’’رايتس ووتش‘‘ تطالب الأردن وإسرائيل بفتح حدودهم أمام السوريين

فريق التحرير4 يوليو 2018آخر تحديث : منذ سنتين
thumbs b c 787ee483d0ace5237014a2ae198ed5c9 - حرية برس Horrya press
لاجئون سوريون قرب الحدود الأردنية فروا نتيجة العمليات العسكرية لنظام الأسد وروسيا على درعا – انترنت

حرية برس:

طالبت منظمة ’’هيومن رايتس ووتش‘‘ الأميركية المدافعة عن حقوق الانسان، اليوم الأربعاء، الحكومة الأردنية والاحتلال الإسرائيلي بفتح حدودهما أمام الفارين من العمليات العسكرية التي يشنها نظام الأسد وحلفائه على مدينة درعا جنوب سوريا.

وقالت المنظمة في بيان لها، ’’على السلطات الأردنية والإسرائيلية السماح للسوريين الفارين من القتال في محافظة درعا بطلب اللجوء وحمايتهم‘‘.

ونقل البيان عن نائبة مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة ’’لما الفقيه‘‘ قولها: ’’إن الوضع في الجنوب الغربي خطير للغاية لدرجة أنه لا يمكن للقوافل الإنسانية العبور لتقديم المساعدات للسكان المحتاجين‘‘.

وأضافت ’’الفقيه‘‘ في البيان، أنه ’’ما من إشارة أوضح إلى وجوب فتح الأردن والسلطات الإسرائيلية الباب أمام السوريين الفارين إلى بر الأمان‘‘.

واعتبرت المنظمة أن رفض الأردن المذل بالسماح لطالبي اللجوء بالتماس الحماية لا يتعارض فقط مع التزاماته القانونية الدولية، بل يتنافى مع الأخلاقيات الإنسانية الأساسية.

وبحسب المنظمة، فأنه منذ 27 يونيو/حزيران، لم تتمكن أي قافلة مساعدات من عبور الحدود إلى سوريا من الأردن بسبب مخاوف أمنية، ولم تسمح حكومة نظام الأسد بايصال المساعدات عبر خطوط القتال.

وأشارت المنظمة في بيانها، إلى أن النازحين المقيمين على طول الحدود يفتقرون إلى المأوى والماء النظيف والطعام.

وكان قد حثّ مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين الأردن، أمس الثلاثاء، على فتح حدوده أمام السوريين الذين يحاولون الفرار من العمليات العسكرية التي يشنها نظام الأسد وحلفائه في مدينة درعا جنوب سوريا.

وتؤكد المملكة الأردنية على بقاء حدودها مغلقة وأن لا قدرة لها على استيعاب المزيد من اللاجئين، فيما تحض المجتمع الدولي على مساعدة السوريين على أرضهم.

ويقول الاحتلال الإسرائيلي أنه لن يسمح بدخول مدنيين سوريين فارين من الحرب في بلدهم، لكنه سيواصل تقديم المساعدات الإنسانية لهم.

ويشهد الجنوب السوري موجة نزوح كبيرة نظراً لشدة القصف التي تستهدف كافة المناطق الخارجة عن سيطرة قوات الأسد في درعا، والذي يأتي في إطار حملة عسكرية ضخمة تشنها قوات الأسد وحليفتها روسيا بغية السيطرة على هذه المناطق.

وتسعى قوات نظام الأسد الى عزل مناطق سيطرة المعارضة وتقسيمها الى جيوب عدة، ما يسهل عليها عملياتها العسكرية لاستعادة السيطرة على محافظة درعا، وهي الاستراتيجية العسكرية التي لطالما اتبعها النظام لاضعاف الفصائل وتشتيت جهودها قبل السيطرة على مناطقها.

وأجبرت العملية عشرات الآلاف من المدنيين على الفرار من بلداتهم وقراهم خصوصاً في الريف الشرقي، وتوجه معظمهم إلى المنطقة الحدودية مع الأردن الذي أكد أنه سيبقي حدوده مغلقة.

المصدرحرية برس + وكالات
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة