أدوية وأعشاب وأطعمة لا بدّ منها في فصل الشتاء

غادة حمدون
صحةمنوع
غادة حمدون20 أكتوبر 2018آخر تحديث : السبت 20 أكتوبر 2018 - 9:35 مساءً
غادة حمدون
34343758 2009098239408245 5858673049187909632 n - حرية برس Horrya press

هل فكرتم يوماً بالتحضر لفصل الشتاء؟

عادة، نتمون بالغذاء واللباس، أما أن نتمون بالأدوية والأعشاب، فقليل من الناس من يفعل ذلك. ولذلك سنذكر أهم ما يجب فعله قبل الشتاء، لنستمتع بشتاء رائع، كغيره من الفصول، لأن الله جعل لكل شيء سبباً، فلا تذهبوا متعة هذا الفصل بالمرض، والرشح والزكام.

من المعروف أن نزلات البرد والانفلونزا تكثر في فصل الشتاء وتنتشر بدرجة كبيرة جداً بين أفراد الأسرة الواحدة خاصة بين الأطفال الصغار، كما تنتشر العدوى أيضاً بالمدارس، وإن أمر الإصابة بها أمر محتوم، فمن الطبيعي جداً أن يتعرض الفرد الواحد لأربع مرات إصابة بنزلات البرد طوال السنة وتتفاوت حدة نزلات البرد بحسب الحالة المناعية لكل فرد، ولكن حرصا على سلامة كل فرد من أفراد الأسرة ينصح الأطباء بضرورة تحضير صيدلية الشتاء الواجب توافرها في كل منزل لإسعاف المصابين بأمراض الانفلونزا المختلفة حتى يمكن وقاية المحيطين بهم وفي نفس الوقت شفاء الفرد المصاب، فهذه الصيدلية يجب أن تحتوي على مجموعة من الأدوية والأعشاب والعصائر المهمة جداً في فصل الشتاء لذلك نقدم بالتفصيل محتوى هذه الصيدلية حتى يمكن تحضيرها قبل بداية فصل الشتاء.

أولاً: الأدوية الكيميائية

هناك قائمة من الأدوية التي تختص في علاج نزلات البرد كالرشح وارتفاع درجة الحرارة والزكام والحمى والتهاب الحلق والحنجرة وآلام العظام والإسهال والقيء وهي من أهم أعراض نزلات البرد التي تصيب الجهاز التنفسي والهضمي ومن هذه الأدوية:

1. دواء خافض لدرجات الحرارة خاصة الأطفال، كالباراسيتامول والديكلوفيناك الصوديوم ويفضل وجود تحاميل لأنها أسرع مفعولاً في حال ارتفاع درجة الحرارة بشكل مفاجئ، ومع أن هذه المجموعة آمنة بشكل عام، إلا أن الإكثار من تناولها وبشكل منتظم قد يؤدي الى تلف في خلايا الكبد. لذا يجب إعادة النظر عند تناولها وعدم الانتظام عليها وأخذها عند الضرورة فقط.

2. الأدوية المضادة للاحتقان: وهذه إما ان تكون نقطاً وبخاخات عن طريق الأنف أو شراباً وحبوباً عن طريق الفم، وبالنسبة لمستحضرات الأنف فإنه لا ينبغي أن تزيد مدة العلاج عن ثلاثة إلى خمسة أيام حيث أن استخدامها لفترة طويلة قد يؤدي إلى الالتهاب المزمن لغشاء الأنف المخاطي، أما ما كان منها عن طريق الفم فإنه يجب التعامل معه بحذر خاصة هؤلاء الذين يعانون من مرض القلب والشريان التاجي أو من لديهم تضخم بالبروستات أو من لديهم جلوكوما بالعين بالإضافة إلى الأطفال دون سن الثانية من العمر.. ومن المعلوم أن هذه المجموعة قد تسبب ارتفاعاً في ضغط الدم والتوتر وقد تؤدي الى النعاس لذا يجب عدم قيادة السيارة عند تناولها أو القيام بأعمال تحتاج إلى مهارة التركيز.

3. أدوية السعال: وهذه منها ما هو طارد ومذيب للبلغم أو مثبط للبلغم وفي جميع الحالات فإن منظمة الغذاء والدواء تحذر دائماً من إعطاء أدوية السعال للأطفال دون السنتين من العمر، أما بالنسبة للكبار فإن أدوية السعال تساعد على تهدئة السعال والتخفيف من حدته وبالتالي فإنه لا مانع من تناولها حسب الجرعات الموصى بها.. كما نذكر أن هذه الأدوية تسبب النعاس فيجب عدم تناولها عند القيام بأعمال تحتاج الى تركيز.

4. مضادات الهيستامين: وهذه تستخدم لإزالة أعراض الحساسية مثل جريان الأنف السائل، حساسية واحمرار العين والعطاس المستمر. وهذه الأدوية تؤخذ لبضعة أيام فقط ما لم ينصح الطبيب بغير ذلك. إذ إن تعاطيها بشكل مستمر قد يؤثر على الجهاز التنفسي حيث يزيد من لزوجة السوائل البلغمية والأنفية مما يفاقم الحالة سوءاً عند بعض الأشخاص، كما نحذر أيضاً من إعطاء هذه المجموعة للأطفال دون السادسة من العمر قبل استشارة الطبيب.. ونكرر أيضاً أن هذه الأدوية تسبب النعاس لذا يجب تناولها عند وقت النوم.

5. المضادات الحيوية: إن نزلات البرد الشائعة غالباً ما تكون بسبب فيروسي وهنا يكمن الخطأ عند الكثيرين حيث يأخذ أحدهم المضاد الحيوي لمجرد شعوره بأعراض الاحتقان والسعال والإعياء وهذا من باب سوء استخدام الدواء حيث يكون التعرض لآثاره الجانبية دون أخذ الفائدة المرجوة منه.

6. دواء للمغص.

7. فيتامين سي.

ثانياً: الأدوية العشبية الطبيعية

1-مجموعة من الأعشاب الطبيعية مثل اليانسون والبابونج والنعناع والمليسة، فكلها أعشاب طبيعية يمكن شربها وهي دافئة وتحليتها بعسل النحل كما يمكن عمل حمام بخار بهذه الأعشاب واستنشاقها لتفتح الشعب الهوائية بالصدر.

2- مشروب القرفة والزنجبيل والليمون وهو مشروب صحي يساعد على زيادة المناعة حتى يمكن تناوله من دون الإصابة بأي نزلات للبرد.

3- الحبة السوداء وهي من أهم الأعشاب العلاجية والمهمة في كل منزل فلقد أوصانا بها النبي عليه الصلاة والسلام فيمكن خلطها مع الحليب وتناولها دافئة كما يمكن نقعها وعمل نقط للأنف للتخلص من الرشح والزكام كما أنها تقوي الجهاز المناعي أيضاً.

ثالثاً: الأطعمة المفيدة

فهي تحد من نزلات البرد وتزيد من كفاءة جهاز المناعة، ومن أهم هذه الأطعمة:

1- شوربة البصل بالزنجبيل حيث تعتبر هذه الشوربة من أكثر الوصفات التي تعالج البرد ونزلات البرد فالمعروف عن البصل أنه يقاوم البكتريا والميكروبات بالجسم وكذلك الثوم والمعروف أنه يساعد على التخفيف من أعراض الانفلونزا خاصة الرشح والصداع والسعال.

2- فيتامين سي وهو من أهم الفيتامينات التي يجب تناولها في الصيف والشتاء مثل البرتقال واليوسفي والكريفون والكيوي والبروكلي والفلفل الأحمر.

3- حساء الدجاج فالمعروف عن حساء الدجاج أنه من أكثر أنواع الحساء المفيدة في تدفئة الصدر والتخلص من أعراض الرشح واحتقان الأنف كما أنه عبارة عن مضاد حيوي طبيعي.

نصائح عامة

• إذا كنت من الناس الحساسين أو صاحب مهنة تضطر للعمل فيها في الهواء الطلق، فلا تتردد باستعمال لقاح الكريب في الشهر الحادي عشر من كل عام، وهو متوفر بسعر مقبول في الصيدليات

• إذا كنت تعاني من التهابات في اللوز او الصدر والحنجرة فيفضل أن تزور طبيبك قبل فصل الشتاء، ليكتب لك الأدوية التي يجب أن تحتفظ بها في صيدلية منزلك.

• إذا كان لديك طفل يعاني من الربو والتحسس يجب أن تراجع طبيبه قبل فصل الشتاء، ليعطيك التعليمات اللازمة عن كيفية حماية طفلك من هجمات الربو الحادة.

هذه بعض مونة الشتاء من الأدوية والأعشاب والنصائح، أرجو ان أكون قد وفقت في جمعها لكم، وأتمنى لكم شتاء بدون كريب أو رشح.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة