نظام الأسد يدفع بتعزيزات عسكرية جديدة إلى بادية السويداء

فريق التحرير7 نوفمبر 2018آخر تحديث : منذ سنتين
45610282 1847015422043645 1658075178342547456 n 1 - حرية برس Horrya press
صورة متداولة للقيادي في قوات الأسد “غيث دلة” برفقة عناصره في بادية السويداء – وسائل التواصل الاجتماعي

غياث الجبل – السويداء – حرية برس:

دفع نظام الأسد بتعزيزات عسكرية جديدة للانخراط في المعركة التي تشنها قواته ومليشياته على مواقع سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” ببادية السويداء، كما وصلت مجموعة من مقاتلي بلدة “حضر” الموالية للنظام في ريف القنيطرة للمشاركة في المعارك.

وأفادت مصادر محلية إن “عدداً من الأليات العسكرية، بالإضافة إلى عناصر وضباط من الفرقة الرابعة وصلوا إلى المنطقة المحاذية لتلول (الصفا) ببادية السويداء، للمشاركة في المعركة ضد تنظيم الدولة”.

وأضافت المصادر إن “من بين التعزيزات التي وصلت مجموعة (الغيث) التابعة للعقيد غيث الدلة الملقّب بين مؤيديه (بأسد الغوطتين)”، كما رجحت المصادر “سحب نظام الأسد قواته من المناطق المحاذية لمحافظة إدلب والزج بها في بادية السويداء، حيث تناقلت صفحات مؤيدة لنظام الأسد في وقت سابق صوراً تظهر العقيد (الدلة) مع عناصره في مناطق تمركز قوت الأسد في الشمال السوري، يستعدون لمعركة الأسد الذي كان ينوي شنها على مناطق الشمال المحررة”.

وفي سياق متصل تناقلت وسائل إعلام محلية موالية لنظام الأسد صور تظهر مجموعة من المقاتلين من بلدة حضر الموالية للنظام بريف القنيطرة الشمالي، في طريقهم إلى بادية السويداء، وذلك للمشاركة في المعارك إلى جانب قوات الأسد وميليشياته في معركتهم ضد تنظيم الدولة.

يشار إلى أن قوات الأسد ومليشياته حاصرت في وقت سابق تنظيم الدولة في منطقة تلول (الصفا) ببادية السويداء، والتي تنتشر فيها التلول والجروف الصخرية، حيث استفاد التنظيم من طبيعتها الجغرافية القاسية في المعارك الدائرة هناك، حيث يعتمد مقاتلوه على نصب الكمائن وعمليات الإلتفاف والتسلل على قوات المهاجمة، الأمر الذي كبد قوات الأسد خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، ولم تشهد خريطة السيطرة أي تغيير يذكر، في ظل فشل محاولات قوات الأسد بإحراز أي تقدم يذكر.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة