إسرائيل تلمح لاستهداف “الأسد” حال نشوب حرب مع إيران

2018-04-23T23:26:58+03:00
2018-04-23T23:36:58+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير23 أبريل 2018آخر تحديث : منذ 3 سنوات
1016849230 - حرية برس Horrya press
رئيس وزراء حكومة الاحتلال الاسرائيلية “بنيامين نتنياهو” ووزير الطاقة “يوفال شتاينتز” – أرشيف

حذر وزير الطاقة في حكومة قوات الاحتلال الإسرائيلي “يوفال شتاينتز” من حزب “الليكود” من أن حياة “بشار الاسد” ستكون مهددة اذا سمح لإيران بشن حرب على اسرائيل انطلاقا من سوريا، وصرح شتاينتز في شريط فيديو على موقع وانيت «اذا سمح الأسد لإيران أو أي جهة أخرى بإعلان الحرب على اسرائيل انطلاقا من الأراضي السورية، فإنه يتحمل المسؤولية الكاملة وكل المخاطر المترتبة على ذلك».

وقال “شتاينتز” وهو أيضا عضو مجلس الوزراء الأمني المصغر الذي يتعامل مع القضايا الاستراتيجية “من غير الوارد بالنسبة لنا أن يسمح الأسد بطريقة أو بأخرى بإعلان حرب من بلاده وأن يبقى هو أو نظامه موجوداً، اذ لن يبقى جالسا في قصره بهدوء، وستكون حياته نفسها مهددة”.

وأضاف “شتاينتز”: “أعتقد أن ما يحدث في سوريا قد يكون حاسماً لمستقبلنا وأمننا وآمل ألا تتدهور الأمور لتتطور الى حرب شاملة” مضيفاً “أننا مصممون على منع التواجد الإيراني العسكري على حدودنا الشمالية وآمل أن يكون ذلك واضحاً للإيرانيين ولبشار الاسد، وألا يأخذ على عاتقه المخاطر التي سيندم عليها في المستقبل”.

وفي سياق متصل، قال رئيس الوزراء الاسرائيلي “بنيامين نتانياهو” أمس أن وزير الخارجية الإيراني “محمد جواد ظريف” الذي اتهم إسرائيل بانتهاك القانون الدولي، يمثل دولة تقوم بتسيير طائرات من دون طيار تحمل متفجرات ضد إسرائيل وتطلق صواريخ على السعودية.

وتعقيباً على تصريحات “ظريف” من أنه يستبعد اندلاع حرب إقليمية أكد “نتانياهو” أن هناك فجوة شاسعة بين كلام “ظريف” ونشاطات الحرس الثوري التي تهدف الى إبادة إسرائيل، مشيراً إلى أنه يعتمد على جاهزية الجيش الاسرائيلي وقادته في التصدي لجميع السيناريوهات المحتملة.

وتشهد الساحة السورية في الآونة الأخيرة توتراً شديداً بين إيران وإسرائيل، حيث شنت الأخيرة عشرات الغارات على أهداف عسكرية لقوات الأسد وإيران في سوريا خلال السنوات الأخيرة، وسعت إلى تجنب التدخل المباشر في سوريا لكنها اعترفت بشن عشرات الضربات الجوية هناك لتوقف شحنات أسلحة متطورة مرسلة إلى مليشيا حزب الله اللبناني.

المصدروكالات
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة