مجلس منبج الثوري يرحب بالاتفاق الأمريكي التركي

2018-06-26T18:42:01+03:00
2018-06-26T18:43:44+03:00
محليات
فريق التحرير26 يونيو 2018آخر تحديث : منذ سنتين
36269329 594174020958081 3956765580949716992 n - حرية برس Horrya press
النقيب المهندس عدنان حاج محمد مدير المكتب العسكري الثوري لمدينة منبج – عدسة: محمود أبو المجد – حرية برس©

محمود أبو المجد – حرية برس:

بدأ الاتفاق الأمريكي التركي بشأن مدينة منبج حيز التنفيذ، بعد اجتماع بين وزراء خارجية البلدين، إلا أنه حتى اليوم هنالك الكثير من النقاط التي لم يتم ترجمتها بالشكل الدقيق على أرض الواقع.

ويقول النقيب المهندس ’’عدنان حاج محمد‘‘ مدير المكتب العسكري الثوري لمدينة منبج الموجود في جرابلس لحرية برس، ’’إن المكتب العسكري للمدينة مع هذا الاتفاق ما دام يخدم مصالح المدنيين من جهة ولا يتعارض مع مبادئ الثورة من جهة أخرى، وبما أن هذا الاتفاق يعيد أصحاب الأرض الحقيقيين لأرضهم ويسترد الحقوق لأصحابها فالمكتب العسكري يؤيده‘‘.

وأضاف النقيب أن ’’ما يشاع حول عدم دخول الجيش الحر للمدينة والوعود التي قدمت من الأمريكان لمليشيا (قسد) ماهي إلا إشاعات ففي النهاية الثوار هم من أبناء هذه المدينة حملوا السلاح لحماية مدينتهم من إرهاب نظام الأسد ولا يمكن منعهم من الدخول إليها‘‘.

وأكد ’’حاج محمد‘‘ أن ’’مليشيا قسد تروج لهذا الكلام للتغطية على خسارتها السياسية في اتفاق منبج وعلى هزيمتها العسكرية في معركة عفرين والتي أثبتت ضعف المليشيات الكردية ولا يمكنها حماية المناطق التي تتواجد بها‘‘.

ولفت ’’حاج محمد‘‘ إلى أن الجيش الحر هو أول من حارب الإرهاب المتمثل بإرهاب نظام الأسد الذي قتل وشرد الملايين، كما حارب تنظيم الدولة ومليشيا الوحدات الكردية الانفصالية.

وأشار النقيب إلى أن النسيج الاجتماعي لمدينة منبج، مترابط يجمع العرب والأكراد والتركمان، وأن الجميع سيشارك في تفعيل دور المؤسسات التي لا تتعارض مع مبادئ الثورة ومن الضروري حماية هذه المؤسسات.

من جهته، قال ’’حسن مصطفى‘‘ أحد أهالي مدينة منبج لحرية برس، بإنه يوّد العودة لمنزله ومدينته الغالية على قلبه بعد غياب 4 سنوات ونصف تقريباً، إلا أن عودته يجب أن تكون مرهونة بحفظ كرامته وحريته في التعبير عن رأيه وعلى أن يتم الحفاظ على مبادئ الثورة وأهدافها المتمثلة بإسقاط النظام.

فيما أشاد بدوره، السيد ’’موسى الابراهيم‘‘ عضو المجلس المحلي الثوري لمدينة منبج بدور المؤسسات الهام والضروري لتنظيم أمور المدينة لتكون رائدة في كافة المجالات، مؤكداً ’’أن الشعب السوري قادر على إدارة شؤونه وتفعيل العمل المنظم المبني على مبدأ المساواة والعدالة التي هي أساس لنجاح أي عمل‘‘.

يشار إلى أن الاتفاق الأمريكي التركي دخل حيز التنفيذ عند تسيير أول دورية مشتركة بين الجانبين على طول نهر الساجور والذي يعتبر الخط الفاصل في 18 حزيران/يونيو الجاري، فيما ستبدأ المرحلة الثانية بتاريخ في الرابع من تموز/يوليو القادم.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة