لماذا يفضل الأطفال أمّهم على أبيهم؟!

فريق التحرير3 أبريل 2016آخر تحديث :

على رغم المحبّة التي يُكنها الأطفال لوالديهم، الّا أنهم قد يميزون أحدهما بمعاملةٍ خاصّة مميّزة. ويقال غالباً أن الفتاة تكون أقرب الى أبيها والذكر يكون أقرب الى أمّه. هذه المعادلة، رغم صحّتها في بعض الأحيان، الّا أنها ليست صحيحة دائماً، وهي مرتبطة بالأجواء العائلية وطريقة تعامل الأبوين مع أبنائهم. وفي حال احتكم أحدهما الى لعب دور الحازم ولعب الثاني دور محقّق الأماني فإن الكفّة ستميل حتماً لصالح الخيار الثاني. أما في حال لم تتسم العلاقات داخل العائلة بالاستقرار وشابها عنفٌ أسري، فإن المسألة تتعدى هنا حدود العلاقات الطبيعيّة وقد تصل بالأولاد الى نبذ أحد والديهما ولومه وربما كرهه. وفي هذا الإطار اليكم 3 أسباب تفسّر مسألة تفضيل الأطفال أمّهم على أبيهم.

• هي مسألة طبيعيّة في حال لم تعكس تمييزاً
من الطبيعي أن يفضّل بعض الأولاد أمهم على أبيهم والعكس يصحّ أيضاً في حال كان هذا التفضيل نابعاً من احساسٍ شخصيّ أو علاقة وطيدة تجمع الولد بأحد والديه. وترتبط هذه المسألة عادةً بقرب الأم من أطفالها أكثر وقضاء غالبية وقتها في المنزل الى جانبهم واعتبارها المحور الاساسي في عمليّة التربية على حساب الأب المنشغل مهنيّاً. أما اليوم فبات دور المرأة أقرب الى التشبه بالرجل مع دخولها مجال العمل. كما ان هذا التفضيل لا يعني ابداً تمييزاً بل انه مجرّد رأي يعبّر عن متانة علاقة لا أكثر.
المصدر: النهار اللبنانية

أمومة

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

    عاجل