الأورومتوسطي: 118 مدنياً قتلوا بغارات التحالف على دير الزور خلال 10 أيام

فريق التحرير
2018-11-20T14:40:33+02:00
أخبار سورية
فريق التحرير20 نوفمبر 2018آخر تحديث : الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 - 2:40 مساءً
 دير الزور آثار قصف الحياة - حرية برس Horrya press
دخان يرتفع من المباني في منطقة البغيلية، على مشارف دير الزور الشمالية – AFP

حرية برس:

وثق المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، أمس الاثنين، استشهاد 118 مدنياً على الأقل خلال العشرة أيام الأخيرة، نصفهم من الأطفال، جراء الغارات الجوية التي يشنها التحالف الدولي على مناطق سيطرة تنظيم الدولة “داعش” في دير الزور.

وأكد المرصد الحقوقي الذي يتخد من “جينيف” مقراً رئيساً له في بيان: أن “غارات التحالف لا تزال مستمرة في إيقاع عشرات الضحايا من المدنيين، وشدد أن الحرب ضد تنظيم الدولة لا يمكن أن يكون مبرراً لاستهداف المدنيين وعائلات المقاتلين”.

وأوضح المرصد أن “الغارة الجوية الأكثر دموية بحق المدنيين وقعت، يوم السبت 17 نوفمبر / تشرين الثاني، في قرية أبو الحسن القريبة من بلدة هجين شرقي دير الزور، حيث استهدفت الغارة عدداً من المنازل في محيط مسجد القرية، ما أسفر عن مقتل 36 شخصاً، بينهم 17 طفلاً و12 امرأة”.

وأضاف أن “غارة مماثلة من طائرات التحالف وقعت، الأربعاء الفائت 14 نوفمبر / تشرين الثاني، في بلدة السوسة شرقي الفرات، أسفرت عن مقتل 16 مدنياً بينهم 12 طفلاً وأربع نساء، في حين قُتل، يوم الأحد 11 نوفمبر/ تشرين الثاني 32 مدنياً، بينهم 13 طفلاً، كما قُتل 8 مدنيين بينهم 5 أطفال و 3 نساء يومي 8-9 نوفمبر/ تشرين الثاني في غارات استهدفت منازل حي في بلدة الشعفة بريف دير الزور، وأسفرت غارات استهدفت هجين في 9 نوفمبر/ تشرين الثاني عن مقتل 26 مدنياً بينهم 13 طفلاً”.

ودعا المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان في بيانه التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن إلى “تحييد السكان المدنيين عن عملياتها واتخاذ الاحتياطات اللازمة لإبعاد المدنيين عن العمليات العسكرية بشكل جدي وفاعل”، مشدداً على أن “استهداف عناصر تنظيم الدولة الإسلامية لا يمكن أن يبرر مقتل المدنيين”.

هذا وحذر المرصد الدولي من الأوضاع الخطيرة التي تعيشها مدينة دير الزور وريفها الشرقي، بسبب الغارات المتكررة من التحالف الدول، مؤكداً على أن استمرار عمليات القصف سيدخل المنطقة في كارثة إنسانية.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة