الإسهال الصيفي.. الأعراض والوقاية والعلاج

فريق التحرير
2018-07-19T22:03:21+03:00
صحةمنوع
فريق التحرير19 يوليو 2018آخر تحديث : الخميس 19 يوليو 2018 - 10:03 مساءً
د. غادة حمدون

Medical Advice 1111 - حرية برس Horrya press

الإسهال مرض مفاجئ يأتي في أي فترة زمنية وفي أي مرحلة عمرية، ويربك الشخص وخاصة في فصل الصيف حيث تكثر الرحلات والسفر، ويكون الإنسان غير مستعداً له.. وهنا تكمن المشكلة.

تعريف الإسهال: إنتان يصيب الغشاء المخاطي للجهاز الهضمي وينتشر في الأجواء الحارة وبالأخص عند الأطفال.

يختلف إسهال الصيف، بزيادة عدد مراته فيصل إلى 5 مرات في اليوم، ويتميز بوجود دم ومخاط.

عوامل الإصابة

  1. الجراثيم والفيروسات التي تسبب النزلات المعوية كالسلمونيلا والشجيلا وفيروس روتا.
  2. الفطريات والطفيليات المعوية مثل الأميبيا والجيارديا وغيرها.

أسباب الإسهال في الصيف

  • درجات الحرارة المرتفعة تساهم بشكل كبير في نشر الفيروسات والجراثيم والبكتيريا المختلفة كما أنها تؤدي إلى فساد الطعام بصورة أكبر دون شعورنا بذلك.
  • كثرة الذباب وهو من أهم العوامل الناقلة للبكتيريا.
  • تقل الخمائر الهاضمة للأغذية نتيجة الجو الحار وتتخمر المأكولات والمشروبات بسرعة في الجهاز الهضمي مما يسبب الإسهال.
  • استعمال الحليب الصناعي للأطفال بتركيز غير مناسب وإعطائه بطريقة غير منتظمة أو غير نظيفة.
  • احتواء غذاء الطفل على نسبة عالية من الدهون والنشويات فتكثر الإصابة بالإسهال عندما يكون الطفل ذو بنية جسمية ضعيفة بسبب الأمراض المختلفة.

طرق العدوى

  • الأطعمة والمشروبات الملوثة.
  • الماء الملوث.
  • المصافحة والتقبيل حيث تكثر المناسبات والزيارات كالأعراس وغيرها.

أعراض الإسهال

  • تزداد عدد مرات التبرز من 5 ل6 مرات يومياً وخاصة عند الأطفال.
  • تغير لون البراز إلى الأخضر ورائحته كريهة ووجود دم ومخاط فيه.
  • صداع وارتفاع الحرارة عند الأطفال.
  • ظهور علامات الجفاف بالنسبة للأطفال كجفاف الجلد واللسان وغور العينين وانخفاض كمية البول وهذه تؤدي إلى وفاة الطفل إذا لم يعطى السوائل والأملاح اللازمة في الوقت المناسب.

مضاعفات الإسهال عند الأطفال

  • حدوث الصدمة (chock): بسبب فقدان السوائل والأملاح في الدورة الدموية للطفل.
  • انتشار الميكروب في الدم والجسم مما يؤدي إلى التهاب المفاصل الصديدي والتهاب الغشاء البريتوني والتهاب الرئة وأحيانا المخ وأنسجته.
  • تجلط الأوعية الدموية المغذية للمخ.
  • زيادة نسبة الصوديوم في الدم.
  • حدوث جلطات داخل أوردة الكلى يصحبها نزول دم في البول وارتفاع البولينا في الدم.
  • التهاب الكبد الفيروسي.
  • سقوط الشرج.
  • الإصابة بتشنجات.
  • ورم في الجسم بسبب نقص البروتينات في الدم وضعف شديد في الدم (الأنيميا).

علاج الإسهال

يعتمد العلاج على تحديد سبب الإسهال إن كان جرثومياً أو فطرياً أو طفيلياً؛ ويكون بـ :

  • وصف الصادات الحيوية أو المضادات الفطرية أو الطفيلية حسب السبب الممرض.
  • تعويض السوائل والأملاح التي خسرها الجسم عن طريق شرب الماء والعصائر الطبيعية واستعمال الأملاح الخاصة في الصيدليات.
  • بالنسبة للأطفال يعتبر حليب الأم أفضل السوائل، وكذلك استعمال ماء الأرز أو الشوربة، وكذلك الأملاح المعدنية الخاصة في الصيدليات.

الوقاية

  • التأكد من نظافة الطعام والشراب وخاصة الماء قبل تناولها.
  • طهي الطعام وخاصة اللحوم جيدا وبدرجة حرارة مرتفعة للقضاء على الجراثيم.
  • غسل الأيدي باستمرار.
  • قلل من الطعام والشراب الحار لإنه يهيج الجهاز الهضمي ويسبب الإسهال.
  • لاستحمام مباشرة بعد السباحة وخاصة في أحواض السباحة لأنها تستخدم من أشخاص كثر فتكون مليئة بالميكروبات.
  • تغيير النمط الغذائي وأكل أطعمة مختلفة فتسبب تهيج للجهاز الهضمي والإسهال.
  • تجنب الأطعمة الحامضية لأنها تثير جهاز الهضم في هذا الفصل الحار.
  • حفظ الأطعمة والأشربة في أوعية مغطاة وبطريقة سليمة لا تفسدها وتحميها من الحشرات والملوثات.
  • تجنب استعمال الصادات الحيوية لأنها تسبب خلل في التوازن البكتيري في الأمعاء مما يسبب الإسهال ، وإذا كان لا بد من استخدامها فيوصى بشرب اللبن(العيران) لاحتوائه على بكتيريا نافعة تساعد على إعادة التوازن البكتيري للأمعاء.
  • تأكد من قراءة الإرشادات الخاصة بالأدوية فبعض الأدوية لها تأثيرات جانبية  منها الإسهال.

الوقاية للأطفال

  • الاعتماد على الرضاعة الطبيعية.
  • مراعاة النظافة في وجبات الطفل وخاصة عند استعمال الحليب الصناعي ، ومراعاة التراكيز المناسبة بشكل منتظم.
  • الاهتمام بالنظافة العامة وخاصة بعد الخروج من الحمام.
  • سرعة العلاج لأن التعرق الزائد في الصيف مع الإسهال يسبب الجفاف.
  • تعتقد كثير من الأمهات أن وجود الإسهال خلال فترة التسنين أمر طبيعي فتتأخر في استشارة الطبيب وفي تأخر إعطاء العلاج في الوقت المناسب.
  • يجب اعطاء الطفل الذي تم شفاؤه حديثا وجبة يومية إضافية لتعويض ما فقده من عناصر غذائية أثناء فترة مرضه.
  • الحفاظ على حفاض الطفل نظيفا.
  • تشجيع الطفل على شرب كميات كبيرة من الماء.
  • مراقبة حرارته باستمرار.
  • ملاحظة عدد مرات التبرز.

…ختاماً…

لا تنسى الإكثار من شرب المياه النظيفة في فصل الصيف، وفي حال استمر الإسهال أكثر من ثلاثة أيام فلا تتأخر عن استشارة الطبيب.

مع تمنياتي لكم بصيف هانئ لا إسهال فيه.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة