الدفاع الروسية تروج لمصالحة في إدلب وتنتقل لمجلس الأمن

فريق التحرير28 أغسطس 2018آخر تحديث : منذ 8 أشهر
5b8502c595a597b3668b45f3 - حرية برس Horrya press
وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو – سبوتنيك

حرية برس:

صرح وزير الدفاع الروسي “سيرغي شويغو” الثلاثاء، أن موظفي مركز المصالحة الروسية في قاعدة حميميم في سوريا يجرون محادثات ثقيلة وصعبة على جميع المستويات مع زعماء فصائل المعارضة وشيوخ القبائل في إدلب لما أسماه “تحقيق تسوية سلمية للأزمة هناك على غرار درعا والغوطة الشرقية وغيرها”.

ونقلت وكالة سبوتنيك عن شويغو قوله: إنه “تجري هناك مفاوضات صعبة على جميع المستويات مع أولئك، الذين أطلق عليهم سابقاً اسم المعارضة المعتدلة، والآن أصبحوا مسلحين. تجري المفاوضات مع قادتهم. ويجري العمل مع شيوخهم، الذين يرأسون قبائل منفصلة في هذه المنطقة”.

وأعرب شويغو عن مفاجأته، عندما رأى كمية الأسلحة، التي سلمتها الفصائل بعد توقيع اتفاق المصالحة مع النظام، قائلاً: “هناك أيام، كنا نستلم فيها خمس أو سبع دبابات ومدافع وراجمات، وهذه الأعداد ليست بالوحدات بل بالآلاف”.

من جهته، قال نائب وزير الخارجية الروسي “سيرغي ريابكوف”، اليوم، أن بلاده دعت إلى عقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن الدولي لإجراء مشاورات حول الأوضاع في  مدينة إدلب، وستعقد الجلسة اليوم.

وزعم أن “هيئة تحرير الشام” بصدد القيام باستفزاز كيميائي بالغ الخطورة في المنطقة، حيث سيصور عناصر الخوذ البيضاء فيديوهات ليتم استخدامها كذريعة لشن هجوم عسكري مكثف على سوريا من الخارج”، قائلاً: إن “موسكو اليوم تبذل كل ما بوسعها من أجل منع تحقيقه”.

وأضاف “ريابكوف” أن روسيا طلبت من الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا إلى استخدام نفوذهما على “الفصائل المعارضة المدعومة منهما والتنظيمات الإرهابية التي تحظى بدعم من واشنطن بغية الحيلولة دون تطبيق سيناريو الكيميائي”. حسب زعمه.

وذكر ريابكوف أن وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف”، قد يلتقي بنظيره الأمريكي “مايك بومبيو” على هامش فعاليات الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستنطلق أعمالها في 18 سبتمبر المقبل في نيويورك.

المصدرRT
رابط مختصر

اترك تعليق

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من إضافة التعليقات