قراصنة يستولون على شبكات ويسرقون ملايين الدولارات

منوع
فريق التحرير5 يونيو 2018آخر تحديث : منذ سنتين
bd405439 26bd 4825 986e f4c66dc0fc67 16x9   - حرية برس Horrya press
FILE PHOTO: Bitcoin (virtual currency) coins placed on Dollar banknotes, next to computer keyboard, are seen in this illustration picture, November 6, 2017. REUTERS/Dado Ruvic/Illustration/File Photo

تعرضت ثلاث عملات معماة هذا الأسبوع لهجوم إلكتروني نادر، إذ اكتسح اختراق «51% أتاك» شبكات كل من عملة “بتكوين جولد، وفيرج، وموناكوين” ما مكن القراصنة من سرقة 20 مليون دولار معظمها من حسابات عملة بتكوين جولد.

إذا لم تسمع من قبل بالاختراق «51 أتاك» فهذا على الأرجح لأن خبراء العملات المعماة لم يلقوا له بالاً، ووفقاً لموقع مذربورد، لم تكن هذه الاختراقات شائعة من قبل، ولم تطل إلا عدداً قليلاً من العملات، وبقيمة لم تتجاوز بضعة آلاف دولارات، ويعزى ذلك جزئياً إلى قلة العملات المعماة في الماضي، أضف على ذلك أن العملات الموجودة آنذاك، كانت على درجة كبيرة من الشعبية، ما صعب مهمة الاستيلاء عليها.

ومما يضفي على هذا الاختراق غرابة هو أن شبكة «إتش بي أو» عرضت الأحد الماضي خلال مسلسل وادي السيليكون اختراقاً إلكترونياً من نوع «51% أتاك» واستهدف عملة معماة أطلقتها مؤخراً إحدى شخصيات المسلسل، وما إن مضت بضعة أيام على عرض الحلقة حتى حدثت الاختراقات ذاتها على أرض الواقع.

ويحدث اختراق «51% أتاك» عندما يسيطر شخص أو مجموعة على أكثر من 50% من القدرة الحاسوبية لشبكة عملة معماة، ما يمنح المخترقين القدرة على منع التصديقات اللازمة لإتمام المعاملات المالية الجديدة، وبهذا يصبحون قادرين على إيقاف المدفوعات المالية الجارية بين بعض المستخدمين أو جميعهم، بالإضافة إلى قدرتهم على عكس المعاملات المالية التي تمت خلال فترة سيطرتهم على الشبكة، ما يعني أنهم يستطيعون إنفاق العملات المعماة بصورة مضاعفة، ويمكنهم أيضاً خلال فترة سيطرتهم من أخذ جميع العملات المعدنّة حديثًا عندما تظهر على الشبكة.

ولكن من شن هذه الهجمة الإلكترونية؟ لم يتبين هذا الأمر بعد، وليس ثمة ما يشير إلى أن السلطات بدأت رسميًا بالتحقيق في ذلك.

وإذا أرادت شبكات العملات الصغيرة أن تحمي ذاتها مستقبلاً، فعليها أن تزيد القدرة الحاسوبية المطلوبة لشراء أو بيع عملتها المعماة، ولن يجعلها ذلك منيعة في وجه اختراقات «51% أتاك» إلا أنه سيصعب المهمة في وجه القراصنة، إذ سيجبرهم على اقتناء خوادم أكثر وقدرة حاسوبية أكبر كي يستطيعوا السيطرة على السواد الأعظم من الشبكة.

أعقب بث حلقة مسلسل وادي السيليكون فيض من الهجمات الإلكترونية، ومن الصعب أن نلقي اللوم على هذا المسلسل، إلا أن الأمر لا يبدو مجرد صدفة، فكثير من الشركات الناشئة التي تشبه شركات في المسلسل أقيمت فعلياً على أرض الواقع، وليس مستبعدًا أن إحدى المشاهدين استمد إلهامه من المسلسل، وشن هجمة إلكترونية مشابهة.

المصدرمرصد المستقبل
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة