أزمة الخليج وحصار قطر في ندوة للمركز العربي للأبحاث

فريق التحرير10 أغسطس 2017آخر تحديث : منذ 3 سنوات
qatar - حرية برس Horrya press
ندوة “أزمة الخليج وحصار قطر من منظور الاقتصاد والقانون والسياسة” – المركز العربي للأبحاث – الدوحة

الدوحة – حرية برس:

عقد المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات اليوم الأربعاء ندوة أكاديمية حول أزمة الخليج وحصار قطر، في مقر معهد الدوحة للدراسات العليا والمركز العربي للأبحاث ودارسة السياسات.

وتناولت الندوة التي حظيت بحضور كبير غص به مدرج المجمع الثقافي في المعهد الجوانب والآثار الاقتصادية والقانونية والسياسية المترتبة على الحصار الذي فرضته في الخامس من يونيو/حزيران الماضي السعودية والإمارات والبحرين بالإضافة إلى مصر على الدوحة، وتطرق المشاركون إلى مسارات الأزمة الخليجية ومستقبلها وتداعياتها على العلاقات الخليجية العربية، ودور مجلس التعاون الخليجي ومستقبله.

وشارك في الندوة خالد الخاطر الخبير في السياسة النقدية وعلم الاقتصاد السياسي، ومحمد الخليفي عميد كلية القانون بجامعة قطر، وماجد الأنصاري أستاذ علم الاجتماع السياسي بجامعة قطر.

وأشاد خالد الخاطر الخبير في السياسة النقدية وعلم الاقتصاد السياسي، في مداخلته بالسياسات الاستثمارية التي اعتمدها قطر منذ ما قبل الأزمة بسنوات، والتي ساهمت في تجنيب قطر مخاطر الحصار، وأشار الخاطر إلى أن قطر تمر بمرحلة تحول هيكلي تستدعي تنويع مصادرالاستيراد وتوفير إدارات للأبحاث في المؤسسات الحكومية، وإصلاح القطاع العام ورفده بالكفاءات الوطنية، وبناء رأس المال البشري، وتقليص الاعتماد على عائدات النفط، وعلى دول الجوار.

واستعرض محمد الخليفي عميد كلية القانون بجامعة قطر، انتهاكات القانون الدولي ومواثيقه التي ارتكبتها دول الحصار، وناقش في مداخلته الآليات القانونية التي اتبعتها قطر لمواجهة الأزمة بما فيها تشكيل لجنة المطالبة بتعويضات الأضرارالناجمة عن الحصار.

وبدوره استعرض أستاذ علم الاجتماع السياسي في جامعة قطر، ماجد الأنصاري، الجوانب السياسية للأزمة، وما نتج عنها من استقطابات أفرزت محورين على المستوى الإقليمي، الأول يضم قطر وتركيا، والثاني السعودية والإمارات، كما تناول الأنصاري في مداخلته تناقضات مواقف المؤسسات الأمريكية من الأزمة، مؤكداً تأثيرها السلبي على منظومة مجلس التعاون الخليجي، مشيراً إلى أن إيران هي المستفيد الأكبر منها.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة