نشاطات ترفيهية للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في إدلب

محليات
فريق التحرير22 أبريل 2018آخر تحديث : منذ 3 سنوات
WhatsApp Image 2018 04 22 at 1.38.31 PM - حرية برس Horrya press
الهدف من المعرض إخراج الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة من العزلة التي يعيشونها ـ عدسة علاء فطراوي ـ ـ حرية برس©

علاء فطراوي ـ إدلب ـ حرية برس:

نظم فريق “سواعد وطن التطوعي”، وبالتعاون مع جمعية “children of Syria” وجمعية “الرعاية الانسانية”، معرضاً للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة في مدينة إدلب شمال سوريا بحضور العديد من منظمات المجتمع المدني المهتمة بالرعاية الإنسانية، وأهالي الأطفال.

وقال الأستاذ فادي النايف نائب مدير فريق سواعد وطن التطوعي لـ”حرية برس”: أقمنا معرضاً للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة والذي تضمن عدّة رسومات وأشغال يدوية، ورقصات متنوعة للأطفال، كما تم عرض فيلم قصير يظهر من خِلاله طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة، فقد بصره إثر غارة جوية سقطت بالحي السكني الذي يقطنه”.

وأشار النايف إلى أن الهدف من المعرض إخراج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة من العزلة التي يعيشونها، ودمجهم بالمجتمع وتسليط الضوء عليهم لأنهم فئة منسية في هذه الحرب التي ألقت بظلالها على المجتمع، وإننا حاولنا من خلال هذا المعرض الترفيه عنهم، وإيصال فكرة لهم أنهم محبوبين في مجتمعنا وأنهم لايختلفون عنا بشيء”.

وأردف قائلاً: “استهدفنا في هذا المعرض ما يزيد عن 70 طفلاً من ذوي الاحتياجات الخاصة كحالات (التوحد، متلازمة داون، فاقدي البصر، والسمع)، من مدرستي (الرعاية الإنسانية) ومدرسة (الصم والبكم والمكفوفين) في مدينة إدلب، وجميع الأعمال الموجودة في المعرض هي من عمل هؤلاء الأطفال وبإشراف من المشرفات اللواتي يعتبرن الأمهات لهؤلاء الأطفال لرعايتهم وبقائهن مع الأطفال لساعات كثيرة”.

وتابع النايف “لقد شهدنا تفاعلاً كبيراً من الأطفال وأهاليهم في المعرض وكانت أجواء الفرح والسرور تملئ المكان، كما أننا نتمنى دعم هذه الحالات وهكذا معارض لتشجيعهم على الاندماج بالمجتمع”.

WhatsApp Image 2018 04 22 at 1.38.31 PM1 - حرية برس Horrya press
نشاطات ترفيهية للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في إدلب ـ عدسة علاء فطراوي ـ حرية برس©

ومن جهة أخرى، قالت “أم محمد”، وهي أم لأحد الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة في إدلب: “شعرت مع الأيام بتحسن حالة خالد النفسية بعد فترات الإنطواء، وأصبح أكثر اندماجاً في المنزل، مُشيرة إلى أن ابنها كان يُعاني من انهيار عصبي تام طوال وجوده في المدرسة، أما الآن فهنالك تحس ملحوظ عقب الرعاية الصحية الجيدة والنشاطات الترفيهية التي قُدمت له وزملائه”.

وعبرت “أم محمد”، عن فرحتها بابنها، وأبدت شكرها لجميع الأساتذة والمشرفين والمشرفات على عملهن الجاد ورسم البسمة على وجوه الأطفال”.

تعمل الجمعيات والمنظمات الإنسانية في مشاريع الدعم النفسي وخاصة للأطفال على إخراج الأطفال من واقع الحرب ورسم البسمة على وجوههم من خلال المعارض وحملات الدعم النفسي وغيرها التي تجوب فرقها جميع أرجاء المحافظة المحررة.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة