الحولة في ريف حمص.. منكوبة بمجازر وحصار قوات الأسد وميليشياته

2016-05-23T15:46:27+03:00
2016-05-23T20:19:15+03:00
أخبار سورية
فريق التحرير23 مايو 2016آخر تحديث : منذ 5 سنوات
قصف على الحولة-المصدر تجمع ثوار سوريا
قصف على الحولة-المصدر تجمع ثوار سوريا

حمص – حرية برس:

شهدت مدينة الحولة المحاصرة خلال الأيام الماضية حمله جوية شرسة بعشرات الغارات من الطيران الحربي والمروحي، أدت إلى وقوع 30 شهيداً وأكثر من 110 جريح، أغلبهم بحالات خطيرة وقف الأطباء عاجزين عن تقديم المساعدات الطبية لهم بالمشافي الميدانية، وذلك بسبب النقص الحاد بالأدوية والمستلزمات الطبية لانقاذ هكذا حالات.

وبدورها أصدرت المؤسسات الإعلامية في الحولة نداء استغاثة أعلنت فيه مدينة الحولة منطقة منكوبة، وذلك بسبب التصعيد العسكري و الحصار المفروض علي المدينة منذ اكثر من سنتين ونصف وجاء في البيان : “نحن المؤسسة الإعلامية في الحولة نحمل المجتمع الدولي المسؤولية المباشرة عن شلال الدم الحاصل في المنطقة، ونطالبهم بالتدخل العاجل لإيقاف عمليات القصف الممنهج لمنازل المدنيين العزل و ارتكاب المجازر بحقهم، كما نطالبهم بإدخال المساعدات العاجلة الى المنطقة و خاصة المساعدات الطبية لإنقاذ حياة ما يقارب الستين الف مدني محاصرين في المنطقة يواجهون الموت و الدمار، أمام صمت ملؤه العار للمجتمع الدولي و مدعي الإنسانية”.

وأضاف البيان : “إن الحولة رغم الجراح والتضحيات الجسام ماتزال صابرة صامدة محتسبة، ونناشد لتقديم العون والمساعدة والدعم و مساعدة اخوانكم المحاصرين والمنكوبين في مدينة الحولة” .

وفي تصريح لمراسل ” حرية برس ” في مدينة الحولة بسام الحمصي قال : ” تعاني مدينة الحولة من التصعيد الجوي غير المسبوق، والذى أدى إلى وقوع عشرات الشهداء ومئات المصابين، وأدت جرائم قصف قوات الأسد الى توقف الحياة بشكل شبة كامل بشوراع المدينة، بسبب كثافة الطيران التي لا يكاد يفارق سماء المنطقة”.

وأكد مراسلنا “إن السبب وراء هذا التصعيد هو رغبة النظام بعقاب المدنيين على الإنتصارات التي حققها الثوار في( الزارة وحربنفسة ) وخسارته لأعداد كبيرة من جنوده وآلياته قي تلك المعركة”.

والجدير بالذكر أن مدينة الحولة تعد من أكثر مناطق ريف حمص الشمالي حصاراً، وذلك بسبب الطبيعة الجغرافية للمنطقة، حيث تحيط بها أكثر من 13 قرية موالية للنظام من جميع الجهات، وتتركز فيها حواجز لجيش الاسد والتي تقصف المدينة منها بشكل يومي.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة