واشنطن تحذر الأسد مجدداً من التصعيد في الجنوب

فريق التحرير22 يونيو 2018آخر تحديث : منذ سنتين
wperkowkeqwesdsdsaseewwwwwwwwww - حرية برس Horrya press
رتل عسكري لقوات الأسد قرب محافظة درعا – أرشيف

حذرت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الخميس، من تداعيات انتهاك قوات الأسد ومليشياته لمنطقة خفض التصعيد في الجنوب السوري، معبرة عن قلق الولايات المتحدة من التقارير التي تفيد بتصاعد العمليات العسكرية في المنطقة، التي تم التفاوض عليها بين الولايات المتحدة والأردن وروسيا في العام الماضي.

وجاء في بيان صدر اليوم عن المتحدثة باسم الوزارة “هيذر ناورت” أن الولايات المتحدة “لا تشعر بقلق بالغ بسبب تقارير عن تزايد العمليات العسكرية التي يشنها نظام الأسد ومليشياته جنوب غربي سوريا، داخل منطقة خفض التوتر التي اتفقت حولها الولايات المتحدة والأردن وروسيا العام الماضي”.

وأضافت “ناورت” أنه “وفق تقاريرنا فقد انتهكت قوات الأسد ومليشياته منطقة خفض التوتر جنوب غربي البلاد، ونفّذت غارات جوية وضربات بالمدفعية وهجمات صاروخية”، وتابعت: “تواصل الولايات المتحدة تحذير كل من الحكومة الروسية ونظام الأسد، من التداعيات الخطيرة لهذه الانتهاكات”.

وطالبت الخارجية الأمريكية روسيا بـ”كبح جماح قوات الأسد ومليشياته من القيام بأفعال أخرى داخل منطقة خفض التوتر جنوب غربي سوريا”.

وذكرت “ناورت” أن وزير الخارجية الأميركية “مايك بومبيو” أكد لنظيره الروسي “سيرغي لافروف” الطبيعة الحاسمة للالتزام المتبادل بهذا الترتيب، والطبيعة غير المقبولة لأي نشاط أحادي من قبل نظام الأسد أو روسيا، كما أكد “بومبيو” على ضرورة الالتزام المتبادل بالاتفاق.

وختمت “ناورت” بيانها بالقول أن “الولايات المتحدة تأمل من جميع الأطراف، احترام وقف إطلاق النار وحماية السكان المدنيين، وتجنب توسيع الصراع، وما زلنا ملتزمين بالحفاظ على استقرار منطقة التصعيد الجنوبية الغربية، ووقف إطلاق النار الذي تقوم عليه”.

وكان نظام الأسد قد استقدم تعزيزات عسكرية كبيرة خلال الأيام القليلة الماضية من العاصمة دمشق إلى محافظات القنيطرة ودرعا والسويداء، ضمت عربات عسكرية ثقيلة ومدافع ومنصات صواريخ ودبابات وناقلات جنود وأسلحة ثقيلة ومتوسطة.

وكانت عشرات الآليات العسكرية التابعة لقوات الأسد ومجموعات تابعة لمليشيا حزب الله (مجموعة الحاج عباس- مجموعة مغنية)، بالاضافة لمجموعات من قوات النمر (الطراميح- صقور الصحراء) دخلت اليوم فجراً مطار خلخلة العسكري شمال محافظة السويداء، استعداداً لتنفيذ هجوم على منطقة اللجاة انطلاقاً من هذا المحور.

بالتزامن مع تصعيد عسكري تشنه قوات الأسد ومليشياته على مدن وبلدات محافظة درعا بقصف جوي ومدفعي استهدف الأحياء السكنية ومنازل المدنيين وخلف عدداً من الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين، كما خلف دماراً واسعاً في الأحياء السكنية المستهدفة، كما تشهد قرى وبلدات ريف درعا حركة نزوح كبيرة للمدنيين إلى المناطق الحدودية مع الأردن وإسرائيل، هرباً من قصف قوات نظام الأسد على المنطقة.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة