اغتيال الباحث الفلسطيني “فادي البطش” في ماليزيا

فريق التحرير21 أبريل 2018آخر تحديث : منذ 3 سنوات
thumb.php  1 - حرية برس Horrya press
المهندس فادى البطش كان بارعاً جداً في مجال دراسته هندسة الكهرباء ـ تواصل الإجتماعي

فارس أبو شيحة ـ غزة ـ حرية برس:

اغتال مجهولون في العاصمة الماليزية كوالالمبور، فجر اليوم السبت، الدكتور المهندس فادي البطش الذي ينحدر من مخيم جباليا شمالي قطاع غزة.

وذكرت مصادر إعلامية أن المجهولين اغتالوا المهندس الفلسطيني (35 عاماً) أثناء خروجه من صلاة الفجر، بعد إطلاق أكثر من 20 رصاصة صوبه بشكل مباشر.

وقالت الشرطة الماليزية، إن “شخصين اثنين يستقلان دراجة نارية أطلقا 10 رصاصات على البطش في تمام الساعة السادسة صباحاً، وإحدى الرصاصات أصابت رأسه بشكل مباشر فيما أصيب جسده بوابل من النيران مما أدى إلى وفاته على الفور، والشرطة باشرت التحقيق” .

وكان يعمل البطش محاضراً جامعياً في جامعة خاصة، كما أنه إمام لمسجد العباس، ويعمل مع جمعية “My Care” الخيرية في ماليزيا والتي تتفرع عنها عدة جمعيات خيرية وإنسانية مثل جمعية الأقصى الشريف، وجمعية “i4Syria” الخيرية، بالإضافة إلا أنه يعمل موظفاً في سلطة الطاقة بغزة قبل سفره إلى ماليزيا، وهو بارع جداً في مجال دراسته هندسة الكهرباء، وتخرج من الجامعة الإسلامية بغزة بدرجة امتياز، ونال جائزة أفضل باحث عربي في منحة الخزانة الماليزية. وهو متزوج ولديه 3 أطفال، وحافظ لكتاب الله ومحفظ له.

وفي ذات السياق اتهم خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، جهاز الموساد بالوقوف خلف حادثة الاغتيال للدكتور فادي محمد البطش الباحث في علوم الطاقة البديلة .

وقال البطش في تصريحاتٍ صحفية، “نحن كعائلة نتهم جهاز الموساد بالوقوف خلف حادثة الاغتيال للدكتور فادي محمد البطش الباحث في علوم الطاقة”” مطالباً السلطات الماليزية بإجراء تحقيق عاجل لكشف المتورطين بالاغتيال قبل تمكنهم من الفرار، حيث كان من المقرر أن يغادر العاصمة الماليزية يوم الأحد متوجهاً إلى تركيا لرئاسة مؤتمر علمي دولي في الطاقة البديلة.

فيما تابعت وسائل الإعلام العبرية، عن كثب عملية اغتيال العالم والأكاديمي الفلسطيني فادي البطش في ماليزيا فجر اليوم.

وزعمت القناة الثانية العبرية، أن مهندس الطاقة البديلة الذي تم اغتياله في ماليزيا فادي البطش هو مهندس كهربائي وخبير في تصنيع طائرات بدون طيار.

وادعى موقع “تيروريزم” العبري أن “حماس نشطت ماليزيا منذ عدة سنوات، وعملت قبل حرب 2014 على تجنيد طلاب من الضفة الغربية يدرسون هنا، وقد تم إرسال عسكريين من الجناح المسلح القسام لماليزيا بهدف متابعة تجنيد وتدريب هؤلاء الطلاب قبل مغادرتهم للضفة لتنفيذ نشاطات دقيقة ضد إسرائيل”.

من جانبها عقبت صحيفة “يسرائيل هيوم” على اغتيال فادي البطش، بالقول: “انتمى لحركة حماس وعمل ضمن عمله على تطوير الطائرات بدون طيار الخاصة بالحركة، كان مختصاً بالطاقة البديلة ومهندس كهربائي، وهو أحد مسؤولي الحركة”.

المحلل العسكري للقناة العاشرة العبرية “ألون بن دافيد” عقب على حادثة الاغتيال، بالقول: “اغتيال عالِم ومهندس حمساوي يدعى فادي البطش، قتل الليلة في ماليزيا حيث قام اثنان على دراجة نارية بإطلاق النار عليه في كوالالمبور”.

وقد يكون التصريح الذي صدر من الاحتلال بشأن المهندس البطش انه خبير في تصنيع الطائرات بمثابة تلميح عن مسؤولية الموساد عن اغتيال البطش فهل يكون الموساد مسؤول فعلاً عن اغتيال البطش كما اغتال الزواري في تونس والذي اتهمته سابقاً بتصنيع الطائرات.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة