جهود أوروبية للحفاظ على الاتفاق النووي الإيراني

فريق التحرير7 مايو 2018آخر تحديث : منذ سنتين
1018686165 - حرية برس Horrya press
الرئيس الإيراني حسن روحاني – أرشيف

حرية برس:

أشادت كل من ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة، اليوم الاثنين، بمزايا الاتفاق النووي مع ايران، في محاولة أخيرة لإقناع الرئيس الأمريكي ’’دونالد ترامب‘‘ بعدم الانسحاب من الاتفاق قبل أيام من قراره بهذا الشأن.

وقال وزير الخارجية البريطاني ’’بوريس جونسون‘‘ في مقال صدر في صحيفة نيويورك تايمز، ’’إنه في هذا الظرف الدقيق سيكون من الخطأ الابتعاد عن الاتفاق النووي وإزالة القيود المفروضة على إيران‘‘.

وأضاف ’’جونسون‘‘ في مقاله عن الاتفاق النووي، ”به نقاط ضعف بالتأكيد، لكنني مقتنع أنه بالإمكان إصلاحها، وفي هذه اللحظة تعمل بريطانيا مع إدارة ’’ترامب‘‘ وحلفائنا الفرنسيين والألمان لضمان ذلك‘‘.

واعتقد ’’جونسون‘‘ أن الإبقاء على القيود التي يفرضها الاتفاق على برنامج إيران النووي سيسهم كذلك في التصدي لسلوك إيران العدواني في المنطقة، مضيفاً ’’أنا على ثقة من أمر واحد، كل بديل متاح يكون أسوأ، والمسار الأكثر حكمة سيكون تحسين القيود بدلا من كسرها“.

وناشد وزير الخارجية البريطاني الرئيس الأمريكي ’’دونالد ترامب‘‘ ألا يقرر إنهاء الاتفاق النووي الإيراني قائلا إن الاتفاق به نقاط ضعف لكن يمكن حلها مع الوقت.

من جهته قال وزير الخارجية الفرنسي ’’جان ايف لودريان‘‘ أثناء لقائه بنظيره الألماني، ’’نحن مصممون تماماً على إنقاذ هذا الاتفاق لانه يقينا من الانتشار النووي ويشكل الوسيلة الجيدة لتفادي حصول إيران على السلاح النووي‘‘.

وأشار ’’لودريان‘‘ إلى أن فرنسا وبريطانيا وألمانيا ستبقي على الاتفاق النووي بغض النظر عن قرار الولايات المتحدة الأسبوع المقبل لأن هذا هو السبيل الوحيد لحظر الانتشار النووي.

من جانبه، اعتبر وزير الخارجية الألماني ’’هايكو ماس‘‘، أن العالم سيكون أقل أمناً في حالة إلغاء الاتفاق، وأن هناك مخاطر من التصعيد في حالة إلغائه.

وفي مسعى للإبقاء على واشنطن في الاتفاق تناقش الدول الأوروبية الثلاث سبل التعامل مع برنامج إيران للصواريخ الباليستية وأنشطتها النووية بعد عام 2025 عندما ينتهي العمل ببنود رئيسية في الاتفاق.

وتعهد الرئيس الإيراني ’’حسن روحاني‘‘، اليوم الاثنين، بمقاومة الضغوط الأميركية الرامية إلى الحد من نفوذها في الشرق الأوسط بضراوة، مؤكداً أن واشنطن ستندم على أي قرار بالانسحاب من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع ست قوى عالمية.

وأوضح ’’روحاني‘‘ في خطاب بثه التلفزيون الرسمي على الهواء، ’’إذا أرادوا التأكد من أننا لا نسعى لامتلاك قنبلة نووية فقد قلنا لهم مراراً وتكراراً أننا لا نسعى ولن نسعى، لكن إذا ما أرادوا إضعاف إيران والحد من نفوذها سواء في المنطقة أو العالم فستقاوم إيران بضراوة‘‘.

وهدد الرئيس الأمريكي ’’دونالد ترامب‘‘ بالإنسحاب من الاتفاق النووي في موعد تجديد الإلتزام به في 12 أيار/مايو، داعياً حلفاء الولايات المتحدة الى إصلاح ثغرات فيه وصفها بأنها كارثية، مهدداً بإعادة فرض العقوبات التي رُفعت بعد توقيع الاتفاق في تموز/يوليو 2015 بين إيران وبريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا والولايات المتحدة في عهد الرئيس الأميركي السابق ’’باراك أوباما‘‘.

المصدروكالات
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة