في ذكرى الثورة.. شيخ الجامع العمري يستذكر البدايات

الصياصنة: بعد جرائم شبيحة النظام بحق المعتصمين في العمري أخذوا

2018-03-18T18:49:23+03:00
2018-03-18T20:47:49+03:00
ضيف حرية
فريق التحرير18 مارس 2018آخر تحديث : منذ سنة واحدة
draa - حرية برس Horrya press
لجين المليحان – حرية برس:
يلقب بـ “شيخ الثورة” وهو الذي فقد نعمة البصر فأنعم الله عليه بنعمة البصيرة،  ،بصيرته الإنسانية والوطنية، إنه شيخ الجامع العمري الشيخ أحمد الصياصنة.
ﻭﻟﺪ ﻓﻲ أﺳﺮﺓ بسيطة في العام 1945 ﻭﺃﺻﻴﺐ ﺑﺎﻟﺮﻣﺪ ﻓﻲ ﺍﻷﺷﻬﺮ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻭﻓﻘﺪ ﺍﻟﺒﺼﺮ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﺒﺪﺍﺋﻴﺔ ﻓﻲ ﻋﻼﺝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﺧﻼﻝ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﻘﺒﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ.
ﻭﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻋﺎﻡ 1950 ﻭﺗﻌﻠﻢ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ، ﻭﺗﻢ ﺗﺮﺷﻴﺤﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﻋﺎﻡ 1954 ﻣﻊ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻜﻔﻮﻓﻴﻦ ﻟﻼﺑﺘﻌﺎﺙ ﺍﻟﻰ ﻣﺼﺮ ﻟﻠﺘﻌﻠﻢ ﻫﻨﺎﻙ، ﺣﻴﺚ ﺗﻌﻠﻢ ﻟﻐﺔ (ﺑﺮﺍﻳﻞ)، ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻋﺎﺩ ﺍﻟﻰ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻋﺎﻡ 1961 ﺑﻌﺪ ﺍﻻﻧﻔﺼﺎﻝ. ﻭﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺓ ﺍﻻﻋﺪﺍﺩﻳﺔ ﻋﺎﻡ 1965. ﻭﺭﺟﻊ ﻟﻠﺪﺍﺭﺳﺔ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﻋﺎﻡ 1967 ﻭﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺨﺼﺺ ﻓﻲ ﺗﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻤﻜﻔﻮﻓﻴﻦ. ﻭﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺓ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﻋﺎﻡ 1969 ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺗﻢ ﻗﺒﻮﻟﻪ ﻓﻲ ﻛﻠﻴﺔ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﻭﺃﺻﻮﻝ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﻨﻮﺭﺓ، ﻭﺗﺨﺮﺝ ﻋﺎﻡ 1973. ﻭﻋﻴﻦ ﻣﺪﺭﺳﺎً ﻟﻠﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺑﺼﺮﻯ ﺍﻟﺸﺎﻡ ﻋﺎﻡ 1975 ﺛﻢ ﺇﻣﺎﻣﺎً ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﺯﺭﻉ، ﻭﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﻄﺎﻑ ﺍﺻﺒﺢ ﺧﻄﻴﺒﺎً ﻭﺇﻣﺎﻣﺎً ﻟﻠﻤﺴﺠﺪ ﺍﻟﻌﻤﺮﻱ ﻋﺎﻡ 1978 ﻭﺗﻢ ﺍﻳﻘﺎﻓﻪ ﻭﻣﻨﻌﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺑﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺮﺓ.
تحدث لنا الشيخ أحمد صياصنة في حديث خاص عن الثورة السورية قائلاً: “عندما بدأ الربيع العربي في تونس ومصر واليمن وليبيا كنت أتمنى أن تقوم ثورة في سورية كما قامت في تلك البلاد، وكنت أعمل خطيباً في الجامع العمري، دائمآ كنت أدعو إلى التغيير وأدعو إلى الثورة وإلى أن يستيقظ الشباب وأن يصحوا من نومهم. وكنت أتمنى أن أجد استجابة من قبلهم والحمد لله رب العالمين أن الاستجابة حصلت بانضمامي للثورة، الشباب عندما أرادوا أن يخرجوا للتظاهر في يوم 18 آذار أخبروني قبل ذلك بأيام أنهم ينوون الخروج، فقلت لهم أخرجوا ،قالوا أتكون معنا قلت لهم نعم مايصيبكم يصيبني”.
ويكمل الشيخ حديثه: “جاؤوا في اليوم التالي قائلين (نحن قررنا أن نؤجل الخروج إلى الجمعة التي تليها) ،قلت لهم لاتأجلوا وإذا كنت ذا رأي كن ذا عزيمة، وصلى الناس الجمعة في المساجد وخرجوا من مساجد حمزة والعباس وهم يكبرون واتجهوا إلى الجامع العمري وهناك ألتقوا بمصلي الجامع العمري وبدأت المظاهرات وبدأ التكبير وكانت المظاهرات سلمية ولم يكن أحد يحمل أي سلاح”.
ويشير الشيخ الصياصنة غلى أن النظام جن جنونه في درعا، ويضيف: “طلب مني المسؤولون أن أتدخل لإيقاف المظاهرات وهم على استعداد لتنفيذ كل مايطلبه الشعب وقالوا أنه خلال أسبوع سننفذ المطالب، ذهبت إلى الجامع العمري وتكلمت عبر مكبر الصوت وقلت للناس تعالوا إلى المسجد لنجتمع ونحدد ماهي مطالبنا التي نريدها من المسؤولين فاستجابوا وجاؤوا واجتمعنا داخل المسجد واتفقنا على المطالب التي نريدها من المسؤولين”.
مطالب الأحرار:
وبسؤالنا للشيخ عن ماهية المطالب التي اتفق عليها المجتمعون، يجيب: “المطالب هي حرية الرأي أولاً ثم الإفراج عن المعتقلين الأطفال الذين أعتقلوا عندما كتبوا على اللوحة في المدرسة (إجاك الدور يادكتور) واطلاق حرية المعتقلين الآخرين وأيضاً كان من ضمن هذه المطالب إعادة المعلمات المحجبات إلى التعليم وإعادة الشيخ الصياصنة إلى الخطبة في الجامع العمري وإلغاء بعض القوانين التي كانت تحد من حرية الناس كالقانون الذي يقول إذا أردت أن تبيع أرض أو بيت يجب موافقة الأمن على ذلك، أو إذا أردت أن تشتري يجب أخذ موافقة الأمن أيضاً”.
ونسأل الشيخ الصياينة إن كان هناك مطالب أخرى، فيجيب: “كانت هناك مطالب تأتي بالدرجة الثانية من حيث الأهمية، وكلها تدور في دائرة رفض القوانين المجحفة”.
ويتابع شيخ الجامع العمري روايته للبدايات: بعد ذلك خرج المجتمعون من المسجد وتوجهوا إلى المجلس البلدي، وفي الطريق أطلقت النيران عليهم من قبل الشبيحة فقتل شابان وهما: حسام عياش ومحمود الجوابرة وكانا أول شهيدين يسقطان على ثرى سورية”.
ويتابع الشيخ حديثه: “عندما خرجنا من الجامع العمري وسرنا نحو المجلس البلدي حملني الناس على أكتافهم وأخذوا يهتفون حرية حرية سلمية سلمية، الله سورية حرية وبس، ولما أطلق الشبيحة النار واستشهد الشابان رأى الشباب أن أعود إلى بيتي لأنني قد أكون مستهدفاً من قبل الشبيحة فجاؤوا بدراجة وأركبوني عليها وطلبوا أن أذهب إلى بيتي ثم بعد ذلك ذهبنا للاجتماع في المجلس البلدي وحضر المحافظ ولم نخرج بنتيجة منه”.
ورداً عن سؤالنا عن تفاصيل اتصال عاطف نجيب بالشيخ الصياصنة، يقول: “عندما كنت في المسجد اتصل بي عاطف نجيب عدة مرات، قال لي ياشيخ ماذا حدث معك، قلت له تعال إلى المسجد واستمع إلى طلبات الناس، فأغلق الخط، ثم أتصل مرة أخرى ومرة ثالثة ويقول ماذا حدث، فقلت له تعال إلى المسجد، لكنه لم يأت، وكان قائد الشرطة موجوداً واستمع الى الطلبات لكنه ذهب”.
وعن ما دار معه في فرع الأمن السياسي في تلك الليلة، يقول الشيخ أحمد الصياصنة:
“طلبوا من في الليل أن أذهب إلى الأمن السياسي، حيث طلبوا مني أن أهدئ الناس وأن لايخرجوا في الجنازات وأن تشيع كل جنازة على حدى، فذهبت إلى عائلتي الشهيدين، وطلبت منهم كما طلبوا مني أن يشيعوا كل جنازة على حدى وأن لاتكون هناك تجمعات أو تظاهرات حقناً للدماء، لأني كنت أرى الشر واضحاً في نواياهم”.
ويتابع الشيخ الصياصنة: “في اليوم التالي لم يستجب الناس لدعوات فرع الأمن السياسي، وخرجوا في الجنازات واجتمعوا في المقبرة”.
وفي تشييع الشهداء ألقى الشيخ في المشيعين كلمة طالبهم فيها أن يوحدوا الصف، وفي اليوم التالي جاء وفد من القصر الجمهوري وطلبوا منه أن يكون يكون حاضراً وأن يلقي كلمة باسم الشعب، فألقى كلمة وقال فيها نتمنى أن تنفتح الأبواب وتزول الحواجز التي بيننا وبينكم وأن لا يكون هناك فارق بعد اليوم بين مسؤول وبين مواطن وأن يحس المواطن بأنه في بلده وأن جميع حقوقه ستصل إليه، لكن هذا الكلام لم يعجب المسؤولين، ولم يشعر المواطنون بأي تغيير، فأيقنوا أنه لابد من الاستمرار في المظاهرات، فخرجت مظاهرات في شوارع درعا رد النظام عليها بقتل عدد من الشباب.
ويقول الشيخ الصياصنة: “في اليوم التالي شيعنا الشهداء، واجتمعنا في الجامع العمري وقلت للناس إن هذه الثورة هي ثورة شعبية وثورة لاعلاقة لها بأحد ولاسيطرة لأحد عليها، قالوا إن مندوب الاذاعة البريطاني يريد أن يقابلك وأن يتحدث معك فقلت نحن لانتحدث معهم، لأن الثورة داخل سورية ونحن نستطيع أن نحل مشاكلنا ولانريد تدخلاً من أحد، ولم ألتق به”.
مجزرة اقتحام العمري
يروي الشيخ بعض ما حدث في اقتحام اعتصام العمري، فيقول: تم اقتحام الجامع العمري الساعة الواحدة في ليل يوم الثلاثاء 23 – 3- 2011، فدخلوا المسجد وأطلقوا النار على الناس المعتصمين في المسجد، فقتل من قتل وجرح من جرح، قتل عدد كبير من الناس”.
وعن ادعاءات النظام أن المسجد العمري كان مقر عمليات ومشفى ميداني يقول الشيخ:
“طلب النظام من المستشفيات أن لا تستقبل أي جريح، كان الجريح يذهب إلى المستشفى فلا يستقبل، فاضطر الناس إلى فتح مشفى ميداني في الجامع العمري، وتطوع الأطباء والممرضون لمعالجة الناس، والصيادلة كانوا يأتون بالدواء الذي يساعد على العلاج، وبعد جرائم شبيحة النظام بحق المعتصمين في الجامع العمري أخذوا “يدبكون” في الجامع العمري ويقولون قتلناهم قتلناهم، ثم قالوا لاتسجدوا لله واسجدوا لبشار الاسد وسبوا الذات الإلهية، وشتموا رسول الله صلى الله عليه وسلم، طبعاً احتلوا الجامع العمري ومنعوا الصلاة فيه وعندها وجدنا أنه لابد من الذهاب إلى دمشق”.
ويتحدث الشيخ الصياصنة عن ماحدث في دمشق: “اتهمنا قادة النظام بأننا نريد إقامة إمارة إسلامية، فهمت حينها أنهم يريدون أن يلصقوا بنا هذه التهمة، تهمة التنظيمات الإسلامية، وهم يعرفون أن العالم يعاني من فوبيا الإسلام واتهاماتهم هذه من أجل أن يكسبوا العالم الى جانبهم”.
معاناة الاعتقال:
يروي لنا الشيخ صياصنة تفاصيل عن اعتقاله من قبل قوات الأمن قائلاً: “عندما كنت مختبئاً وشى بي أحد العملاء فأخذوني وذهب معي رئيس الأمن السياسي بدرعا إلى دمشق وبدأ التحقيق معي، عندما دخلت قلت لرئيس الأمن السياسي أنتم قتلتم ابني أسامة واعتقلتم إسلام وعلاء فرد علي نحن لم نقتل أسامة فأجبته بل أنتم قتلتموه، وبدأ التحقيق معي وكان التحقيق يستمر كل يوم عشر ساعات أو أكثر فكنت أحس بالإرهاق الشديد، وفي نهاية الأمر قالوا نريد أن تخرج على التلفزيون وأن تتكلم وأن تشتم الثوار وجاؤوا بالتلفزيون ليصور، تم التصوير ثلاث مرات ولم يتمكنوا من أخذ شيء مني، وبعدها قال رئيس الأمن السياسي ماذا تريد لماذا لاتدلنا على السلفيين والأخوان قلت له أنا لا أعرف أحدا، قال هل يعقل أنت شيخ الثورة ولاتعرف أحدا، قلت له أنا لا أكلفك إلا رصاصة واحدة، إذا أردت أن تقتلني فأنا أمامك، قال لدينا معلومات بأنك أخذت سيارة من درعا وكانت مملوءة بالسلاح وذهبت إلى مدينة نوى ووزعتها على الناس على الثوار، قلت له من كان يقود السيارة؟ كيف لي أن أقود السيارة وأنا رجل كفيف البصر؟ وأين حواجزكم فهي تملأ الطريق، ولم يجب على كلامي ولما فشلوا قالوا اذهب الى بيتك سنعيد إليك أولادك طبعاً أخرجوهم من المعتقل وأعادوهم، هم أعادوا الأولاد لي وجاؤوا صوروهم وهددوني إن لم تتكلم فأولادك عندنا سوف نقتلهم ، تكلمت ببعض الاشياء ليس كل شيء وكل الناس فهموا أني مغلوب على أمري وأنني مظلوم لأني أردت أن أنقذ حياة أولادي لأنهم هددوني بقتلهم، قالوا اذهب لبيتك فذهبت، وبعد أيام أخذوني وقالوا نحن نريد أن نسكنك في مكان وبعد ذلك أخذوني ووضعوني تحت الاقامة الجبرية ووضعوا حراس علي من الأمن وبقيت في الإقامة الجبرية 8 أشهر، طبعاً حاولوا ابتزازي أثناء الإقامة الجبرية، جاء التلفزيون الروسي وأراد أن أجري مقابلة معه وأتحدث عن الإصلاحات التي يريد بشار أن يقوم بها فأبيت، قالوا نحن نستطيع أن نأخذك “غصبآ عنك” ، قلت لهم تعالوا احملوني وضعوني في السيارة لكنني لن أذهب بإرادتي ليعلم الناس أنني مرغم على ماتريدون.
ويتابع الشيخ: ” وجاء التلفزيون الأمريكي وأخبروني أنه يريد أن يقابلك ونريد أن تتحدث عن المشاريع التي ينوي الرئيس القيام بها والاصلاحات فلما جاؤوا وتحدثنا سألوني لماذا اعتقلوا الأطفال قلت لهم لأنهم كتبوا كلمة على اللوح في المدرسة والقانون والشرع لايعاقب الطفل، وهؤلاء قاموا بقلع أظافرهم، فجن جنون النظام من هذا الكلام وهددني رئيس الأمن السياسي وقال نحن قادرون على قتل أولادك وأخوتك، قلت لهم الأمر لله”.
وعن لقاء الشيخ بوفد مراقبي الجامعة العربية في بدايات العام 2012، يقول الشيخ:
“اجتمعت بهم لمدة ساعتين وتحدث معهم عن كل شيء ثم سألوا إن كنت ارغب بالخروج من الاقامة الجبرية، وبالفعل عملوا على إخراجي بعد شهر”.
وخرج الشيخ من اقامته الجبرية، ولكنه لم يذهب إلى بيته بناء على نصائح كثيرة، وبالفعل بدأت المخابرات الجوية تبحث عنه وتلاحق من يعرفه وتداهم بيته لكنهم لم يجدونه، وفي نهاية الأمر أحد الناس أخبرهم عن مكانه فجاؤوا وطوقوا المكان ولكن شخص من الأمن السياسي نبهه عندها وجد أنه لابد من الخروج إلى الأردن فاصطحب ابنه معه وذهبوا إلى الأردن دون أن يعلم أحد بخروجهم وبقي في الاردن لمدة عام ثم توجه إلى قطر يستقر فيها.
وإذا كان الشيخ ﺍﻟﺼﻴﺎﺻﻨﺔ ﺣﻴﻦ ﺃﻟﻘﻰ ﺧﻄﺒﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ لا ﻳﻌﻠﻢ ﺃﻥ الثورة ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺳﺘﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻭﺻﻠﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﻣﻦ ﺗﻌﻘﻴﺪﺍﺕ ﻭﺗﺸﺎﺑﻜﺎﺕ، إلا أنه ﻳﺒﻘﻰ ﻋﻼﻣة بارزة من علامات وشخصيات الثورة، التي صنعت البدايات، بدايات ﺍﻻﻧﺘﻔﺎﺿﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺍﻟﺒﺴﻴﻄﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻜﻠﺖ ﻣﻨﻌﻄﻔﺎً بارزاً ومحطة أساسية في مسار ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻣﻼﻣﺢ ﺍﻟﺸﺮﻕ كله.
رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة