ما حقيقة إعلان نظام الأسد عودة الأهالي إلى داريا ؟

فريق التحرير128 أغسطس 2018آخر تحديث :
مدنيين يدخلون مدينة داريا – تواصل اجتماعي

حرية برس:

أعلن نظام الأسد، اليوم الثلاثاء، عن عودة عدد من أهالي داريا إلى مدينتهم بعد عامين من إخلائها بشكل كامل، بموجب اتفاق تم التوصل إليه بعد حصار عاشته لأربع سنوات، بعد سحب قوات النظام لعشرات العائلات من نازحي المدينة للاحتفال بداخلها.

وقالت وكالة سانا الموالية لنظام الأسد إن ’’آلاف المواطنين بدؤوا صباح اليوم بالعودة إلى منازلهم في مدينة داريا على الأطراف الجنوبية الغربية لمدينة دمشق بعد تأمين الظروف المناسبة والخدمات الاساسية اللازمة في المدينة‘‘.

ونشرت وسائل إعلام موالية لنظام الأسد في مدينة دمشق تسجيلات مصورة تظهر العشرات من المدنيين أثناء دخولهم إلى المدينة من جهة المتحلق الجنوبي وتجمعهم بمركزها.

وأفادت مصادر محلية بأنه لم يسمح للمدنيين بالدخول لمنازلهم، بل تم إجبارهم على الخروج بمسيرة مؤيدة لرأس النظام بشار الأسد، وذلك بمرافقة محافظ ريف دمشق، بمناسبة السماح لهم بالعودة إلى المدينة.

إلا أن مسرحية نظام الأسد لعودة أهالي داريا إلى مدينتهم، لم تكن إلا ترويجاً واحتفالاً أمام وسائل الإعلام لإظهار حرصه على مكافحة ’’الإرهاب‘‘ والعمل على ’’الأمن والأمان‘‘ أمام الغرب، حيث ظهر في أحد التسجيلات المتداولة توجيه أوامر الإخلاء للمدنيين من المدينة في الساعة الخامسة عصر اليوم.

وكان قد أعلن المكتب الفني لمدينة داريا، عن موعد دخول المدنيين، قائلاً: ’’بتوجيه من السيد محافظ ريف دمشق
يتم دخول الاهالي الى داريا غدا الثلاثاء 28 آب والاجتماع مع سيادته امام دوار الزيتونة الساعة العاشرة صباحاً
والدخول حصراً من المتحلق الجنوبي‘‘.

وشهدت مدينة داريا معارك بين الجيش الحر وقوات نظام الأسد لأربع سنوات بعدحملة عسكرية شنها النظام للسيطرة عليها في أواخر عام 2012، قبل أن تتوصل لجنة ممثلة عن فصائل وفعاليات المدينة، إلى اتفاق مع النظام يقضي بالتهجير القسري، في 26 من آب 2016.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

    عاجل