بسبب الانتهاكات والفلتان الأمني.. أطباء وصيادلة إدلب يعلقون عملهم

2018-06-19T19:51:03+03:00
2018-06-19T19:52:30+03:00
محليات
فريق التحرير19 يونيو 2018آخر تحديث : منذ سنتين
20 1 - حرية برس Horrya press
أطباء في أحد مشافي إدلب – أرشيف

حرية برس:

علّق أطباء وصيادلة إدلب عملهم الطبي لمدة ثلاثة أيام، اليوم الثلاثاء، على خلفية الانتهاكات التي طالت الكادر الطبي في المدينة بسبب حالة الفلتان الأمني.

وقال الأطباء والصيادلة في بيان مشترك، إنهم سيعلّقون العمل الإسعافي والبارد في مشافي إدلب اعتباراً من الخميس المقبل وحتى السبت 25 من حزيران الحالي.

وأضاف البيان المشترك أن ’’التعليق يأتي بسبب الانتهاكات المتزايدة التي تتعرض لها الكوادر الطبية في إدلب، والفوضى وغياب الأمن، إلى جانب السياسات الممنهجة لإخلاء المنطقة من الكوادر الطبية‘‘.

وطالب الأطباء والصيادلة في بيانهم ’’الإفراج الفوري عن كامل الكوادر الطبية، وخاصة الطبيب مازن دخان الذي أعلنت (هيئة تحرير الشام) القبض عليه صباح اليوم الثلاثاء‘‘.

ومن الممكن أن يمدد تعليق العمل في حال عدم قيام الجهات المسؤولة والأمنية بتحمل مسؤولياتها واتخاذ التدابير الممكنة للحد من حالة الفلتان.

وأكد بيان الأطباء والصيادلة على كشف اللثام عن العناصر الأمنية المنتشرة في إدلب، وإلزامهم بلباس موحد وبطاقة تعريفية واحدة.

وأشار البيان المشترك إلى أنه ’’من حق الكوادر الطبية بحمل السلاح الفردي لحماية أنفسهم، وفي حال عدم تنفيذ المطالب سيلجأوا إلى التصعيد لإيقاف العمل الطبي في إدلب‘‘.

ويأتي بيان تعليق العمل للأطباء والصيادلة، عقب قيام مجموعة ملثمة فجر اليوم، بمحاولة اختطاف الطبيب ’’مازن دخان‘‘ من مزرعته غربي مدينة إدلب، إلا أن مقاومته وحراس مزرعته كشف حقيقة الجهة التي تحاول خطفه، مادفع ’’هيئة تحرير الشام‘‘ للمسارعة بالتبرير والادعاء بأنها كانت تلاحق خلايا أمنية.

وسبق أن أفرجت عصابة خاطفة عن الطبيب ’’محمود المطلق‘‘، بعد أن توّصل ذووه مع الخاطفين إلى دفع مبلغ كبير من المال لقاء الإفراج عنه، حيث تعرض ’’المطلق‘‘ للتعذيب خلال فترة اختطافه، إذ انتشرت الكدمات والرضوض في مختلف أنحاء جسمه وخاصة في الظهر والرأس، وذلك لإجبار أهله على دفع فدية مالية.

وتكررت حوادث استهداف الكوادر الطبية في مدينة إدلب بالتزامن مع حالة الخلل الأمني الذي تعيشه المحافظة، وسط تساؤلات كبيرة عن الهدف من وراء الاستهدافات.

وتشهد مناطق ريف إدلب انتشاراً كبيراً لعمليات الخطف والتصفية والاغتيال، تقف وراءها خلايا تعبث في المناطق المحررة لخلق حالة من الفوضى المستمرة، إضافة لكون عمليات الخطف مصدر لجمع المال لتغطية نفقات عملياتها الأمنية من خلال الابتزاز والحصول على فدية.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة