’’تحرير سوريا‘‘ تتقدم على حساب الهيئة غربي حلب

فريق التحرير16 أبريل 2018آخر تحديث : منذ سنتين
69fa4249 53b2 4dda 919f 2cfb2f582eba - حرية برس Horrya press
تعزيزات تصل إلى مدينة دارة عزة بريف حلب الغربي لمؤازرة جبهة تحرير سوريا – 13/4/2018 – تواصل اجتماعي

حرية برس:

سيطرت ’’جبهة تحرير سوريا‘‘، اليوم الاثنين، على مناطق كانت تابعة لـ’’هيئة تحرير الشام‘‘ في ريف حلب الغربي، بعد يوم واحد من تجدد المواجهات بين الطرفين عقب انتهاء الهدنة.

وقالت مصادر محلية في إدلب، إن ’’تحرير سوريا‘‘ سيطرت على قريتَيْ عاجل والسعدية، وتلتي النعمان والضبعة قرب مدينة دارة عزة وعلى أطرف قرية مكليبس بريف حلب الغربي.

وأضافت المصادر أن المعارك لا تزال مستمرة وسط حديث عن سحب ’’هيئة تحرير الشام‘‘ جزء من قواتها إلى ريف إدلب الجنوبي، موضحة أن الاشتباكات تتركز على محاور عاجل وعويجل والسعدية وبسرطون وعنجارة.

من جهتها، علقت المنظمات الإنسانية عملها الإغاثي والطبي في مدينة إدلب، وذلك نتيجة المواجهات العسكرية والاقتتال الدائر بين ’’هيئة تحرير الشام‘‘ و’’جبهة تحرير سوريا‘‘.

فيما اعتبرت المنظمات أن الاعتداءات التي وقعت على المنشآت الطبية في الآونة الأخيرة، تعكس حالة واضحة من عدم الاحترام والتقدير للجهود الطبية المبذولة في الشمال السوري، وتعريض حياة الكادر الطبي والمرضى للخطر المباشر.

وكانت كل ’’هيئة تحرير الشام‘‘ و’’جبهة تحرير سوريا‘‘، حشدتا أرتال عسكرية ضخمة للفصيلين بريف حلب الغربي تحضيرًا للمعركة، الجمعة الماضي، بعد فشل اتفاقات الهدن لإيقاف الاقتتال بين الطرفين.

وحمّلت كل من ’’جبهة تحرير سوريا‘‘ و’’فيلق الشام‘‘، يوم الأحد، ’’هيئة تحرير الشام‘‘ في بيان لهما، مسؤولية التبعات وسفك الدماء التي ستترتب على الاقتتال معها في الشمال السوري، لإصرارها على القتال.

وفشلت جميع المساعي والوساطات التي تدخلت لوقف الاقتتال بين ’’جبهة تحرير سوريا‘‘ و’’هيئة تحرير الشام‘‘، وكان أخرها اتحاد المبادرات الشعبية التي أطلقها مجموعة من المشايخ والعلماء والفعاليات المدنية، لحقن الدماء.

ومنذ 20 شباط الماضي تدور اشتباكات بين “هيئة تحرير الشام” من جهة، و”جبهة تحرير سوريا، وصقور الشام” من جهة أخرى، في ريفي إدلب وحلب الغربي، خسر الطرفان خلالها المئات من القتلى والجرحى في صفوفهم، كما تسببت الاشتباكات بتدمير دبابات وعربات عسكرية لكلا الطرفين خلال المعارك الدائرة، فضلاً عن خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوف المدنيين بمناطق الاقتتال.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة