محتجون يمنعون وفداً “للائتلاف” من دخول اعزاز

2018-02-17T16:47:25+02:00
2018-02-17T17:20:35+02:00
أخبار سورية
فريق التحرير17 فبراير 2018آخر تحديث : منذ سنتين
Messenger 2 Moment21 - حرية برس Horrya press
صورة تداولها ناشطون لمحتجين منعوا وفداً “للائتلاف” من دخول مدينة اعزاز في ريف حلب الشمالي اليوم السبت – وسائل التواصل الاجتماعي

حلب – حرية برس:

طردت مجموعة من المدنيين والعسكريين وفد “الائتلاف الوطني السوري”، من ريف حلب الشمالي ومنعته من دخول مدينة اعزاز ومخيمات المهجرين في المنطقة.

وأفاد مراسل حرية برس في ريف حلب اليوم السبت، أن عشرات المدنيين والعسكريين تجمعوا قرب دوار سجو ومنعوا وفد “الائتلاف الوطني السوري” الذي عبر معبر باب السلامة الحدودي، من دخول المنطقة باتجاه مدينة اعزاز وريفها، ومخيمات النازحين المنتشرة في المنطقة، ووصل غضب بعض المدنيين المتواجدين هناك، إلى الهجوم على سيارات الوفد وتوجيه الانتقادات والشتائم لهم.

وأكد الشاب “أبو يزن” من أهالي المنطقة، “لحرية برس” أن “الرجال الأحرار رفضوا دخول وفد الائتلاف إلى ريف حلب الشمالي بعد 7 سنوات من تخاذل الإئتلاف في نصرة الشعب المظلوم”، وأضاف “أبو يزن”: أن ريف حلب الشمالي يعج بالمخيمات والنازحين من كل بقاع سوريا، ولم يساعدهم الائتلاف بأي شيء، ولم يكن على قدر المسؤولية، واليوم يريد الائتلاف أن يدخل إلى المنطقة بكل وقاحة”.

وتداول ناشطون اليوم مقطعاً مصوراً لعشرات المدنييين والعسكريين متجمعين بالقرب من حاجز سجو في ريف حلب الشمالي، منعوا وفداً لـ “الائتلاف الوطني السوري” من الدخول إلى مدينة اعزاز وريفها، رافعين علم الثورة، مرددين هتافات “سوريا حرة حرة، الائتلاف يطلع برا”.

وقال شهود عيان أن سبب منع وفد الائتلاف من الدخول هو البيان الذي أصدره في وقت سابق، واتهم فيه عناصر الجيش الحر بارتكاب تجاوزات بحق المدنيين في عفرين.

وكان الائتلاف قد أصدر في 2/2/2018 بياناً أدان فيه ما وصفها بـ “الأعمال الإجرامية” قال فيه :”في الأيام الأخيرة انتشرت صور لقتل بعض المقاتلات والمدنيين الكرد في عفرين، وممارسة عمليات الحرق والتمثيل بجثث المقاتلين، ونهب القرى وممتلكات الكرد الأيزيديين وتوجيه الإهانات للسكان المدنيين، والتي تُنسب لبعض الفصائل العسكرية، ويستوجب تحقيقاً فورياً لمعرفة مرتكبي تلك الجرائم البشعة”.

وانتشر مقطع مصور في وقت سابق لجثة مقاتلة من ميليشيا “وحدات حماية المرأة – YPJ” تدعى “بارين كوباني” وجسدها مشوّه، واتهمت الميليشيات مقاتلي الجيش الحر بالتمثيل بجثتها، وأثار المقطع جدلاً واسعاً في مواقع التواصل الاحتماعي، وفي وقت لاحق أكد شقيقها في تصريحات نقلتها وكالة “أ ف ب” أن “بارين” قامت بتفجير قنبلة بنفسها من أجل عدم وقوعها بالأسر.

وكان الائتلاف الوطني السوري أعلن عبر وسائل التواصل الإجتماعي أن “الهيئة السياسية بدأت جولة في المناطق المحررة ضمن عملية غصن الزيتون وتلتقي قيادة الفيلق الثالث”.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة