مملوك في القامشلي، وهدوء حذر إلى جانب المفاوضات

فريق التحرير24 أبريل 2016آخر تحديث : منذ 5 سنوات
kamshly

حرية برس: القامشلي: 
صحي اهالي مدينة القامشلي اليوم صباحاً باكراً ليقفوا   منذ ساعات الفجر الأولى بطوابير طويلة للحصول على 8 أرغقة خبز بعد ايام من حظر تجوال تلقائي فرضوه على نفسهم بسبب الاشتباكات الدائرة في المدينة بين الوحدات الكردية وقوات النظام.

هدوء حذر بين ميليشيا الوحدات الكردية والنظام دون اطلاق رصاص لكن ايضاً دون حدوث اتفاق نهائي حتى الآن، وتجري اجتماعات مكثفة بينهم داخل مطار القامشلي

مازالت الحواجز حول النقاط الأمنية عناصر الوحدات الكردية منتشرة وتطوق المربع الأمني كما القناصات مازالت منتشرة على الأسطح العالية، كما تنتشر السواتر القماشية بكثرة في المربع الأمني وما حوله.

فتحت بعض المححلات ابوابها صباحاً  في السوق محلاتهم ومالبثوا  أصحابها أن اغلقوها لأن غالبية المحلات بقيت مغلقة، والبعض الآخر محطم أو مثقب من الرصاص والقذائف.
الطريق من دوار القوتلي-كورنيش وحتى دوار كازية السلامة لازال مغلقاً، والقمامة تملأ الشوارع لعدم تواجد سيارات قمامة لجمعها، فسيارات القمامة أستولت عليها الوحدات الكردية وتم استلام سيارات قمامة من شمال العراق.

هذا وقد اعتبر قائد ميلشيا الدفاع الوطني بالحسكة “الشيخ محمد الفارس”، أن ما جرى بمدينة القامشلي من موجهات مسلحة هو “خلاف بين أخوة السلاح”، وأوضح الفارس، أن ميلشيا الوحدات الكردية تتبع إلى “القوات المسلحة” التابعة لنظام الأسد رغم إنها “قوات شعبية” حسب تعبيره.
وتابع، أن علاقة ميلشيات النظام (الدفاع الوطني والوحدات الكردية) هي “مرات صحاب وحبايب ومرات خصومة” نافيا أن يكون له علاقة بالاشتباكات الأخيرة بين الطرفين.

ووفق مصادر خاصة لحرية برس أن المفاوضات  في مطار القامشلي يحضرها كلاً من هلال هلال وعلي مملوك القادمين من دمشق، والموفد الإيراني الحاج جواد، وبإشراف واهتمام روسي مباشر، فيما الشروط المسربة عن المفاوضات
شرط النظام الوحيد هو التهدئة والعودة إلى الأوضاع ما قبل الأحداث الأخيرة
اما شروط الوحدات الكردية هي
1-إيجاد حل لميليشيا الدفاع الوطني وكتائب البعث وعدم تدخلهم بشؤون الوحدات الكردية
2-عدم تدخل النظام بشؤون الإدارة الذاتية
3-إعادة جميع الموظفين الكرد إلى وضائفهم
4- صرف رواتب جميع الموظفين الكرد الذين تم ايقاف رواتبهم موخرا لعدم التحاقهم بلجان الحماية الذاتية
5- إطلاق سراح جميع المعتقلين الكرد في سجون النظام
6- منع اعتقال أي شخص كوردي وخصوصا عندما يريد السفر الى دمشق أو أي منطقة تحت سيطرة النظام
7- بقاء سجن علايا تحت سيطرة الوحدات الكردية
8-تبادل الاسرى والجثث بين الطرفين
وقد نفى الفارس بعلمه عن  ما اتفق عليه النظام والآسايش الكردية بعد اجتماعهم بالقامشلي.
الوضع الإنساني متدهور داخل مدينة القامشلي والريف القريب وفقدان الخبز والمواد التموينية والخضار نتيجة إلإغلاق التام للأسواق حركة مشلولة داخل المدينة
كما تم تسجيل حركة نزوح من المدينة إلى الريف بسبب انتشار شائعات بأنهم لم يتفقو وان الاشتباكات والقصف سيعود مجددا إلى المدينة

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة