حماس ترفض المجلس الوطني وتدعو لانتخابات رئاسية

فريق التحرير130 أبريل 2018آخر تحديث :
اسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خلال كلمة له حول إنعقاد المجلس الوطني والتفجيرات الأخيرة في غزة – اليوم الاثنين 30/4/2018 – عدسة: فارس أبو شيحة – حرية برس©

فارس أبو شيحة – غزة – حرية برس:

قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ’’إسماعيل هنية‘‘، ’’إن أي مجلس وطني لا يحمل بشكل عملي مفهوم الوحدة لا يعبر عن الكل الوطني، بل يمس بشكل صارخ وحدة شعبنا ويضرب المنظمة وشرعيتها وجدارة تمثيلها لكل أبناء شعبنا الفلسطيني‘‘.

جاء ذلك خلال كلمة له، صباح اليوم الإثنين، في مكتبه بمدينة غزة، تعقيباً على إنعقاد المجلس الوطني في محافظة رام الله مساء اليوم، إضافة إلى التعقيب على مؤتمر وزارة الدخلية بالقطاع حول إستهداف موكب ’’رامي الحمد الله‘‘.

وأضاف ’’هنية‘‘ خلال كلمة له حول إنعقاد المجلس الوطني والتفجيرات الأخيرة في غزة، اليوم الاثنين، ’’أن فلسطين والقدس لن تكون إلا لأهلها الشرعيين‘‘، مشيراً إلى أن معالم صفقة القرن والمؤامرة التي تحيط بالقضية الفلسطينية تتضح يوماً بعد يوم.

وأوضح ’’هنية‘‘ في كلمته بشأن انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني في مدينة رام الله ’’أن مسيرة العودة وكسر الحصار أحد أشكال النضال الفلسطيني‘‘، مؤكداً أنها ماضية بعزم لا تعرف التردد ولا تقبل المساومة.

وأكد ’’هنية‘‘ على رفض حركته مخرجات المجلس الوطني، مشيراً إلى أن الأطراف القيادية التي ستصدر عنه لا تمثل الشعب ولن يقر أحد بذلك، وأن المجلس بهذه الهيئة والطريقة لن يعالج أزمة الشرعية التي تعاني منها القيادة الحالية.

ودعا ’’هنية‘‘ جميع الفصائل الفلسطينة إلى السرعة في إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني بشكل فوري، يشارك فيها كل الشعب لتجديد الشرعيات والبرامج والفصائل.

وطالب ’’هنية‘‘ بوقف كافة الإجراءات في قطاع غزة، موضحاً أن ذلك يسقط مراهنات الرئيس الأمريكي ’’دونالد ترامب‘‘ ونظيره الإسرائيلي ’’بنيامين نتنياهو‘‘، ويؤكد أن صاحب القرار هو الشعب الفلسطيني، ومؤكداً أن حركته ستحمي مسيرة العودة التي أربكت الاحتلال، وأعادت الاعتبار للقضية الفلسطينية.

وتابع رئيس المكتب السياسي قوله: ’’إن العديد من الفصائل قررت عدم المشاركة في اجتماع المجلس الوطني، خاصة الفصائل التي تشكل ثقلاً سياسياً‘‘، لافتاً إلى أن حركتي حماس والجهاد الإسلامي لن يحضرا حفلة التصفيق الليلة في رام الله.

وأشار ’’هنية‘‘ إلى أنه من حق الجميع أن يتساءل عن طبيعة المدخلات والمخرجات لهذا الانعقاد، حتى وكان الهدف من انعقاد المجلس خارج التوافق والاجتماع الوطني هو حماية الحق الفلسطيني وتجديد وتفعيل مؤسسات المنظمة، مؤكداً أن بالتجربة لا يمكن الثقة في تنفيذ قرارات المجلس الوطني ولن يلتزم بها، خاصة بما يتعلق بالتعاون الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي.

ولفت ’’هنية‘‘ إلى ’’أن من يقف وراء التفجيرات، نجح في عرقلة مسيرة المصالحة، حيث إن ما أعقبها من تصريحات وضعت عراقيل حقيقية أمام استئناف جهود المصالحة، إضافة إلى عرقلة الترتيبات المتعلقة بمسيرة العودة الكبرى‘‘، مضيفاً أنها جاءت مبرراً لتنفيذ حزمة من الإجراءات العقابية والقصاص السياسي ضد أهالي قطاع غزة.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

    عاجل