المخدرات تجتاح حمص.. والشباب وطلاب الجامعة ضحاياها

فريق التحرير
محليات
فريق التحرير22 أكتوبر 2018آخر تحديث : الإثنين 22 أكتوبر 2018 - 10:29 مساءً
10201514123433341 - حرية برس Horrya press
صورة تعبيرية

علي عز الدين – حرية برس:

بدأت ظاهرة تعاطي المخدرات مؤخراً بالانتشار بشكل واسع وكبير في محافظة حمص، بين الشباب وطلاب الجامعة إضافة إلى عناصر قوات الأسد وعناصر مليشياته الذين يتعاطونها ويتاجرون بها، حيث يعملون على نشرها في أوساط الشباب لكسب أكبر قدر من الأرباح التي تدرها هذه التجارة.

يقول أحد طلاب الجامعة من مدينة الرستن شمالي حمص (اعتذر عن ذكر اسمه لأسباب أمنية) في حديثه لـ”حرية برس” لقد “بتنا نشاهد العديد من الشباب والفتيات يتعاطون المخدرات في حدائق الجامعة بشكل علني، كما أن تجار المخدرات في الجامعة أغلبهم من الفتيات لسهولة تحركهن في الجامعة، حيث شاهدنا منذ فترة زمنية قصيرة ثلاثة فتيات من موالي نظام الأسد يتشاجرن مع حراس السكن الجامعي، على خلفية إدخال أكياس تحوي مواد مخدرة، التي شاهدها الحارس بعينه المجردة، حيث هم لإبلاغ المسؤول والمشرفين في السكن”.

وأضاف المصدر إن “الفتيات قاموا بتهديد الحارس بأنهن سيبلغون أحد أقربائهن وهو ضابط مسؤول في مخابرات نظام الأسد، مما اضطر الحارس إلى السكوت خشية الاعتقال والاهانة من قبل الضابط وعناصره”.

من جانبها زعمت وسائل إعلامية موالية لنظام الأسد عن ضبط عدد من تجار المخدرات في محافظة حمص، ومصادرة 10.000 حبة من نوع “كابتغون” و60 كيلو غرام من “الحشيش”، بعد عمليات قامت بها قوات أمن الأسد.

وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي على صفحات موالية لنظام الأسد، سخرية شديدة على خلفية قرار فصل 85 طالب وطالبة من متعاطي المخدرات في الجامعة، حيث حمل المتابعون المسؤولية للمدرسين والمعنيين في مديرية التربية، حيث تغير في الآونة الأخيرة الأسلوب التعليمي”.

الجدير بالذكر أن عناصر قوات نظام تقوم الأسد بترويج المواد المخدرة في محافظة بشكل خاص وفي مختلف المحافظات السورية، ويستغلون المتطوعين اليافعين في صفوف الأسد للتسويق وزيادة انتشار المواد المخدرة أكثر فأكثر، بهدف كسب المال من تجارة الموت.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة