استشهاد طفلين بألغام قوات الأسد شمال حماة

فريق التحرير
أخبار سورية
فريق التحرير31 أكتوبر 2018آخر تحديث : الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 7:23 مساءً
2017417133031282 - حرية برس Horrya press
لافتة على طريق ريف حماة الشمالي – أرشيف

حرية برس:

استشهد طفلين، اليوم الأربعاء، جراء انفجار لغم من مخلفات قوات نظام الأسد في منطقة صوران بريف حماة الشمالي.

وأفاد مراسل حرية برس بريف حماة، أن الطفلين ’’موسى عادل الشيخ، ووسيم زياد الشيخ‘‘، استشهدا بانفجار لغم لقوات نظام الأسد في منطقة صوران شمال محافظة حماة.

وكانت قوات نظام الأسد قد زرعت المئات من حقول الألغام في محيط المنطقة بعد سيطرتها الأخيرة لمنع فصائل الثوار من الوصول إليها.

وانفجرت العديد من الألغام خلال العام الحالي، كان آخرها انفجار أحد الألغام في قرية خفسين شرق صوران تسببت بمقتل سيدة تعمل بورشة زراعية، وإصابة 24 مدنياً آخرين قبل حوالي أسبوعين.

وسبق أن حذرت مسؤولة أممية من تعرض ملايين السوريين لمخاطر الألغام والمتفجرات المتخلفة عن الحرب، مشيرة إلى دور ألمانيا في المساعدة وعوائق عمل الأمم المتحدة في إزالة الألغام في سوريا.

وقالت “أغنس مارشايلو” رئيسة دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام (UNMAS) في حديث مع صحيفة “بيلد” الألمانية: “تقدر دائرة الأمم المتحدة المتعلقة بالألغام أن 8.2 مليون رجل وامرأة وطفل محاطون بمخاطر الانفجارات وهو أمر محزن”.

من جهى آخرى، استهدفت قوات نظام الأسد المتمركزة في حاجزي “زلين والمصاصنة”، اليوم الأربعاء، بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة محيط مدينة ’’اللطامنة ومعركبة‘‘، فيما اقتصرت الأضرار على الماديات.

فيما يواصل نظام الأسد خرق اتفاق ’’سوتشي‘‘ في محافظة إدلب وما حولها شمال غربي سوريا، حيث استهدفت قوّاته المتمركزة في ريف حماه الشرقي، اليوم الأربعاء، الأراضي الزراعية في بلدات ’’تحتايا، سكيك، التمانعة، أم جلال‘‘ جنوب إدلب.

وكان قد قال وزير الخارجية التركي ’’مولود جاويش أوغلو‘‘، يوم الثلاثاء، إن تركيا ستكون أول المتدخلين في حال تصرّفت المجموعات ’’الإرهابية والراديكالية‘‘ في محافظة إدلب السورية، بشكل مخالف لاتفاقية ’’سوتشي‘‘.

وفي 17 سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلن الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين، في مؤتمر صحفي بمنتجع سوتشي عقب مباحثات بينهما، عن اتفاق لإقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مناطق النظام ومناطق المعارضة في إدلب.

وينص الاتفاق على إقامة منطقة منزوعة السلاح بعمق 15 إلى 20 كم على خطوط التماس بين قوات النظام وفصائل المعارضة عند أطراف إدلب وأجزاء من ريف حماة الشمالي وريف حلب الغربي وريف اللاذقية الشمالي، وذلك بحلول 15 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة