الأمم المتحدة: النظام السوري المسؤول الأكبر عن عرقلة قوافل المساعدات

فريق التحرير31 مارس 2016آخر تحديث : منذ 5 سنوات

نيويورك : وكالات:

اتهم وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ستيفن أوبراين النظام السوري بأنه يتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية بشأن مصادرة أو منع وصول أكثر من ثمانين ألف عبوة دواء، مع قوافل المساعدات الأممية التي تم تسييرها إلى البلدات المحاصرة في سوريا منذ بداية هذا العام، بما في ذلك منع وصول أدوية الأطفال ولقاحات التطعيم، وعرقلة إجلاء المرضى من المناطق والبلدات التي يحاصرها” في كافة أنحاء البلاد.

وأضاف أوبراين في إفادته خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حولسوريا أمس الأربعاء أن حجم الأدوية -وبينها أدوية علاج سوء التغذية للأطفال- التي تصادر أو يمنع وصولها يمثل “فضيحة”، وأنه “لا مبرر أبدا لذلك”.

ودعا أوبراين كافة الأطراف -خاصة النظام السوري- “للسماح لجميع المواد الطبية والمعدات اللازمة، بما في ذلك البنود الجراحية، بالمرور في قوافل الإغاثة، لا سيما أن هناك أكثر من 4.6 ملايين شخص من المحتاجين في المناطق المحاصرة التي يصعب الوصول إليها ولا تزال خارج متناول أيدينا بسبب انعدام الأمن”.

كما شدد على ضرورة عدم نسيان أوضاع ما يقرب من مليون شخص يعيشون في ظل “القمع اليومي والإرهاب” في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية، مشيرا إلى أنهم يتلقون تقارير متواصلة عن انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان.

ودعا المسؤول الأممي مجلس الأمن الدولي إلى العمل من أجل ضمان الوصول الكامل للعاملين في المجال الإنساني والطبي لتقديم العلاج والمساعدة في جميع المجتمعات دون عائق أو قيود، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية بموجب القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك الإمدادات الطبية والمعدات الجراحية والمستلزمات الغذائية، ودعم حملات تحصين الطفل”.

ورأى أن “هذه الإجراءات العملية والعاجلة تعني الفرق بين الحياة والموت بالنسبة لكثير من الناس”.

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة