماركو فيراتي من العمق، ليُمرر للمُنطلق كالسهم من الجهة اليسرى، كيليان مبابي، ليُرسل بدوره تمريرة أرضية، أبعدها أغلى مدافع في العالم فان دايك بالخطأ، لتجد بيرنات، الذي غالط الحارس البرازيلي بتسديدة سكنت الشباك.

وأضاف نجم المباراة الأول، نيمار جونيور الهدف الثاني، إثر هجمة مرتدة، قادها بنفسه من منتصف ملعب فريقه، إلى أن شق وسط ملعب الريدز، ليُمرر لمبابي، الذي انطلق كالعادة من الجهة اليسرى، ليبعث عرضية، ارتدت من يد الحارس المغلوب على أمره، ليُتابعها مواطنه بلمسة سهلة في الشباك.

وقبل نهاية الشوط الأول بدقائق، احتسب حكم المباراة ركلة جزاء لليفربول، بعد تدخل قوي من أنخيل دي ماريا على السنغالي ساديو ماني داخل منطقة الجزاء، ليُنفذ جيمس ميلنر الركلة بنجاح، مُسجلاً هدف تقليص الفارق قبل الذهاب إلى غرفة خلع الملابس بين الشوطين.

وأهدر مهاجم أحمر الميرسيسايد روبيرتو فيرمينو، فرصة ذهبية، لإدراك هدف التعديل مع بداية الشوط الثاني، بتوجيه عرضية روبرتسون، بضربة رأسية بجوار القائم، وهو بدون مراقبة على خط منطقة الجزاء، ليرد عليه المدافع ثيلو كيرير، برأسية أخرى أنقذها أليسون بردة فعل يُحسد عليها.

وتبادل كلا الفريقين الهجمات طوال الشوط الثاني، لكن بأفضلية للفريق الباريسي، الذي كان الطرف الأقرب لقتل المباراة إكلينيكيًا برصاصة الرحمة، لولا براعة حارسه البرازيلي، لينتهي بعد ذلك اللقاء بنفس نتيجة الشوط الأول، ومعها يكون باريس قد أفلت من كابوس الخروج المُبكر من البطولة.

بهذه النتيجة، ارتفع رصيد باريس سان جيرمان لثماني نقاط، ليحتل المرتبة الثانية، بفارق نقطة عن المتصدر نابولي، بعد انتصاره على النجم الأحمر بنتيجة 3-1 في نفس التوقيت، فيما تراجع ليفربول إلى المركز السادس، بتجمد رصيده عند ست نقاط، ويُصبح مُهددًا بالإقصاء في حالة لم يفز على نابولي في لقاء الجولة الختامية المصيري، الذي سيُقام على ملعب “أنفيلد روود” الشهر المُقبل.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة