بينهم قيادي.. شهداء فلسطينيون بعملية أمنية للاحتلال بغزة

مقتل ضابط صهيوني وإصابة آخر بجراح خطيرة خلال عملية غزة

2018-11-12T01:39:42+03:00
2018-11-12T02:12:54+03:00
عربي ودولي
فريق التحرير12 نوفمبر 2018آخر تحديث : منذ 11 شهر
44954314 560514271074109 637681778781323264 n - حرية برس Horrya press
صورة لقصف طائرات الاحتلال الاسرائيلية على قطاع غزة المحاصر – AFP

غزة – حرية برس:

استشهد سبعة فلسطينيين وأصيب آخرون، فيما قتل ضابط صهيوني وأصيب آخر بجراح، خلال اشتباك مسلح بين عناصر من المقاومة الفلسطينية مع قوة خاصة تابعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، كانت قد تسللت إلى قطاع غزة  لاغتيال قيادي في المقاومة الفلسطينية ومرافقه، شرقي محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة.

وأفاد الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية في غزة د.”أشرف القدرة” في بيان له إن “سبعة فلسطينيين استشهدوا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي شرق مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة وهم (عمر ناجي أبو خاطر 21عاماً، محمد ماجد موسى القرّا 23 عاماً، علاء الدين محمد قويدر 22 عاماً، مصطفى حسن أبو عودة 21 عاماً، محمود عطا الله مصبح 25 عاماً، وشهيد سادس مجهول الهوية) إضافة إلى القيادي في المقاومة الفلسطينية (نور الدين محمد سلامة بركة 37 عاماً)، وأشار القدرة إلى أن “وزارته أعلنت حالة الاستنفار لكافة طواقمها”.

بدورها نعت كتائب القسام استشهاد القيادي “نور بركة” وقالت في بيان لها إن قوةً خاصةً تابعة لقوات الاحتلال تستقل سيارة مدنية وصلت إلى منطقة مسجد الشهيد (إسماعيل أبو شنب) شرقي خانيونس، واستطاعت اغتيال القائد القسامي، وبعد اكتشاف أمرها، طاردها عناصر المقاومة واشتبكوا معها، لتشن طائرات الاحتلال الحربية عشرات الغارات على المنطقة لتغطية انسحاب القوة المهاجمة ما أدى لاستشهاد عدد من الشبان الفلسطينيين وإصابة آخرين.

وقال إعلام العدو الإسرائيلي إن خسائر وقعت في صفوف جيشه على حدود غزة، مؤكداً أن رئيس وزراء العدو “بنيامين نتنياهو” ووزير دفاعه “أفيغدور ليبرمان” أجريا مباحثات أمنية.

من جانبه، أعلن جيش الاحتلال أن قواته نفذت عملية أمنية في قطاع غزة، دون تقديم تفاصيل، مشيراً -في بيان صدر عنه- إلى أن اشتباكات اندلعت إثر العملية الأمنية.

وفي ذات السياق أكد المختص بالشؤون “الإسرائيلية” د.”صالح النعامي” عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي إن “كل المؤشرات تدلل على أن جيش الإحتلال الإسرائيلي، خطط لتنفيذ عمليات الاغتيال بدون ترك أثار تدل على مسؤوليته عنها، بحيث يمكن للاحتلال الإسرائيلي أن ينسب الحادث إلى نزاعات داخلية ويقد فتناً داخلية، لكن يقظة المقاومة الفلسطينية نسفت تلك الحسابات”.
وأشار “النعامي” أن “المؤشرات على فشل العملية حقيقية، وذلك من خلال مهاجمة شخصيات ومسؤولين داخل دولة الاحتلال الإسرائيلي وتوجيه انتقادات كبيرة للذي أصدر الأوامر بتنفيذ العملية، موجهين أصابع الإتهام إلى وزير الدفاع الاحتلال ليبرمان بأنه من اتخذ ذلك القرار”.
وأردف “النعامي” أن “وسائل الإعلام العبرية تحدثت عن أن العملية أسفرت عن مقتل قائد الوحدة الخاصة في لواء جولاني الذي نفذ العملية إضافة إلى إصابة عدد من الجنود وصفت جراح بعضهم بالخطيرة، خلال تسللهم إلى داخل قطاع غزة”.
فيما لا تزال طائرات بدون طيار تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي تحلق وعلى ارتفاعات منخفضة في أجواء قطاع غزة، إلى جانب أطلاق المقاومة الفلسطينية لعدد من الصواريخ باتجاه مستوطنات الاحتلال المحيطة بقطاع غزة.
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة