انفراج أزمة المحروقات في إدلب عقب تحرير عفرين

فريق التحرير
2018-03-19T17:27:40+02:00
اقتصاد
فريق التحرير19 مارس 2018آخر تحديث : الإثنين 19 مارس 2018 - 5:27 مساءً
photo ٢٠١٨ ٠٣ ١٩ ١٦ ٣٠ ١٢ - حرية برس Horrya press
صهاريج المحروقات القادمة من ريف حلب الشمالي تعبر مدينة عفرين باتجاه بلدة أطمة – وسائل تواصل اجتماعي

إدلب – حرية برس:

انخفضت أسعار المحروقات بشكل ملحوظ اليوم الإثنين، بعد تحرير مدينة عفرين من قبل قوات الجيش السوري الحر وقوات الجيش التركي في إطار عملية “غصن الزيتون”، وفتح طريق يصل مناطق شمالي حلب بمحافظة إدلب.

وأفاد مراسل حرية برس في إدلب: أن عشرات الصهاريج المحملة بالمحروقات وصلت شمالي إدلب قادمة من شمالي حلب عبر مدينة عفرين عقب تحريرها أمس من مليشيا الوحدات الكردية، وأضاف مراسلنا: أن أسواق المحروقات في محافظة إدلب وحلب تشهد بداية انفراج أزمة المحروقات التي بدأت مع بداية عملية “غصن الزيتون” حين قامت مليشيا الوحدات الكردية بإغلاق الطرق الواصلة بين مدن وبلدات شمالي حلب وريف حلب الغربي، والتي أدت لأزمة محروقات خانقة شهدتها مدن وبلدات محافظة إدلب وامتدادها إلى ريف حلب الغربي استمرت لأكثر من شهر.

وبدأت أسعار المحروقات بالانخفاض اليوم، حيث وصل سعر ليتر الديزل “المازوت” إلى 375 ليرة سورية بعد أن وصل سعره في الأزمة لأكثر من 700 ليرة سورية، وانخفض سعر برميل المازوت الذي وصل سعره لأكثر من 145 ألف ليرة سورية إلى 65 ألف ليرة سورية بعد دخول مئات الصهاريج عبر بلدة أطمة قادمة من ريف حلب الشمالي.

وأعلنت فصائل الجيش السوري الحر أنها ستقدم كافة التسهيلات لعبور سيارات وشاحنات المحروقات من مدينة عفرين باتجاه محافظة إدلب، وقالت أنها ألغت كاقة الضرائب التي كانت تفرضها مليشيا وحدات الحماية الكردية على المحروقات التي كانت تعبر عبر مناطق سيطرتها في عفرين التي سيطرت عليها أمس قوات الجيش السوري الحر وقوات الجيش التركي ضمن عملية “غصن الزيتون”.

يذكر أن المناطق المحررة في محافظة إدلب وريف حلب الغربي شهدت أزمة محروقات خانقة منذ انطلاق عملية “غصن الزيتون” والتي تفاقمت مع إغلاق قوات الأسد لمعبر مورك الذي كان المورد الأخير للمحروقات لتلك المناطق وارتفعت أسعار المحروقات بشكل جنوني.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة