وفد استطلاع تركي يزور إدلب واللاذقية لإنشاء نقاط مراقبة

فريق التحرير11 مايو 2018آخر تحديث : منذ سنتين
30124778 1996917143960347 8250149210838532096 n - حرية برس Horrya press
صورة أرشيفية – لوفد استطلاع الجيش التركي وترافقه فصائل الجيش السوري الحر في طريقه نحو ريف حماه لاستطلاع المنطقة وإقامة نقاط مراقبة، اليوم الجمعة 6/4/2018 – وسائل تواصل الاجتماعي

حرية برس:

استطلع وفد تركي مناطق في ريف إدلب الغربي وريف اللاذقية، تمهيداً لإكمال تثبيت نقاط مراقبة جديدة في المنطقة، ضمن اتفاق أستانة الموقع بين الدول الثلاث “تركيا، روسيا، إيران”.

وأفادت مصادر محلية لحرية برس: أن رتلاً مؤلفاً من عدة سيارات تحمل ضباط وخبراء أتراك بمرافقة فيلق الشام دخل من المناطق الحدودية مع تركيا عبر معبر “خربة الجوز” وقام باستطلاع جبل العكاوي قرب بلدة بداما غربي إدلب، كما استطلع عدة قرى وبلدات في جبل الأكراد بريف اللاذقية، بغية إقامة نقاط مراقبة جديدة على خطوط التماس بين قوات الأسد ومليشياته والفصائل العسكرية في المنطقة.

وقد دخل أول أمس الأربعاء، رتل عسكري تركي مؤلف من 60 آلية عسكرية، إضافة إلى عربات عسكرية وناقلات جند، وصل إلى منطقة الراشدين غربي حلب بغية وثبت نقطة المراقبة العاشرة، من اتفاق “تخفيف التوتر” في منطقة الراشدين بريف حلب الغربي.

وكانت قد ذكرت وسائل إعلام تركية في وقت سابق، أن النقاط الروسية ستنتشر بعد استكمال انتشار النقاط التركية ومقابلها من ريف حلب حتى جنوبي إدلب في 12 نقطة، بموجب اتفاقية أستانا، وستتولى تثبيت نقاط مراقبة لخفض التصعيد على طول المنطقة الفاصلة بين مناطق سيطرة نظام الأسد والمحررة بريفي إدلب وحماة الشرقيين.

وأقام الجيش التركي عدد من نقاط المراقبة وذلك ضمن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين تركيا وروسيا وإيران في ’’أستانا‘‘، بصفتها إحدى الدول الضامنة لهذا الاتفاق الذي يهدف إلى إنهاء العنف في سوريا والتوصل إلى حل سياسي نهائي.

وتشكل مدينة إدلب مع ريف حماة الشمالي وريف حلب الغربي إحدى مناطق ’’خفض التوتر‘‘ التي تم الاتفاق عليها في محادثات العاصمة الكازخية ’’أستانا‘‘ العام الماضي، بضمانة كل من تركيا وروسيا وإيران.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة