قوات الأسد تحتجز مدنيين بريف حماة مدّعيةً خروجهم من الشمال المحرر

فريق التحرير123 أغسطس 2018آخر تحديث :
مدينة السقيلبية بريف حماة – أرشيف

مصطفى أبو عرب – حرية برس:

أصدر فريق ’’منسقو الاستجابة‘‘ بياناً لتوضيح بعض النقاط المهمة تعقيباً على البيان الصادر عن الفريق بتاريخ 22/8/2018 و ذلك حول إدعاءات روسيا ونظام الأسد، بخروج الأهالي من الشمال السوري إلى مناطق سيطرة النظام، في منطقة السقيلبية بريف حماة.

وأوضح ’’منسقو الاستجابة‘‘ في بيانهم، أن وسائل الإعلام تداولت عن وجود خلافات بين القوات الروسيّة وقوات نظام الأسد، حول افتتاح تلك المعابر (معبري قلعة المضيق ومورك) مع الشمال السوري لتغطية الأعمال التي يقومون بها في المنطقة.

وأضاف المنسقون في بيانهم أيضاً، أنّ تلك المجموعات قامت باحتجاز مدنيين قادمين من مناطق مختلفة من سوريا، وهم من أهالي الشمال السوري، معظمهم طلاب وموظفين متقاعدين وبعض المرضى، حيث تم تصويرهم على أنهم نازحين من مناطق الشمال السوري، وتم استغلال الأمر أثناء عودتهم إلى الشمال السوري أثناء عطلة عيد الأضحى.

وأردف المنسقون في البيان، أنه قد تم الإعلان عن فتح ما يسمى “المعبر الإنساني” في منطقة أبو الظهور بريف إدلب الشرقي، خلال وقفة عيد الأضحى لإيهام وسائل الإعلام بوجود خارجين من مناطق الشمال السوري، بسبب وجود أعداد كبيرة من العائدين الى الشمال، هذا الأمر أعطى لما يسمى “الإدارة المحلية” في السقيلبية لإصدار تصريحات عن وجود نازحين خارجين من الشمال السوري.

وأشار الفريق إلى أنّ معظم هؤلاء الأشخاص موجودين في طرقات مدينة السقيلبية، ولم يُسمح لهم بالعودة الى الشمال السوري، أو العودة إلى المناطق التي قد أتوا منها.

وطالبَ ’’منسقو الاستجابة‘‘ من كافة الجهات المعنية، بالملف السوري، السماح للعالقين في منطقة السقيلبية بالدخول الى مناطق الشمال السوري، مذكِّرين مراراً، أن الطريقة التي تنتهجها روسيا في التعامل مع الملف السوري، والعمل على إعادة إنتاج النظام، لن تُجدي نتيجة و هي غير معنيّة بما يخص الشعب السوري.

يُذكر أنه قد تم إغلاق معبر مورك و قلعة المضيق، من قِبل قوات النظام و القوات الروسيّة، في الثاني عشر من الشهر الجاري .

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

    عاجل