تحالف جديد في القنيطرة لردع خلايا “حزب الله”

فريق التحرير8 مايو 2018آخر تحديث : منذ سنتين
f9462a35 ecfe 4f32 84ec 9ccaaa9c9116 - حرية برس Horrya press
مقاتل من الجيش السوري الحر – AFP

لجين المليحان – حرية برس:

شكلت فصائل من الجيش الحر في محافظة القنيطرة تحالفاً جديداً سيكون بمثابة قوة تنفيذية لحماية المنطقة من خلايا تنظيمي “حزب الله” و”داعش” الإرهابيين.

وقال (أبو جواد) قائد تحالف فصائل جنوبي القنيطرة ل”حرية برس” إن التحالف تم تشكيله نظراً للظروف الراهنة وتسارع التواتر في المنطقة بين إسرائيل وإيران، لا سيما مع قيام حزب الله بنشر خلاياه على الحدود مع الجولان المحتل بغية استهداف إسرائيل ونقل الصراع إلى مناطق المعارضة، معتبراً أنه تؤثر سلباً على المواطنين وتجر البلاد لصراع مسلح على حساب المنطقة برمتها، ومضيفاً: من هذا المنطلق تم الاتفاق على تشكيل قوة رادعة لهذه العصابة مؤلفة من الفصائل العاملة في المنطقة الحدودية.

وأوضح (أبو جواد) أن التحالف الجديد يضم فصائل قطاع القنيطرة الجنوبي وهي: لواء صقور الجابية، تجمع معاذ بن جبل، تجمع الأحرار، لواء أحرار الجولان، لواء الخنساء، لواء العمرين، وكلاً من ألوية شهداء المعلقة وغدير البستان والقنيطرة والجولان وكتيبة أسود الحرمين ولواء بدر الإسلام، وأنه تم الاتفاق والتنسيق على تشكيل قوة عسكرية من الفصائل المذكورة لملاحقة خلايا حزب الله وعملاء نظام الأسد في المنطقة إضافة لخلايا تنظيم “داعش”.

وشدد القيادي على أن هذه القوة هي القوة التنفيذية الوحيدة في هذه المناطق وعليه لا يجوز لأي فصيل من خارج هذه القوة التدخل في شؤونها دون الرجوع للقيادة العسكرية للقوة التنفيذية المشكلة.

وأشار أبو جواد إلى نية خلايا حزب الله بقصف إسرائيل في حال تم الطلب منهم لتأجيج المنطقة.

وشنت الفصائل العاملة في القنيطرة قبل أيام حملة أمنية تمكنت خلالها من القبض على أشخاص يعملون لصالح حزب الله وقوات الأسد.

ومن جانبها شنت طائرات الاحتلال الاسرائيلي ليلة أمس غارة على بلدة الشجرة في ريف درعا الغربي، استهدفت أهم السجون لدى تنظيم “داعش” المعروف بـ”الأندلس” وهو المبنى الذي كان سابقاً مفرزة للأمن العسكري التابع لنظام الأسد.
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة