داخلية غزة تتهم مخابرات السلطة الفلسطينية بتفجير موكب “الحمدالله”

فريق التحرير29 أبريل 2018آخر تحديث : منذ 3 سنوات
gazza - حرية برس Horrya press
المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية التابعة لحكومة حماس “إياد البزم” – غزة – عدسة: فارس أبو شيحة، حرية برس©

زينب سمارة – فلسطين – حرية برس:

كشفت حركة حماس مساء يوم السبت، عن ملابسات تفجير موكب رئيس الوزراء الفلسطيني “رامي الحمدلله” خلال زيارته المفاجئة إلى قطاع غزة في الثالث من آذار/مارس الماضي.

وجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي للمتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية التابعة لحكومة حماس “إياد البزم”، استهله بنعي المصالحة التي تعثرت باغتيال قائد قوى الأمن الداخلي في قطاع غزة توفيق أبو نعيم بتاريخ 27 تشرين الأول/أكتوبر 2017، متهماً جهاز المخابرات التابع للسلطة الفلسطينية في رام الله بالوقوف وراء عملية الاغتيال بالإضافة إلى محاولة اغتيال لرئيس الحكومة “رامي الحمدلله” ورئيس جهاز المخابرات “ماجد فرج”.

وأشار البزم إلى أن التحقيقات أخذت وقتاً طويلاً نظراً لاحترافية تنفيذ العمليتين، وأن التحقيق قد أدى إلى مقتل اثنين من المنفذين واعتقال شخص ثالث، واستشهاد عنصرين من عناصر الأمن الداخلي بغزة.

وأوضح أن وزارة الداخلية التابعة لحماس بغزة لم تعلم بزيارة “الحمدلله” إلى غزة إلا قبل 48 من تاريخ الزيارة، بينما كشفت التحقيقات أن العبوات التفجيرية قد زرعت قبل ثمانية أيام من الزيارة، وأنها قد زودت بدوائر التفجير قبل ثلاثة أيام فقط، ما يؤكد معرفة المنفذين بموعد الزيارة قبل إعلام وزارة الداخلية في غزة بها.

وأكد البزم أنه “اتضح من خلال التحقيقات أن مدير الاستخبارات اللواء ماجد فرج قد استقل السيارة ذاتها مع رئيس الوزراء رامي الحمد الله، ولم يستقل سيارته الخاصة كالمعتاد، مع أنها يد كانت ضمن سيارات المشاركة في الموكب” المتوجه إلى غزة، مضيفاً أن التفجير قد وقع بعد أن تجاوزت السيارة التي استقلها “المستهدفان” العبوات التفجيرية بمسافة آمنة.

وكشف عن الخلية المنفذة لعملية اغتيال أبو نعيم، وتفجير موكب الحمدلله، وهي خلية تعمل تحت غطاء جماعات تكفيرية مسؤولة عن عمليات تخريب في القطاع وسيناء، والتي قد أسست على يد “أحمد فوزي سعيد صوافطة” المعروف بـ”أبو حمزة الأنصاري” وهو أحد عناصر جهاز المخابارت العامة في رام الله، إذ يعمل بتعليمات ضابط المخابرات حيدر كمال حمادة، وتحت إشراف العميد بهاء بعلوشة.

وقد بينت التحقيقات أن الأنصاري قد أسس الخلية تحت تغطية ما يسمى بالمنبر الإعلامي الجهادي، وهو مؤسسة تكفيرية تعمل على تجنيد متطرفين للقيام بعمليات تخريب في المنطقة، وتجنيدها لاغتيال أبو نعيم وتفجير موكب رام الحمدلله، وعمليات اغتيال لشخصيات من حركة حماس، وشخصيات دولية كانت تنوي زيارة القطاع.

يُشار إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تحفظت على الأنصاري منذ الثالث من نيسان/أبريل الجاري، الأمر الذي “يثير علامات استفهام” على حد تعبير البزم، ويؤكد بشكل أو بآخر تورط جهاز المخابرات.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة